تابعونا:
طالعوا أخر الأخبار السياسية على موقع www.jbcnews.net


الناطور الجزائري في الفندق الذي تعرّضت فيه كيم كادرشيان للسرقة يكشف المستور ويفضح كل شيء

الناطور الجزائري في الفندق الذي تعرّضت فيه كيم كادرشيان للسرقة يكشف المستور ويفضح كل شيء

2016-10-19 10:26

المدينة نيوز:- خرج ناطور الفندق الذي كانت تمكث فيه نجمة التلفزيون الواقع كيم كاردشيان يوم عملية السطو المسلّح عليها، عن صمته وأكّد أن الفندق ليس آمناً وخالياً من الحراس والكاميرات.

الناطور أو البواب المعروف بعبد الرحمن هو جزائري الجسنية، وفي مقابلة خاصة مع موقع الـ Daily Mail أنه حذّر فندق Hôtel de Pourtalès من التراخي بالأمن الذي قد يتسبّب بموت النزلاء أو الضيوف، قبل سنوات من السطو المسلح ضد كيم، ولكنهم لا يتستمعوا إليه.

عبدالرحمن كشف عن سلسلة من الثغرات الأمنية المروّعة وقال: “الفندق خال من الأمن الحقيقي. انه خيار. الفندق لا يهمّه الأمن”>

وأضاف: “قلنا للمسؤولين عن الفندق أن عليهم وضع كاميرات وتغيير رموز مفاتيح الأبواب وتجاهلوا مطلبنا. لا يوجد أمن حقيقي في هذا الفندق”

وأكد عبد الرحمن للـ Daily Mail أن رمز الحماية للباب الأمامي الذي يدخل منه وإليه النجوم لم يتغير منذ سنوات طويلة، وقد أصبح هذا الرمز بمتناول الجميع، الأمر الذي سهّل سرقة كيم”

عبد الحمن ناطور الفندق الذي كانت تتواجد فيه كيم لحظة الهجوم المسلحعبد الرحمن (39 عاماً) الذي يدرس الدكتوراه في جامعة (سوربون) في باريس، كان متواجداً يوم الحادث الذي تعرّضت له كيم وكان وحيداً دون أي مساعدة، وأنذاك كان مكبلاً وسار مع السارقين إلى غرفة كيم تحت تهديد السلاح، وظلوا في الشقة أكثر من نصف ساعة.

عبد الرحمن الذي يشعر بغضب كبير الآن، أكد أنه لم يكن هناك كاميرات سير في الفندق لمدة ست سنوات على الأقل، وأن الرموز الأمنية لم تتغير منذ العام 2010، وأن حارساً واحداً فقط في الخدمة الليلية للفندق، وأن الرمز الباب الأمامي لم يتغير حتى بعد أسبوعين من عملية السطو المسلح ضد كيم.

وخلال المقابلة اطلع موقع الـ Daily Mail على البريد الإلكتروني الذي كان أرسله عبد الرحمن إلى مديره في الشركة الأمنية في العام 2010 حذّرهم خلالها من مخاطر الإهمال الأمنية في المؤسسة وداخل الفندق.

عبد الرحمن هو الشاهد الوحيد في قضية كيم، رفض الإفصاح عن هويته الكاملة خدمة للتحقيقات الذي يجرى حالياً، وضع اللوم على ادراة الفندق التي لم تقم بواجباتها وتجاهلت رسائله الإلكترونية، وهو الذي قد يقود الشرطة إلى القاء القبض على السارقين وسوقهم إلى العدالة، لأنه وكيم فقط من تعرّفا على الأشخاص الذين ارتدوا زي الشرطة وسرقوا النجمة.

عبد الرحمن الشاهد الوحيد الذي رأى العصابة عبد الرحمن الشاهد الوحيد الذي رأى العصابة

وأكد عبد الرحمن أن الشرطة تعاملت مع التحقيق بشكل سيء وأنها ليست محترفة، وكشف أن المحققين سرّبوا معلومات سريّة، كان قد أعطاهم اياها، إلى وسائل الإعلام الأمر الذي قد يهدد أمنه واستقراره من قبل السارقين الذين قد يقتلوه لأنه الشاهد العيان الوحيد بعد كيم.

ومصادر مهمة قالت للـ Daily Mail أن القاضي الفرنسي أعطى الأوامر لأكثر من 100 شخص من ضباط الشرطة، واللواء الجنائي في فرنسا للقبض على العصابة المكوّنة من 5 أشخاص.

ويواجه المجرمين تهم السطو المسلح من قبل عصابة منظمة، التآمر الجنائي والخطف والتي يمكن أن تؤدي بهم إلى عقوبة تصل إلى 30 عاماً، ويلزم السجناء بالسجن مدى الحياة في فرنسا لقضاء فترة الحكم حتى يصبحوا مؤهلين للحصول على الإفراج المشروط.



أرسل خبر

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

يمكنك أيضا قراءة X

الموازنة العامة والعطار ونواب الأردن


اقرأ المزيد