اختتام فعاليات ورشة حقوق المرأة والأولاد بعد الطلاق في إربد

تم نشره الخميس 18 كانون الثّاني / يناير 2018 07:43 مساءً
اختتام فعاليات ورشة حقوق المرأة والأولاد بعد الطلاق في إربد
تعبيرية

المدينة نيوز :- تناولت ورشة نظمها مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية بالتعاون مع مؤسسة هانز زايدل الألمانية حقوق المرأة والأولاد بعد الطلاق. وتحدث في الورشة التي اختتمت اعمالها اليوم الخبير في مجال الأحوال الشخصية المحامي الدكتور عاكف المعايطة حول حق الزوجة في المهر والتعويض المادي عن الطلاق وأجرة الحضانة ونفقة العدة ، وحق الأولاد في النفقة والتعليم والمسكن، مبينا أن قانون الأحوال الشخصية المؤقت لعام 2010 يناقش حالياً من خلال اللجنة القانونية في مجلس النواب الأردني.

وأشار المعايطة إلى أن القانون حقق نقله نوعية عندما أضاف مواضيع مهمة تتماشى مع العصر الحديث ضمن الفقه الإسلامي والمعايير الشرعية ومن أبرزها إستحداث دائرة الإصلاح والتوفيق الأسري وصندوق النفقة وبطاقة الأسرة.

وبين دور دائرة قاضي القضاة في الإصلاح الأسري وإنهاء النزاع والخلافات بين الزوجين والتوفيق بينهما مشيرا الى أن القانون الأردني وأيضا المحاكم الأردنية ودائرة قاضي القضاة تحرص على خصوصية الأسر المشاركة.

وقدمت الأخصائية الاجتماعية رشا الخزاعلة جلسة حول دار ضيافة الطفل التي تأسست عام 1996 والتي تعتبر ملاذا لأي طفل من أبوين منفصلين أو مطلقين وهو المكان البديل عن المركز الأمنية.

وتطرقت الى أهداف الدار ومنها أيجاد مكان آمن لتفاعل الطفل مع ذويه وتجنبه المشاكل العالقة بينهما ومحاولة فض النزاعات بين الوالدين إضافة الى تقديم الإرشاد الأسري تحت إشراف كادر مؤهل ومدرب من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والقانونيين.

وأشارت مديرة المشاريع من مؤسسة هانز زايدل الألمانية في عمان علا الشريدة إلى أن فكرة الورشة جاءت بعد لقاء العديد من السيدات اللواتي لا يتوفر لديهن اية معلومات عن القوانين المتعلقة بحقوق المرأة إضافة الى عدم توفر المعلومات الكافية لديهن حول حقوق المرأة بعد الطلاق وخاصة أن نسبة الطلاق في الأردن مرتفعه جدا.

وبينت مديرة مركز العالم العربي الدكتورة أميرة مصطفى أن المركز سيركز هذا العام على العديد من المشاكل والقضايا الاجتماعية التي تشغل المجتمع الأردني وذلك بالتعاون مع مؤسسة هانز زايدل الألمانية التي لها الدور في دعم مثل هذه البرامج والأنشطة التي تنعكس ايجابياً على المجتمع المحلي بجميع فئاته إضافة الى إستكمال المشاريع السابقة المتعلقة بالإرهاب والتطرف والحديث عن المجالس البلدية واللامركزية بالتعاون مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية.

(بترا) 



مواضيع ساخنة اخرى