تابعونا:
طالعوا أخر الأخبار السياسية على موقع www.jbcnews.net


ديفكا : خسائر فادحة للقوات العراقية والهجوم على الموصل يتوقف
القوات العراقية

ديفكا : خسائر فادحة للقوات العراقية والهجوم على الموصل يتوقف

2016-10-19 14:00

المدينة نيوز :- ذكر ملف ديفكه الاربعاء أنه عندما أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بأن قواته منشغلة حاليا بفتح طرق لفرار مليون مواطن من الموصل، وعندما طرحت الولايات المتحدة مخاوف من إمكانية قيام تنظيم الدولة باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد القوات العراقية والكردية المهاجمة، فإن ذلك يعني أن الهجوم الكبير لاحتلال الموصل عالق، ولم يتقدم اي ان اعلان استخدام السلاح الكيماوي هدفه عسكري وتبريري رغم انه لم يحصل .
وقال الموقع المقرب من الاستخبارات في تقرير ترجمته جي بي سي نيوز :
العراقيون والأميركيون والأكراد لا ينشرون أية تفاصيل نظرا لأن الفرقة العراقية المدرعة التاسعة، والوحدات الخاصة لمحاربة الإرهاب في الشرطة العراقية اللتين تقفان على رأس القوات العراقية المهاجمة للموصل من الشرق والجنوب، انسحبتا بعد أن منيتا بخسائر جسيمة في الانفس والمعدات. وقد أوقفت الفرقة التاسعة هجومها على مدينة الحمدانية وانسحبت منها.
لقد انسحبت الدبابات الأميركية الثقيلة من طراز أبرامز التي زودت بها الولايات المتحدة الجيش العراقي، للمرة الثانية خلال السنتين الماضيتين في مواجهتها لقوات التنظيم ، بل إن هذه الدبابات سقطت في حزيران 2014 في أيدي قواته وفي نفس الوقت انسحب وحدة الشرطة العراقية من قرية الحود، وقد أدى هذا الانسحاب للقوات العراقية إلى وقف تقدم قوات البشمرجة الكردية.
إن التصريحات التي أدلى بها ضباط عراقيون وأكراد حول عقد لقاء بينهما اليوم لمواصلة القتال، يشير إلى أن الأكراد قرروا في هذه المرحلة أيضا وقف الهجوم، كي لا يكشفوا أجنحتهم لهجوم انتحاري بالسيارات المفخخة .

لكن الحقيقة هي أن هناك سببا آخر لوقف القوات الكردية للقتال، رغم أن جميع الجهات لا تكشف النقاب عنها. فقد اتضح يوم الثلاثاء بصورة مفاجئة أن 3000 مقاتل من قوات البشمرجة البالغ تعدادها 12000 والمشاركة في المعارك هي من قوات الحركة السرية الكردية "بي.كي.كيه"، وأنهم قدموا من قاعدتهم في جبل سينجار الواقع غربي الموصل، وقسم آخر قدم من جبال قنديل في شمال العراق. لقد أدت هذه الحقيقة إلى توجيه إنذار تركي لواشنطن وبغداد يقول: إذا لم يوقف مقاتلو بي.كي.كي. مشاركتهم في المعركة، فإن الجيش التركي سيهاجمهم. ولا شك أن مهاجمة الجيش التركي لقوات الأكراد ستفضي فورا إلى وقف مشاركتهم في المعركة على الموصل، وفتح جبهة ثانية في المنطقة بينهم وبين تركيا.

 



أرسل خبر

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

يمكنك أيضا قراءة X

المومني : لن يتم دعوة سوريا للقمة العربية


اقرأ المزيد