زيارة الدقامسة للسفارة الإيرانية في عمان

تم نشره الأحد 25 حزيران / يونيو 2017 02:06 صباحاً
زيارة الدقامسة للسفارة الإيرانية في عمان
د. فطين البداد

تحدثنا - ذات مقال - عما قاله الدكتور بسام العموش  السفير الأردني السابق في طهران ، وعما كشفه من مضايقات تلقاها هو وطاقم السفارة الأردنية بسبب صلاة الجمعة .

 وللتذكير سريعا  بما قال : فإنه استذكر في حديث مرئي منشور على اليوتيوب لمن أراد، كيف أن دور العبادة ومن مختلف الأديان بما فيها الكنس اليهودية موجودة في طهران وتحت حماية أمنية  ، ولكن طهران كلها لم تتسع لمسجد " سني " واحد " مما اضطره وطاقمه إلى اللجوء إلى كراج السفارة بغية إقامة صلاة الجمعة ، مضيفا : وبينما نحن كذلك وإذا بالأمن الإيراني يطلب منا عدم تأدية الصلاة ، وعندما أخبرناه بأنه لا مسجد في طهران قال في ما فهمناه إن لديه أوامر بإغلاق الكاراج .

أقول هذا بعد أن قرأت للعموش تعليقا نشره يوم الجمعة يعلق فيه على زيارة الجندي السابق أحمد الدقامسة للسفارة الإيرانية في عمان .

الدقامسة ، زار السفارة تلبية لدعوة تلقاها منها بمناسبة ما تسميه إيران زورا وبهتانا بـ " يوم القدس " وهو يوم أمر بإطلاقه  الخميني  ويتم إحياؤه كل عام ، أي أن القدس ، والتي يفترض أن تكون حاضرة في العقل والقلب على مدار العام خصص لها الولي الفقيه يوما في السنة ، بينما لم يخصص مسجدا واحدا سنيا في العاصمة الفارسية رغم أن أعداد الإيرانيين السنة في إيران يبلغ عشرات الملايين ومن مختلف الأعراق  .

ومن ضمن ما علق عليه العموش أن هذه الزيارة ما كان ينبغي أن تكون ، وإن الدقامسة لا بد سيتلقى دعوة رسمية لزيارة إيران .

 وسواء تلقى الدقامسة الدعوة أم لا ، فإن " يوم القدس " والذي هو حق يراد به باطل ، شهد هذا العام في الأردن استغلالا إيرانيا خبيثا   نخشى أن يكون قد انطلى على البعض ، ومن أجل ذلك كتبنا ما كتبنا ، واقتضى التنويه .

د. فطين البداد