وزير الخارجية الألماني لمتظاهرين: لا نبيع الأسلحة لتركيا

تم نشره السبت 27 كانون الثّاني / يناير 2018 12:57 مساءً
وزير الخارجية الألماني لمتظاهرين: لا نبيع الأسلحة لتركيا
وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل (أرشيف)

المدينة نيوز :- تسببت مظاهرة موالية للأكراد في تعكير صفو ندوة شارك فيها وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل، والكاتب الألماني من أصل إيراني مافيد كرماني مساء أمس الجمعة بمدينة هامبورج الألمانية.

وفي بداية الندوة بمسرح "تاليا" قام المتظاهرون بتعليق لافتتين في الصفوف العلوية للمسرح، وألقوا منشورات صغيرة مرددين شعارات مناهضة لتصدير الأسلحة.

وكان مكتوب على اللافتتين والمنشورات: "تركيا تقصف - ألمانيا تُحصّل الأموال" و"التضامن مع كردستان".

وتحدث غابريل مع المتظاهرين مدافعاً عن سياسته، وقال: "إننا لا نبيع أسلحة للأتراك"، مضيفاً أن ألمانيا رفضت طلب تركيا بتوريد معدات حماية ضد الإرهابيين.

وأكد الوزير أن صادرات ألمانيا من الأسلحة تتراجع منذ عام 2015، موضحاً أن "الارتفاع الحالي مسؤولة عنه الحكومة الألمانية السابقة، التي اتفقت على صفقات تصدير أسلحة كبيرة".

وذكر الوزير أن "بلاده قد يوجه لها اللوم في الحالتين، سواء قامت بتصدير أسلحة أو توقفت عن تصدير أسلحة"، موضحاً على سبيل المثال "أنه بدون تصدير أسلحة ألمانية لقوات البيشمركة الكردية في العراق، لكان الإيزيديون تعرضوا للإبادة على يد تنظيم داعش".

ورحب كرماني بالمظاهرة، مؤكداً أن التقصي عن وجهة صادرات الأسلحة أمر مبرر تماماً، معرباً في الوقت نفسه عن اتفاقه في الرأي مع غابريل بشأن تصدير الأسلحة للأكراد، وقال: "أعتقد أن تصدير أسلحة للأكراد على نحو سريع للغاية حتى تمكنوا من دحر تنظيم داعش كان أمراً سليماً".

ويذكر أن الحكومة الألمانية جمدت أول أمس الخميس خطط تحديث دبابات في القوات المسلحة التركية كرد فعل على العملية العسكرية التي تقوم بها تركيا في منطقة عفرين بسورية.

ويعتزم أكراد من كافة أنحاء ألمانيا المشاركة في مظاهرة بمدينة كولونيا الألمانية اليوم السبت، احتجاجاً على العمليات العسكرية التي تقوم بها بتركيا شمالي سورية.

وتتوقع الشرطة أن يشارك في المظاهرة نحو 20 ألف متظاهر، من بينهم مئات ممن لديهم استعداد للعنف، ولا تستبعد الشرطة وقوع تجاوزات.

وكان نحو 450 كرديا قد نزلوا إلى شوارع مدينة هامبورغ أمس الجمعة للاحتجاج على العملية العسكرية التركية ضد ميليشيات كردية في شمالي سوريا.

ويذكر أن الجيش التركي توغل في شمال سوريا الأحد الماضي لمقاتلة مسلحي ميليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تصنفها تركيا على أنها منظمة إرهابية.

المصدر :(24 - د ب أ)



مواضيع ساخنة اخرى