منتدى اعمال اردني جزائري لتنمية العلاقات التجارية بين البلدين

تم نشره الثلاثاء 16 كانون الثّاني / يناير 2018 01:36 مساءً
منتدى اعمال اردني جزائري لتنمية العلاقات التجارية بين البلدين
منتدى اعمال اردني جزائري لتنمية العلاقات التجارية بين البلدين

المدينة نيوز :- نظمت غرفتا تجارة وصناعة الاردن بالعاصمة الجزائرية اليوم الثلاثاء منتدى اعمال اردنيا جزائريا، للبحث في سبل تعزيز وتطوير علاقات البلدين الاقتصادية وزيادة مبادلاتهما التجارية.

وتضمن المنتدى لقاءات ثنائية بين اصحاب الاعمال بالبلدين وعروض للاطلاع على الفرص الاستثمارية في المملكة والقطاع الصناعي الاردني، والفرص المتاحة والحوافز التي توفرها شركة المدن الصناعية للمستثمرين، بالإضافة للفرص الاستثمارية بالجزائر.

ويرتبط البلدان بالعديد من الاتفاقيات اهمها بروتوكول انشاء مجلس الفعاليات الاقتصادية الجزائري - الأردني المشترك، واتفاقية مجلس رجال الأعمال المشترك الجزائري- الأردني، واتفاقية للتعاون التجاري، وأخرى لتشجيع وحماية الاستثمارات.

وتمتلك العديد من القطاعات الصناعية الاردنية ميزة تنافسية للدخول الى السوق الجزائرية خصوصا قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، العلاجية واللوازم الطبية، الكيماوية، والصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية، التعبئة والتغليف والورق والكرتون,وفق بترا .

وتتركز صادرات المملكة الى الجزائر على مسحوق الحليب ومنتجات الألبان، الأدوية، الأسمدة، أملاح البوتاسيوم الطبيعية، الأسمدة المعدنية، خلائط ألمنيوم وكربونات الكالسيوم للاستعمال الصناعي، ومواد كيماوية، ألبسة، أنابيب ومواسير وقضبان وعيدان كتب ومطبوعات وورق.

وعبر وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة خلال افتتاح اعمال المنتدى عن امله بفتح شراكات جديدة بين أصحاب الأعمال الاردنيين ونظرائهم الجزائريين، وتوسيع مجالات التعاون والاستثمارات المتبادلة خصوصاُ في القطاعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.

واضاف، ان تواضع ارقام التبادل التجاري بين البلدين يضع أمامنا مسؤولية مشتركة لدى القطاعين العام والخاص للعمل بجد نحو زيادتها والارتقاء بعلاقات التعاون في ضوء الإمكانيات الكبيرة المتوفرة لدى اصحاب الاعمال في كلا البلدين، مشيرا الى ان الصناعة الوطنية شهدت تطورات كبيرة خلال السنوات الماضية حيث اصبحت تضاهي منتجات عالمية، كما أشار الى قصص نجاح حققتها شركات اردنية باختراقها اسواق عالمية.

واضاف ان ما يتم تقديمه من منتجات تصنع في الاردن ليس فقط سلعة وانما حل متكامل ضمن منظومة متكاملة في الصناعة الوطنية، مبينا ان الدول العربية تقف امام تحديات اقتصادية حقيقية في اقليم ملتهب، ولا يمكن تجاوز التحديات السياسية او الاقتصادية او الامنية في اقاليمنا المختلفة الا من خلال شراكات حقيقية.

واكد وزير الصناعة، ان المنتدى يبحث عن شراكة حقيقية "تنجينا وتنجيكم من التحديات الاقتصادية التي تحيط في عالمنا العربي"، موضحا ان الاردن له حق وطموح مشروع لتسويق منتجاته داخل السوق الجزائرية، ولنا ايضا الحق في التسويق داخل الاسواق الافريقية والاوروبية من خلال شراكات حقيقية مع مجتمع الاعمال الجزائري، كما ان للجزائر حقا مشروعا ومرحبا به تماما في تسويق المنتجات الجزائرية بالأردن.

واشار القضاة الى ان 50 بالمئة من تجارة الاردن تتم مع الدول العربية، لانتمائها العروبي ورسالتها العروبية، مؤكدا وجود فرص حقيقية امام مجتمع الاعمال الجزائري خصوصا في إعادة إعمار سوريا والعراق والتي تقدر كلفتها العالمية بنحو 2 تريليون دولار.

وقال، ان المملكة توفر مزايا استثمارية منافسة على مستوى المنطقة جعلتها محط أنظار المستثمرين وكبرى الشركات العالمية التي رأت بالأردن المكان الأنسب لتوظيف رؤوس أموالها والتوسع في أنشطتها الإنتاجية وبوابة لدخول أسواق جديدة في ضوء الفرص التي توفرها اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها المملكة.

ودعا القضاة المستثمرين الجزائريين الى استكشاف فرص التعاون المشترك والاستثمار التي يوفرها الاقتصاد الأردني لقطاع الأعمال وإقامة المشاريع المشتركة وخاصة بمجال الطاقة الشمسية والالكترونية وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية والتعليم المهني والطاقة المتجددة والسياحة والصناعة، مضيفا ان الاردن يولي اهتماماً خاصاً لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة لدورها الكبير في تعزيز مفهوم الابتكار وخلق فرص العمل، ما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة المواطن.

واكد القضاة ضرورة تنظيم اللقاءات بين رجال الأعمال وتوفير قاعدة معلومات ومعطيات مشتركة حول تشريعات التجارة الخارجية والإمكانيات المتوفرة في مجالات التصدير والاستيراد في البلدين إلى جانب تحديد الفرص الممكنة لإقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة بين الجانبين.

الى ذلك اكد وزير الصناعة والمناجم الجزائري يوسف اليوسفي ان المنتدى يعد فرصة لبحث الشراكة بين مجتمع الاعمال في كلا البلدين وفرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مضيفا، مبينا ان رجال الاعمال يلعبون دورا اقتصاديا محوريا يسمح بدفع الشراكة الثنائية ورفع تنافسية المؤسسات الجزائرية والاردنية وتطوير وتنويع تبادلاتها التجارية.

واكد اليوسفي ان حكومتي البلدين ستعملان على تطوير الظروف الملائمة لتطوير هذه الشركات وإزالة كل العقبات التي تعترض مستثمري البلدين، مشيرا الى ان بلاده تسعى منذ عدة سنوات لخلق مناخ جاذب لاستثمارات الخارجية الذي تعول عليه الحكومة لبناء اقتصاد قوي ومتنوع مبني على القطاعات المنتجة.

وأشار الى ان الحكومة الجزائرية ادرجت عدة اصلاحات اقتصادية وقامت بسن جملة من القوانين من شأنها جذب الاستثمارات وتعزيز قطاع الصناعة ورفع الاقتصاد الوطني.

وقال وزير الصناعة الجزائري ان قانون الاستثمار الجديد في بلاده يمنح امتيازات كبيرة للمستثمرين المحليين والاجانب في قطاعات واسعة، بالإضافة الى تطوير قوانين اخرى تتعلق بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ينتظر ان تعطي ديناميكية للاقتصاد الجزائري.

وبين ان قطاع الصناعة يعد من القطاعات السباقة لتعزيز التعاون بين الاردن والجزائر، مبينا ان آخر الاحصاءات الرسمية تشير الى ن القطاع الصناعي يحتل المرتبة الاولى في ترتيب الاستثمارات الاردنية بالجزائر حيث يوجد 35 مشروعا اردنيا من اجمالي 40 مشروعا اجنبيا بحجم استثمار يصل لما يقارب 247 مليون دولار.

وحث الوزير اليوسفي مجتمع الاعمال الاردني استغلال الفرص المتاحة بين البلدين من خلال اقامة شراكات تسهم في النهوض بالمبادلات التجارية واقامة المشاريع المشتركة.

بدوره، اكد رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي خلال المنتدى الذي حضره السفير الاردني لدى الجزائر احمد جرادات، ان القطاع الخاص الاردني يسعى لتأسيس مرحلة جديدة لعلاقة البلدين الاقتصادية، تستمد قوتها من نعم الامن والاستقرار اللذين ننعم بهما في بلدينا لتعظيم فرص الاستثمار والتجارة والعمل والبناء والتشاركية.

وقال، "ان الاردن يفخر بكل العلاقات التي تربطنا مع الاشقاء بالجزائر ولكننا ما زلنا نطمح ونأمل بالمزيد من القرارات التي تدفع باتجاه تنمية علاقات بلدينا التجارية وتنميتها واقامة شراكات تجارية واستثمارية وبخاصة في القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة والمولدة لفرص العمل،

واكد العين الكباريتي، "رغبة الاردن القوية في تعظيم التجارة البينية العربية لأنها الطريق الأقرب لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي المشترك وهي قارب النجاة لمعالجة الكثير من التحديات التي تواجه الامة العربية، وللتذكير فإن اكثر من نصف تجارة الاردن تتم في اطاره العربي"، مشيرا الى العديد من المعيقات التي تعترض زيادة مبادلات البلدين التجارية وحركة انسياب السلع والاشخاص ما يتطلب تفعيل الاتفاقية التجارية الثنائية التي تربط البلدين، وادامة اجتماعات اللجنة العليا المشتركة وتعزيز دور رجال الاعمال وتبادل الزيارات واستغلال الروابط التي تجمع الطرفين وتسخيرها لتنمية التبادل التجاري وزيادته بما يلبي الطموحات.

وأشار الى ان القطاع التجاري يطمح لمزيد من التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري مع نظيره الجزائري، مؤكدا استعداد الغرفة لتذليل كل العقبات التي تواجه تطوير علاقات البلدين الاقتصادية وتقديم كل الدعم لأصحاب الاعمال والمستثمرين الجزائريين وتكثيف زيارات الوفود.

من جانبه، طالب رئيس غرفة صناعة الاردن عدنان ابو الراغب بتفعيل الاتفاقيات التجارية الموقعة بين البلدين ومراجعة العوائق الجمركية وغير الجمركية التي تحد من عملية التبادل التجاري والاستمرار بعقد اجتماعات اللجان المشتركة لمتابعة اية مستجدات بهذا الخصوص، لافتا الى ان الصناعات الاردنية تتميز بجودتها ومطابقتها للمواصفات العالمية وتمتلك فرصا كبيرة للتصدير للسوق الجزائرية وبخاصة المنتجات العلاجية والصيدلانية والصناعات الكيماوية والغذائية والبلاستيكية.

وشدد على ضرورة العمل على استدامة المبادلات التجارية وتطويرها والاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة لتنويع السلع المتبادلة وتلبية حاجة اسواق البلدين لا سيما وانهما يرتبطان باتفاقية تيسير التبادل التجاري بين الدول العربية والاتفاقيات الثنائية، داعيا الجهات الرسمية بالجانب الجزائري لتسهيل تنقل رجال الاعمال وتبسيط اجراءات الحصول على تأشيرات السفر ومنحها لأعضاء الغرف الصناعية والتجارية لفترات مناسبة ومتعددة السفرات.

وقال نائب رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة رياض عمور، ان الاردن يعتبر سوقا واعدة لعدد كبير من المنتجات الجزائرية ليس لتسويقها في السوق الاردنية لكن لايصالها للأسواق المجاورة للمملكة.

واضاف، عمور ان الجزائر بموقعها الاستراتيجي والاتفاقيات التي تربطها مع دول اوروبية وافريقية يمكن ان تكون بوابة للمنتجات الاردنية على الاسواق الاوروبية والافريقية، مشيرا الى المشاريع اللوجستية المهمة كالطريق العابر للصحراء الذي يربط العاصمة الجزائر مع بلايغوس النيجيرية بالاضافة للرحلات الجوية المباشرة للعديد من العواصم.

واشار الى ان البلدين يمتلكان الكثير من الظروف الداعمة لتعزيز علاقاتهما التجارية وتحقيق شراكات صناعية وتجارية، مؤكدا ان ضعف حجم مبادلات البلدين التجارية لا تعكس ضخامة الفرص والامكانيات المتوفرة، داعيا الشركات الاردنية والجزائرية الى التفكير بإنشاء شراكات صناعية استثمارية واستغلال المنتجات التصديرية للوصول الى الاسواق التصديرية مستغلين الخبرات المتوفرة لدى الجانبين.

وقال وزير الصناعة الجزائري ان قانون الاستثمار الجديد في بلاده يمنح امتيازات كبيرة للمستثمرين المحليين والاجانب في قطاعات واسعة، بالإضافة الى تطوير قوانين اخرى تتعلق بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ينتظر ان تعطي ديناميكية للاقتصاد الجزائري.

وبين ان قطاع الصناعة يعد من القطاعات السباقة لتعزيز التعاون بين الاردن والجزائر، مبينا ان آخر الاحصاءات الرسمية تشير الى ن القطاع الصناعي يحتل المرتبة الاولى في ترتيب الاستثمارات الاردنية بالجزائر حيث يوجد 35 مشروعا اردنيا من اجمالي 40 مشروعا اجنبيا بحجم استثمار يصل لما يقارب 247 مليون دولار.

وحث الوزير اليوسفي مجتمع الاعمال الاردني استغلال الفرص المتاحة بين البلدين من خلال اقامة شراكات تسهم في النهوض بالمبادلات التجارية واقامة المشاريع المشتركة.

بدوره، اكد رئيس غرفة تجارة الاردن العين نائل الكباريتي خلال المنتدى الذي حضره السفير الاردني لدى الجزائر احمد جرادات، ان القطاع الخاص الاردني يسعى لتأسيس مرحلة جديدة لعلاقة البلدين الاقتصادية، تستمد قوتها من نعم الامن والاستقرار اللذين ننعم بهما في بلدينا لتعظيم فرص الاستثمار والتجارة والعمل والبناء والتشاركية.

وقال، "ان الاردن يفخر بكل العلاقات التي تربطنا مع الاشقاء بالجزائر ولكننا ما زلنا نطمح ونأمل بالمزيد من القرارات التي تدفع باتجاه تنمية علاقات بلدينا التجارية وتنميتها واقامة شراكات تجارية واستثمارية وبخاصة في القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة والمولدة لفرص العمل، واكد العين الكباريتي، "رغبة الاردن القوية في تعظيم التجارة البينية العربية لأنها الطريق الأقرب لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي المشترك وهي قارب النجاة لمعالجة الكثير من التحديات التي تواجه الامة العربية، وللتذكير فإن اكثر من نصف تجارة الاردن تتم في اطاره العربي"، مشيرا الى العديد من المعيقات التي تعترض زيادة مبادلات البلدين التجارية وحركة انسياب السلع والاشخاص ما يتطلب تفعيل الاتفاقية التجارية الثنائية التي تربط البلدين، وادامة اجتماعات اللجنة العليا المشتركة وتعزيز دور رجال الاعمال وتبادل الزيارات واستغلال الروابط التي تجمع الطرفين وتسخيرها لتنمية التبادل التجاري وزيادته بما يلبي الطموحات.

وأشار الى ان القطاع التجاري يطمح لمزيد من التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري مع نظيره الجزائري، مؤكدا استعداد الغرفة لتذليل كل العقبات التي تواجه تطوير علاقات البلدين الاقتصادية وتقديم كل الدعم لأصحاب الاعمال والمستثمرين الجزائريين وتكثيف زيارات الوفود.

من جانبه، طالب رئيس غرفة صناعة الاردن عدنان ابو الراغب بتفعيل الاتفاقيات التجارية الموقعة بين البلدين ومراجعة العوائق الجمركية وغير الجمركية التي تحد من عملية التبادل التجاري والاستمرار بعقد اجتماعات اللجان المشتركة لمتابعة اية مستجدات بهذا الخصوص، لافتا الى ان الصناعات الاردنية تتميز بجودتها ومطابقتها للمواصفات العالمية وتمتلك فرصا كبيرة للتصدير للسوق الجزائرية وبخاصة المنتجات العلاجية والصيدلانية والصناعات الكيماوية والغذائية والبلاستيكية.

وشدد على ضرورة العمل على استدامة المبادلات التجارية وتطويرها والاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة لتنويع السلع المتبادلة وتلبية حاجة اسواق البلدين لا سيما وانهما يرتبطان باتفاقية تيسير التبادل التجاري بين الدول العربية والاتفاقيات الثنائية، داعيا الجهات الرسمية بالجانب الجزائري لتسهيل تنقل رجال الاعمال وتبسيط اجراءات الحصول على تأشيرات السفر ومنحها لأعضاء الغرف الصناعية والتجارية لفترات مناسبة ومتعددة السفرات.

وقال نائب رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة رياض عمور، ان الاردن يعتبر سوقا واعدة لعدد كبير من المنتجات الجزائرية ليس لتسويقها في السوق الاردنية لكن لايصالها للأسواق المجاورة للمملكة.

واضاف، عمور ان الجزائر بموقعها الاستراتيجي والاتفاقيات التي تربطها مع دول اوروبية وافريقية يمكن ان تكون بوابة للمنتجات الاردنية على الاسواق الاوروبية والافريقية، مشيرا الى المشاريع اللوجستية المهمة كالطريق العابر للصحراء الذي يربط العاصمة الجزائر مع بلايغوس النيجيرية بالاضافة للرحلات الجوية المباشرة للعديد من العواصم.

واشار الى ان البلدين يمتلكان الكثير من الظروف الداعمة لتعزيز علاقاتهما التجارية وتحقيق شراكات صناعية وتجارية، مؤكدا ان ضعف حجم مبادلات البلدين التجارية لا تعكس ضخامة الفرص والامكانيات المتوفرة، داعيا الشركات الاردنية والجزائرية الى التفكير بإنشاء شراكات صناعية استثمارية واستغلال المنتجات التصديرية للوصول الى الاسواق التصديرية مستغلين الخبرات المتوفرة لدى الجانبين.



مواضيع ساخنة اخرى
عاشت طفولتها في الأردن.. من هي الوزيرة النمساوية التي يعتزم بوتين حضور زفافها؟ عاشت طفولتها في الأردن.. من هي الوزيرة النمساوية التي يعتزم بوتين حضور زفافها؟
الاوقاف: نستقبل ملاحظات الحجاج على واتساب الاوقاف: نستقبل ملاحظات الحجاج على واتساب
تاجر اردني يقبل البيع بالليرة التركية تاجر اردني يقبل البيع بالليرة التركية
امن الدولة تسند 5 تهم للمتورطين بحادثة السلط الارهابية امن الدولة تسند 5 تهم للمتورطين بحادثة السلط الارهابية
العضايلة : الأردن يتطلع لأن يكون مركزا للخدمات اللوجستية لإعادة إعمار سوريا العضايلة : الأردن يتطلع لأن يكون مركزا للخدمات اللوجستية لإعادة إعمار سوريا
النجاح في امتحان الكفاية في اللغة العربية شرطاً للحصول على وظيفة معلم النجاح في امتحان الكفاية في اللغة العربية شرطاً للحصول على وظيفة معلم
العثور على مواد كيماوية متفجرة في احدى المغارات وعمليات التمشيط مستمرة العثور على مواد كيماوية متفجرة في احدى المغارات وعمليات التمشيط مستمرة
حرب الأردن على الإرهاب: المقاربات الأمنية وحدها لا تدحر الفكر المتطرف حرب الأردن على الإرهاب: المقاربات الأمنية وحدها لا تدحر الفكر المتطرف
نيت فلكس تصور أول مسلسل عربي في الاردن نيت فلكس تصور أول مسلسل عربي في الاردن
بالصور- السعودية : حادث سير لحافلة حجاج اردنيين بالصور- السعودية : حادث سير لحافلة حجاج اردنيين
شقيق الشهيد الدماني: كلنا مشاريع شهداء للوطن شقيق الشهيد الدماني: كلنا مشاريع شهداء للوطن
الرزاز :سيبقى الأردن دوماً سيفاً صارماً على عنق الإرهاب الغاشم .. صورة الرزاز :سيبقى الأردن دوماً سيفاً صارماً على عنق الإرهاب الغاشم .. صورة
الشهيد قوقزة توفي قبل ان يرى طفلته الاولى الشهيد قوقزة توفي قبل ان يرى طفلته الاولى
الملكة رانيا : لشهداء الواجب الرحمة الملكة رانيا : لشهداء الواجب الرحمة
تفاصيل رسمية حول عملية السلط الأمنية تفاصيل رسمية حول عملية السلط الأمنية
النسور : الموت للقتلة المجرمين مهما كان انتماؤهم النسور : الموت للقتلة المجرمين مهما كان انتماؤهم