قلق بريطاني من هجوم روسي محتمل على بنيتها التحتيّة

تم نشره السبت 27 كانون الثّاني / يناير 2018 10:51 صباحاً
قلق بريطاني من هجوم روسي محتمل على بنيتها التحتيّة
وزير الدفاع البريطاني غافين ويليامسون

المدينة نيوز:- قال وزير الدفاع البريطاني، غافين ويليامسون، إن موسكو كانت تتجسّس على إمدادات الطاقة لبلاده، محذّراً من أنها قد تتسبّب بفوضى عارمة، ومقتل آلاف مؤلّفة من الناس، عبر تعطيل البنية التحتية في البلاد.

جاء ذلك في تصريح لصحيفة الديلي تليغراف، نشره موقع "بي بي سي"، الجمعة، شدّد فيه على أن هذا الأمر هو "التهديد الفعلي الذي يواجه البلاد في هذه اللحظة".

وتمدّ بريطانيا 4 وصلات تحت البحر لربطها بالطاقة الكهربائية مع القارّة الأوروبية، فضلاً عن 4 وصلات أخرى لإمدادات الغاز.

وأضاف ويليامسون، الذي عُيّن وزيراً للدفاع في نوفمبر الماضي: إن "روسيا ظلّت تبحث عن أنواع تلك الوصلات، وستكون مستعدّة للقيام بفعل ستراه أي أمة أخرى غير مقبول مطلقاً".

وتابع حديثه: "الخطّة بالنسبة إلى الروس لن تكون بهبوط طائرات في الخليج الجنوبي في سكاربرو أو قبالة شاطئ برايتن، بل بدلاً من ذلك سينظرون في كيفية إحداث الكثير من الأذى لبريطانيا".

وأوضح الوزير البريطاني أن "ذلك سيتم من خلال تدمير اقتصاد بريطانيا، وتمزيق بنيتها التحتية، والتسبّب بموت آلاف مؤلّفة بالفعل، ولديهم بالفعل عنصر لخلق فوضى عارمة في البلاد".

من جهته دعم قائد البحرية البريطانية السابق، لورد ويست، ما ذهب إليه وزير الدفاع، حيث قال للصحيفة ذاتها إنه "متأكّد تماماً من أن روسيا تبحث في كيفية اختراق البنى التحتية الحيوية في بريطانيا", بحسب الخليج اونلاين.

وجاءت هذه التحذيرات بعد أن قال رئيس مركز الأمن الإلكتروني (السايبري) الوطني في بريطانيا، كياران مارتن، في وقت سابق هذا الأسبوع، إن روسيا قد نظّمت بالفعل هجمات ضد قطاعات الإعلام والاتصالات والطاقة في بريطانيا، خلال العام الماضي.

وردّت روسيا بسخرية على تصريحات الوزير، ووصفته بأنه "يفتقر إلى التفكير السليم".

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية: إنه "يبدو أنه في قتاله الضاري من أجل الحصول على أموال لميزانية الدفاع، فقد وزير الدفاع البريطاني حدود التفكير السليم".

يأتي هذا التصريح في وقت تواجه فيه وزارة الدفاع ضغطاً متزايداً لتجنّب تخفيضات وإلغاء وظائف فيها قد تطلبها وزارة الخزانة البريطانية.

وقد أُبلغ ويليامسون بأنه قد تحدث ثورة في صفوف نواب حزب المحافظين ضد تخفيض عدد قوات الجيش والقدرات البحرية، وأُشير إلى أنه سيطلب المزيد من التمويل لوزارته من وزير الخزانة.