"الصداقة الأردنية - الفرنسية" في الأعيان تلقتي السفير الفرنسي

تم نشره الأربعاء 24 كانون الثّاني / يناير 2018 02:31 مساءً
"الصداقة الأردنية - الفرنسية" في الأعيان تلقتي السفير الفرنسي
مجلس الأعيان

المدينة نيوز: - التقت لجنة الصداقة الأردنية - الفرنسية في مجلس الأعيان برئاسة العين هيفاء النجار، اليوم الأربعاء، السفير الفرنسي في عمّان دافيد بيرتولوتي.

وتمحور اللقاء الذي حضره أعضاء اللجنة وعدد من الأعيان، حول العلاقة التي تربط البلدين الصديقيين على مختلف المستويات والمجالات، وتناول أيضًا أبرز المواقف السياسية التوافقة للبلدين، التي تصدرها توافق بـ"رفض" قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير بإعلان القدس عاصة لإسرائيل.

كما تناول اللقاء الحديث حول أبرز المشاريع الفرنسية القائمة داخل حدود المملكة على المستوى التعليمي والاقتصادي والتنموي، والمشاريع الأخرى الهادفة إلى جذب المستثمرين الفرنسيين إلى عمّان، وتعزيز شراكة البلدين على الصعيد الاقتصادي.

وقالت العين هيفاء النجار، إن المملكة ترتبط بعلاقة وثيقة مع ما وصفته بـ"الصديقة فرنسا" على المستوى الملكي والحكومي والشعبي، مشيرة إلى أن المملكة تمضي قدمًا في برامجها الأمنية والإصلاحية والاقتصادية والأخرى التنموية، بالرغم من مختلف التحديات التي تواجهة المملكة والمنطقة والإقثليم ككل.

وأشارت إلى أن اللقاءات المتكررة للجنة الصداقة الأردنية - الفرنسية شكلت مساهمة حقيقية في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، وخاصة على المستوى الاقتصادي، لافتة إلى أن الأردن وفرنسا لديهما حوار دائم على المستوى الثنائي، وكذلك المتعدد من خلال الاتحاد الأوروبي حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

وأكدت العين النجار أن الأردن يشكل واحة أمن واستقرار وسط منطقة غير مستقرة، الأمر الذي يدعو إلى دعم البلد على مواجهة مختلف التحديات وعلى رأسها محاربة الإرهاب، مضيفة أن لدى المملكة بيئة محفزة ومشجعة للاستثمار في شتى المجالات.

وأوضحت أن المملكة تمضي قدمًأ نحو الأمام برؤية ملكية هادفة إلى الإعتماد على الذات، بالرغم من مختلف التحديات الراهنة.

بدوره تحدث السفير الفرنسي حول أخر التطورات في بلاده، وأبرزها التعديلات على السياسيات الأمنية والتعليمية والاقتصادية والبيئية، التي جاءت بعد انتخاب الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون العام الماضي.

وأكد أن علاقة البلدين الصديقين "قوية ومستمرة"، وأن بلاده تتعاون وتدعم المملكة في العديد من المجالات العسكرية والتعليمية والتنموية والإصلاحية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأعرب عن أمله بتوسيع بقعة التعاون بين بلاده والمملكة لتشمل مستويات أخرى كالاستثمار والبيئية والتغيير المناخي، موضحًا أنه يعمل جاهدًا على تشجيع الاستثمارات الفرنسية في الممكلة، بالتنسيق والتشارك مع لجنة الصداقة المختصة في مجلس الأعيان.

وأشار بيرتولوتي أن فرنسا تعمل حاليًا على دعم كل ما يتصل بالمشروع الوطني الأردني، ومشروع الأتمتمة على مستوى المملكة، ودعم مشاريع التطوير المهني والتعليم التقني، ومجالات الصحة والطاقة وتكنولوجيا المعلومات، والنظام البيئي.