الصورة الأولى لقاتل الداعية السعودي عبدالعزيز التويجري

تم نشره الأحد 21st كانون الثّاني / يناير 2018 10:07 صباحاً
الصورة الأولى لقاتل الداعية السعودي عبدالعزيز التويجري
القاتل موسى كانتيه، كمن للتويجري على الطريق وأرداه

المدينة نيوز:- الصورة أعلاه، هي الأولى لمن أطلق رصاصتين بصدر الداعية السعودي عبد العزيز بن صالح التويجري وأرداه مساء الثلاثاء الماضي قتيلاً بقرية منسية في غينيا، بعيدة 6000 كيلومتر عن السعودية، وتنشرها "العربية.نت" بالتعاون مع صحافي غيني تواصلت معه ليل السبت، وزودها بمعلومات جديدة عن القاتل Moussa Kante مختلف بعضها لجهة عمره ويوم اعتقاله عما نشرته أمس من معلومات مصدرها موقعان للأخبار غينيان، من أنه مراهق عمره 17 سنة على الأكثر، واعتقلوه بعد يوم من الجريمة، فيما الحقيقة أن عمره 27 واعتقلوه الخميس.

متزوج وأب لطفلين ومغامر بسيط
الصحافي الغيني Mamadou Hawa Keita المقيم بالمنطقة الواقعة فيها القرية التي يعيش سكانها على الصيد البري بالبنادق، هو كبير محررين في موقع Aminata.com الإخباري بغينيا، ونقل إلى "العربية.نت" حين اتصلت به عبر الهاتف أمس، معلومات زوده بها Seydou Kanté الرئيس الإداري للمنطقة والمقرب من التحقيق مع القاتل الذي ذكر بأنه متزوج وأب لطفلين. أما عن عمله، فأخبر بأنه "مغامر بسيط، يدير مغسلاً للبحث عن الذهب في المنطقة" كما قال.

 

ذكر أيضاً أن قاتل التويجري "هو من سكان القرية وعمره 27 سنة، وأمضى طفولته وسنوات مراهقته بساحل العاج التي عاد منها للسكن بالقرية منذ 6 سنوات، ومن وقتها لم يثبت (على حال) فإذا لم يكن في العاصمة كوناكري، فقد تراه بسيراليون" المجاورة لغينيا.

كانتيه الذي لا يملك حساباً في أي موقع للتواصل على الإنترنت، ولا صورة له فيها أيضاً، هو وثني كبعض سكان قرية KantédougouBalandou ممن رآه 3 شهود عيان منهم يكمن وبحوزته بندقيته للصيد على طريق مر بها التويجري على متن "دراجة- تاكسي" بعد تأديته صلاة العشاء وإلقائه محاضرة دعوية الثلاثاء الماضي في مسجد القرية.

فعاجله بالرصاص وأصابه باثنتين حاسمتين
ولم ترق المحاضرة، ولا الوجود الدعوي للتويجري في القرية لبعض وثنييها، فتبرع أربعة منهم للتنفيس الدموي عن غضبهم، وتوزعوا كل في مكان بانتظار خروجه من المسجد الذي كان فيه، إلى أن صادفه كانتيه وهو بطريقه إلى سيارته التي كان ينوي التوجه بها إلى مدينة Siguiri البعيدة عند ضفاف نهر النيجر 58 كيلومتراً، فعاجله بالرصاص وأصابه باثنتين حاسمتين، وأرداه قتيلاً للحال.

أما مرافقه، الداعية أحمد المنصور، فنجا من زخة الرصاص، فيما أصيب سائق الدراجة المعروف طرازها باسم Moto-Taxi في المنطقة، بجروح خطرة، نقلوه على أثرها إلى مستشفى مدينة Kankan الإقليمي، على حد ما قال الصحافي Mamadou Keita عبر الهاتف مع "العربية.نت" أمس، في وقت كان القاتل يفر من المكان في عتمة الليل ويختفي له كل أثر، إلى أن تأكدت الشرطة الخميس الماضي من بعض الأهالي بأنه مطلق الرصاص القاتل.

وأسرع عناصر من الشرطة إلى القرية لاعتقال كانتيه، ولم يعثروا عليه فيها، فأخبرهم بعض سكانها أنه قد يكون فر إلى مدينة Siguiri أيضاً، وهناك لم يجدوه بعد تفتيش طويل، ثم وصلت معلومات بأنه عاد إلى القرية المتعامل بعض سكانها بالسحر، والعابدين للأصنام وطواطم الشجر والحيوانات، فمضوا إليها واعتقلوه.

 

 



مواضيع ساخنة اخرى