أبوغزاله يزور مصنع الدرة في مدينة الحسن الصناعية ويبحث تحديات الاستثمار مع المستثمرين

تم نشره الخميس 25 كانون الثّاني / يناير 2018 05:24 مساءً
أبوغزاله يزور مصنع الدرة في مدينة الحسن الصناعية ويبحث تحديات الاستثمار مع المستثمرين
الدكتور طلال ابوغزالة

 المدينة نيوز :- زار سعادة الدكتور طلال أبوغزاله شركة الدرّة العالمية للمنتجات الغذائية، التقى خلالها إدارة الشركة وإدارة المدينة الصناعية وممثلين عن هيئة الاستثمار وبعض المستثمرين في المدينة، لبحث التحديات التي يواجهونها في المنطقة.

وأكد الدكتور أبوغزاله خلال اللقاء دور الاستثمار في الصناعة وأثره على اقتصاد البلد، مؤكدا أن الأردن يستطيع أن يستقل ذاتيا من الناحية المالية، وبالتالي يستغني عن القروض والمساعدات، في حال لجأ إلى الطرق الأمثل في الاستثمار وتشجيعه، ومواجهة تحدياته.

ودعا إلى مباشرة الإجراءات في مجموعة طلال أبوغزاله لإنشاء مكتب لها في مقر مدينة الحسن يركز في أعماله على كل ما يتعلق ببناء القدرات في جميع المجالات، وذلك لأهمية المدينة، وحاجتها إلى تلك الخدمات.

 وبين الدكتور أبوغزاله أنه ستتم الدعوة إلى عقد لقاء حواري ما بين وزير الاستثمار والمستثمرين ومختلف المعنيين في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي، لبحث التحديات أمام المستثمرين ومستقبل المدن الصناعية والسبل لتطوير أعمالها لمواكبة التطورات في عالم الصناعة المعرفية.

ونظرا للأثر السلبي جراء الأوضاع السياسية في سوريا على الصادرات، أكد أبوغزاله على أهمية مواصلة الجهود من أجل فتح المعابر الحدودية بشكل كامل وعودتها كما في السابق لخدمة اقتصاد البلدين، والبلدان المجاورة.

من جانبه رحب مدير مدينة الحسن الصناعية معتز نمروقة بالدكتور أبوغزاله مقدرا جهوده في خدمة القطاع الصناعي في جميع المجالات، ومعبرا عن فخره بمصنع الدرة ومختلف المصانع العاملة في المدينة والتي تقدم قيمة مضافة إلى المدينة.

وأشار إلى أن الحكومة تملك في مدينة الحسن الصناعية 68% من أسهمها، ويمثل مجلس ادارتها القطاعين العام والخاص. وبينما كانت تأخذ سابقا طابع الغزل والنسيج، فقد بدأت الآن تتميز بالتنوع الصناعي حيث فيها الآن 13 قطاعا صناعيا، كما أنها من أكبر المناطق الاستثمارية في المنطقة من ناحية حجم الاستثمار، وتصل نسبة إشغالها 100% ويتم العمل حاليا على توسعتها.

وقال المدير التنفيذي لشركة الدرة محمد خير النن أن شركة الدرة هي إحدى الشركات العائلية العاملة منذ أكثر من 150 عاما، بدأت أعمالها في سوريا وانتقلت إلى الأردن عام 2003، وتوزع منتجاتها على 75 دولة في العالم منتشرة في 5 قارات تحت مسمى صنع في الأردن، الأمر الذي يفخر به الجميع.

وبين أن تطور المصنع يعود لكونه أرث عائلي، يضم الآن ما يقارب 600 عامل وعاملة ما بين أردنيين وسوريين، معربا عن فخره واعتزازه بالتعاون مع مجموعة طلال أبوغزاله في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات للعاملين في المصنع.

وأكد رئيس جمعية المستثمرين في المدينة عماد النداف وجود عقبات ومعيقات ما زالت بحاجة الى حلول تتصل باستقرار التشريعات الناظمة لعمل المدن الصناعية والمؤهلة وعدم اصدار قرارات وتعليمات مفاجئة للمستثمرين. 

واستعرض المستثمرون صناعاتهم وأبرز التحديات التي يعانون منها، والتي أبرزها التأثيرات السلبية جراء الأزمة السورية، وارتفاع الكلف التشغيلية وخاصة فاتورة الطاقة، مقترحين بحث التعاون مع الحكومة من أجل التحول إلى الطاقة الشمسية. كما تم خلال الزيارة تم تنظيم جولة ميدانية على مختلف الأقسام في المصنع.