الفعاليات الرسمية والشعبية تواصل احتفالها بعيد ميلاد الملك

تم نشره الأربعاء 31st كانون الثّاني / يناير 2018 08:55 مساءً
الفعاليات الرسمية والشعبية تواصل احتفالها بعيد ميلاد الملك
الملك عبدالله الثاني

المدينة نيوز :-  واصلت الفعاليات الرسمية والشعبية في مختلف محافظات المملكة اليوم الأربعاء، احتفالاتها بالذكرى السادسة والخمسين لعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وفي عمان، قدمت مدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية التابعة لامانة عمان الكبرى ومبادرة "يلا نتعاون على الخير" وبالتعاون مع إدارة الدوريات الخارجية - الأمن العام الحلوى والقهوة السادة وبطاقات التهنئة ضمن مناطق مختلفة منها دوار الداخلية، وطريق المطار عند نقطة إدارة الدوريات الخارجية وطريق الزرقاء المفرق.

وأكد مدير مدينة الملك عبدالله الثاني الرياضية أن هذا النشاط يأتي تعبيرا عن محبة القائد بهذه المناسبة الغالية على قلب كل أردني والتي تعد فرصة لتجديد الولاء والإنتماء للوطن والقائد.

بدوره، ثمن مدير العلاقات العامة في إدارة الدوريات الخارجية الملازم سفيان العجرمي جهود أمانة عمان، ممثلة بإدارة مدينة الملك عبدالله الثاني، ومبادرة " يلا نتعاون على الخير" على التعاون المستمر مع الأجهزة الأمنية وتنفيذ المبادرات الوطنية التي تعزز من الإنتماء للوطن والقائد.

كما أفتتح أمس في جاليري رأس العين وبمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك معرض الصور للمصور الفوتوغرافي زهراب الذي اشتمل على 36 صورة لجلالة الملك عبدالله الثاني تجمعه بجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه في مراحل حياته المختلفة.

وقال نائب مدير المدينة لشؤون التنمية المجتمعية، المهندس إبراهيم خريس، الذي افتتح المعرض مندوبا عن أمين عمان إن عيد ميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني مناسبة غالية على قلب كل أردني وأردنية ومحطة نستذكر من خلالها الانجازات والنهضة التنموية التي تحققت في عهد جلالته، لافتا إلى أهمية الصور المعروضة التي تؤرخ لإمتداد حكم هاشمي يعزز بناء الدولة الأردنية.

وقال زهراب إن جلالة الملك عبدالله الثاني قريب دائما إلى نبض الأردنيين الذين يتطلعون بثقة وأمل إلى المستقبل، ومستبشرين بما تحقق من إنجازات في ظل قيادته الحكيمة.

وحظي المعرض الذي تنظمه دائرة الشؤون الثقافية التابعة لأمانة عمان وبدعم من شركة أورنج والذي يستمر لــــ3 أيام ، بحضور عدد كبير من المهتمين وابناء المجتمع المحلي .

كما رعى متصرف لواء عين الباشا الدكتور حاكم الخريشا الندوة الاحتفالية بعيد ميلاد جلالة الملك تحت عنوان"آلية تطبيق الأوراق النقاشية للملك"، والتي نظمتها جمعية عين الباشا الخيرية بالتعاون مع وحده التنمية وخدمة المجتمع بجامعة البلقاء التطبيقية ومؤسسة نماء للتنمية وبناء القدرات بقاعة الجمعية وبحضور مدراء الدوائر الحكومية ورؤساء مؤسسات المجتمع المدني واعضاء مجلس المحافظة وأفراد المجتمع المحلي.

وألقى الدكتور غالب عربيات من كلية السلط للعلوم الإنسانية محاضرة تناول فيها الأوراق النقاشية لجلالة الملك وتطبيقها وهي امتداد للأوراق الهاشمية حيث بدأت من عهد الملك عبدالله الأول وهي محفوظة بلمفات خاصة وفيها توصيات للحفاظ على فلسطين والمقدسات الاسلامية، مشيرا إلى أن هذه الأوراق تعتبر نبراسا للحكومات وللمجالس لتطبيقها لأنها تساعد على تخطي المشاكل التي يمر بها الأردن في هذه المرحلة الصعبة.

بدوره، قال مدير عام مؤسسة نماء للتنمية وبناء القدرات، الإعلامي اشرف الشنيكات، أن الأردن سيمضي بقيادة جلالة الملك ووعي أبناء وبنات الوطن قدما في مسيرة الإصلاح الشامل والإنجاز، مضيفا أنه وبرغم التحديات التي يواجهها الوطن إلا أن الأردن يشكل أنموذجا للأمن والأمان والوحدة الوطنية والعيش المشترك ويقف صامدا ومدافعا عن قضايا امتيه العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس التي تعتبر رمزا للسلام في المنطقة والعالم.

وقدم مدير وحدة التنمية وخدمة المجتمع، الدكتور هيثم النادر، الشكر لجمعية عين الباشا ومؤسسة نماء للتنمية وبناء القدرات، مبينا الدور الذي تقوم به بجامعة البلقاء التطبيقية في التواصل المجتمعي وتنفيذ العديد من المبادرات والأنشطة المختلفة وهنأ أهالي لواء عين الباشا باختيار لواء عين الباشا الوجهة الثقافية لعام 2018.

من جانبه، قال رئيس جمعية عين الباشا الخيرية، عبد الحميد أبو حطب، إن المكانة المتقدمة للدولة الأردنية تاتي نتيجة الدور الوطني والعربي الكبير الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف المحافل ويقف عصيا منيعا أمام عصابات التطرف والإرهاب بفضل حنكة قيادة الملك والوحدة والتماسك الوطني الداخلي.

وفي لواء المزار الجنوبي، نظمت مديرية الزراعة، اليوم الأربعاء، احتفالا بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ويوم الشجرة.

وألقى متصرف اللواء، حمد الكرازنة، كلمة قال فيها إن "من حسن الطالع أن نحتفل بعيد جلالة الملك عبدالله الثاني باني نهضة الأردن الحديث الذي يتزامن مع يوم الشجرة يوم الخير والعطاء الذي تجسده مسيرة الأردن في الرقي والازدهار بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي جعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة".

وأضاف "أننا من هذا الموقع مواطنين ومسؤولين نرفع إلى القيادة الهاشمية الحكيمة أسمى آيات التهنئة والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني بحلول عيد ميلاده المبارك وكل عام وجلالته بألف خير وبركة".

وبين مدير الزراعة، المهندس مازن الضمور، أن "جلالة الملك عبدالله الثاني منذ أن تسلم سلطاته الدستورية أولى القطاع الزراعي كل الرعاية والاهتمام وأن احتفالنا بيوم الشجرة ما هو إلا تجسيدا لمسيرة الخير والعطاء التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لجعل الأردن واحة أمن وأمان وازدهار في المجالات كافة".

ورفع رئيس لجنة الزراعة والمياه في مجلس محافظة الكرك، صالح الصرايرة، أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة احتفالات الشعب الأردني بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا أهمية مواصلة دعم مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها جلالته لجعل الأردن واحة خضراء من خلال التوسع في الزراعات الحقلية والشجرية التي لها الأثر الكبيرعلى الاقتصاد الوطني ووقف الزحف الصحراوي على حساب الأراضي الزراعية".

وبين رئيس بلدية مؤتة والمزار، محمد الصرايرة، أن عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ميلاد خير ويجب أن نحتفل به بالعمل والبناء والإنجاز ودعم مسيرة الخير التي يقودها جلالته بكل قوة واقتدار.

وقال: "بإسمي وبإسم أهالي بلدية مؤتة والمزار نرفع إلى مقام سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد ملادك الميمون سيدي".

وقام المشاركون في الاحتفال بزراعة الأشجار المثمرة والحرجية على جوانب الطرق وعدد من الساحات العامة والمقابر.

وفي البادية الشمالية، احتفل مستشفى البادية الشمالية اليوم الاربعاء بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، برعاية متصرف لواء البادية الشمالية الشرقية، محمد الحراحشة، وبحضور مدير شرطة البادية الشمالية، العقيد الدكتور عفاش الزبن، والعين السابق الشيخ طلال الماضي وجمع غفير من كادر المستشفى والمجتمع المحلي.

وتطرق متصرف لواء البادية الشمالية الشرقية، محمد الحراحشة، إلى الإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني في الأردن بشكل عام ولواء البادية الشمالية بشكل خاص في المجالات الصحية والتعليمة والتنمية الاجتماعية، لافتا إلى أن القطاع الصحي في البادية الشمالية الشرقية شهد في عهد جلالته قفزة نوعية في الكم والنوع من خلال المراكز الصحية ومستشفى البادية الذي ساهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة المواطنين وتقديم خدمة صحية مثلى لطالبيها في اللواء، مشيرا إلى التميز والتطور الكبير في المجالات الأخرى.

وأضاف أن الجهود الكبير والجبارة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني على الصعيدين الدولي والإقليمي جعلت من الأردن أنموذجا يحتذى به في الاستقرار والأمن والأمان في وسط محيط متلاطم جراء الأزمات والحروب، لافتا إلى أن القيادة الحكيمة لجلالته واهتمامه الكبير بالارتقاء بمعيشية المواطنين وتركيزه على أن المواطن الأردني هو أساس التنمية الشاملة وعنصرها الأساس جعلت الأردن يحتل مكانة مرموقة بين الدول رغم صغر مساحته وقلة موارده.

وعبّر الحراحشة عن تجديد الولاء والبيعة للقيادة الهاشمية وعميدها جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا الوقوف صفا واحدا في وجه كافة المؤامرات التي تحاك وتستهدف أمن الأردن واستقراره، موكدا أن الأردن كان وما زال صخرة تكسرت عليها وستتكسر عليها كافة المؤامرات التي تستهدفه وشعبه.

وقال مدير المستشفى، الدكتور محمد دولة، إن يوم ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني يعد يوما مميزا كونه ميلاد قائد وأب ومنارة ومرجعية لكافة الأردنيين، مؤكدا أننا نسعى بكل جهد لتحقيق رؤى جلالة الملك في التطور والرقي وصولا للمكانة التي يرنوا إليها الاردنيون بين الدول.

وأكد أن كوادر مستشفى البادية الشمالية من أطباء وممرضيين وإداريين وفنيين سيكونوا على قدر المسوؤلية في القيام بواجباتهم في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية لطالبيها في هذا الصرح الطبي الكبير والذي تم تدشينه في عهد جلالته، مجددا العهد والولاء في الوقوف صفا واحدا إلى جانب الأحهزة الأمنية والقوات المسلحة في الدفاع عن حمى الأردن الذي استطاع بفضل حنكة وحكمة القيادة الهاشمية من الوصول بالأردن إلى بر الأمان على الرغم من الأزمات والحروب التي يشهدها الإقليم، لافتا أن الأردن كان ومازال وسيبقى الملاذ الآمن للأشقاء العرب.

واشتمل الحفل الذي أدارته الدكتورة فاطمة شديفات على عرض فيديو تضمن المراحل العمرية والدراسية لحياة جلالة الملك عبدالله الثاني وصولا إلى تسلم جلالته سلطاته الدستورية والإنجازات والإصلاحات التي تمت إضافة إلى قصيدة شعرية للشاعر أحمد الطوافشة.

وفي نهاية الاحتفال قام راعي الحفل والحضور بتوزيع الهدايا على المرض في كافة أقسام المستشفى ابتهاجا بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلب كل أردني.

من جانبه، أكد تيار الأحزاب الوسطية في إجتماعه، الذي عقده برئاسة نظير عربيات، صباح اليوم الأربعاء، على المواقف الدائمة والقومية والشجاعة لجلالة الملك عبدالله الثاني.

وجاء ذلك خلال الإجتماع الذي عقده مجلس الأمناء العامين للتيار بمناسبة عيد ميلاد جلالته السادس والخمسين.

وأعرب المجتمعون عن خالص حبهم وولائهم للقيادة الهاشمية المظفرة وللدور المحوري للدولة الأردنية في كل المحافل الدولية.

كما أعربوا عن اعتزازهم بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني في مواصلة مسيرة بناء الأردن الحديث، الذي تزدهر فيه مبادئ الديمقراطية والعدل والمساواة والتكافل الاجتماعي والمتجهة إلى التنمية الشاملة في كل الميادين للوصول إلى حالة الأمن والسلم المجتمعي وصون الحريات العامة وتوطيد الاستقرار.

ولفت التيار إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع أن يمضي قدماً في مسيرة الإصلاح الشامل، رغم كل التحديات التي يتعرض لها؛ وعلى كل المستويات وما تمر بها المنطقة أيضاً، حتى غدا الأردن محط احترام وتقدير جميع دول العالم، انطلاقاً من شجاعته في اتخاذ المواقف المصيرية والجريئة في كل القضايا الحساسة، والتي يتجنب البعض الخوض فيها تحسباً للحرج، إلا أن الأردن بقيادة جلالته كان دوماً لا يتردد في الاصطفاف دوماً إلى جانب قضايا الحق والدفاع عنها بكل اقتدار.

كما أكد المجتمعون على الجهود المتميزة التي يبذلها جلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية القدس، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، والسعي الجاد في الحفاظ على هوية المدينة وعروبتها؛ وما انبثق ذلك الحرص إلا انطلاقاً من دور الهاشميين الدائم والمحوري في حمل قضايا أمته وترسيخاً لمباديء الثورة العربية الكبرى التي اعتنقها الهاشميون على الدوام.

وقال إن تزامن زيارة جلالته للجامعة الأردنية يوم ميلاده والتقائه مع نخبةٍ من الشباب الأردني وحديثه مع إخوته وأبنائه بقلبٍ مفتوح وشفافية مطلقة ووعي متبادل ليمثل أكبر دليل على حرص جلالته بهذه الشريحة التي تمثل ثلثي شعبنا الوفي وعلى دعمه المطلق لرؤاهم المستقبلية، سيما وهو يتحدث ويدعوهم إلى العمل بجد لتغيير الصورة النمطية السلبية المأخوذة عن الأحزاب. كما ودعاهم جلالته لاستلهام معاني العزم والإرادة والعمل الموصول لترسيخ دعائم البناء والإنجاز للوصول بالأردن إلى مصاف الدول المتقدمة وأكد الأمناء العامون على إيمانهم المطلق بمسيرة الإصلاح التي يقودها جلالة الملك، ونوهوا إلى أن ما يجري في الأردن من أحداث وما يعيشه الأردنيون من ضغوطات، والمنطقة من تحولات، تتطلب من الجميع الوقوف خلف القيادة الهاشمية وعدم الانصات للأصوات التي تغرد خارج السرب والتي لا تريد خيراً للأردن ولا لشعبه الكبير, وأكدوا أن الأردنيين مشهودٌ لهم التعاضد والتماسك في أوقات الصعاب والشدائد وذلك بسبب صدقهم ونقاء سريرتهم ونخوتهم العربية الأصيلة وأردنيتهم الصادقة.

ويضم التيار أحزاب الحرية والمساواة، العهد العربي الأردني، والاتجاه الوطني، والوعد، والنهضة وأحرار الأردن، والوفاء، والنداء، والوحدة الوطنية، والعمل الشعبي والعدالة والإصلاح.

وفي معان، نظم مركز إصلاح وتأهيل معان، وبالتعاون مع الشرطة المجتمعية، اليوم الاربعاء؛ احتفالا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأقيم الإحتفال برعاية مدير المركز، العقيد مأمون عليمات، وحضره عدد من مرتبات المركز والنزلاء وممثلون عن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.

وأشار العقيد عليمات إلى أن الاحتفال بمناسبة عيد ميلاد قائد الوطن يأتي في سياق سعي إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل وبتوجيه من قيادة جهاز الأمن العام إلى تنفيذ رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني نحو إعداد استراتيجية لتحسين واقع مراكز الإصلاح والتأهيل، إضافة إلى إشراك النزلاء بالاحتفال بكافة المناسبات الوطنية وزيادة تفاعلهم، والتأكيد أن وجودهم داخل المركز بهدف إصلاحهم وإعادة دمجهم بالمجتمع وليس بهدف العقوبة لذاتها.

واستعرض ضابط الإرشاد الديني في المركز مناقب الهاشميين خلال مسيرة حكمهم الذي قام على العدل والحق، لافتا إلى أن جلالة الملك أكمل مسيرة أسلافه من ملوك بني هاشم الأطهار في الحكم بالعدل والحق والرحمة.

كما وعرضت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، فيلما توعويا يؤكد نهج جلالة الملك في الاتحاد والعمل بروح الفريق الواحد للنهوض بالوطن والمجتمع الأردني.

وفي عجلون، استذكر أبناء المحافظة، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مكارم جلالته السامية لتحقيق التنمية الشاملة في المحافظة من خلال المبادرات التي أطلقها واستكمال سد كفرنجه وافتتاح مصنع خياطه الذي يوفر فرص تشغيلية لأبناء المحافظة وغيرها من المشاريع التنموية التي أسهمت في تنمية عجلون.

وساهمت زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والمكارم الهاشمية لمحافظة عجلون في تحقيق نقلة نوعية بالمشايع الخدمية والتنموية والشبابية والمجتمعية للنهوض بالمحافظة وتحسين المستوى المعيشي لأبنائها، معربين عن ولائهم للقيادة الهاشمية، معاهدين الله أن يبقوا الجند الأوفياء للوطن والقائد.

وبفضل التوجهات الملكية حرص جلالته دائما على إعطاء المحافظة الأهمية الكبرى في مجال تنمية الفرص للحد من الفقر والبطالة وتفعيل دور الشباب في المجتمع من خلال إنجاز المشاريع التنموية والخدمية والزراعية والسياحية والصحية والدينية والتربوية والشبابية والثقافية منها تدشين سد وادي كفرنجة واعادة تأهيل مسجد عجلون الكبير ومحيطه وتعبيد الشوارع الرئيسية وشبكات الكهرباء والمياه وافتتاح مستشفى هيا العسكري وانجاز توسعة مستشفى الايمان الحكومي وبناء المدارس وتأمين المساكن للاسر العفيفة .

وحرص جلالته من خلال زيارته المتواصلة لمحافظة عجلون ولقائه الشخصيات والوجهاء بتوفير فرص العمل لابنائها من خلال تنفيذ المشاريع الانتاجية منها ووضع حجر الأساس لمشروع مصنع ألبسة شركة الأزياء التقليدية والذي وفر اكثر من 700 فرصة عمل.

وجاءت مبادرات جلالة الملك حفظه الله الاستمرار في بناء مساكن للأسر العفيفة حسب أولويات وزارة التنمية ألاجتماعية والدراسات الميدانية التي تعد لهذا الغرض والتركيز على المشاريع الإنتاجية في جميع وتمكين الأسر من إنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة ومتوسطة توفر فرص العمل وتحسن من دخولهم وذلك بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية وتخصيص دعم للمشاريع الإنتاجية في المحافظة وستكون موجهة للأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط كما اوعز جلالته بإنشاء نادي للمتقاعدين العسكريين ضمن خطة الأندية في كل محافظة للارتقاء بالخدمات المقدمة لهم .

وفي مجال القطاع الشبابي، فقد تم انشاء 4 أبنية مراكز نموذجية للشباب والشابات في عجلون وكفرنجة وراسون وبناء مقر لنادي عبين عبلين وتزويد جميع الأندية الرياضية بالحافلات لمساعدتها في نقل الفرق الرياضية وتطوير الخدمات والمرافق لمجمع الرياضي الشبابي بعمل أسوار وطرح عطاءات لإنارته وعمل مدرجات وإنشاء ملاعب رياضية خماسية، كما تم العام الماضي فتح 3 مراكز للشابات في عرجان والشباب في عنجرة وحلاوة؛ حيث بلغ عدد المراكز الشبابية 14 مركزا.

وتضمنت المكارم الملكية أيضا دعم البلديات بالآليات اللازمة من كابسات ولودرات وجرافات واليات ثقيلة لمساعدتها في خدمة المجتمعات المحلية والتوفير عليها إلى جانب المنح المختلفة وإعفائها من جزء من مديونيتها وتزويد حدائق بلديات الجنيد والشفا وكفرنجة الجديدة بمجموعة من الحدائق القائمة بالألعاب المناسبة للأطفال وإنشاء فرع لمركز زها الثقافي في القرية الحضرية في عجلون بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

وفي المجال البيئي والسياحي، تم تنفيذ 13 مشروعا سياحيا في المحافظة شملت إنشاء استراحة عجلون السياحية وتطوير وتأهيل المنطقة المحيطة بالقلعة وإنشاء سوق حرفي وتطوير موقع مار الياس وإعادة تأهيل مركز الزوار وتركيب كاميرات مراقبة داخل القلعة ومحيطها وإنارتها وتطوير المسارات السياحية وتطوير محيط مسجد عجلون الكبير والوسط التراثي للمدينة ومشروع متنزه اشتفينا السياحي وتشغيل 100 عامل وعاملة في المنشات السياحية بالتعاون مع صندوق التشغيل والتدريب ومشروع اللوحات التفسيرية للمعلومات في المواقع السياحية والأثرية وتركيب لوحات إرشادية على الطرق وهناك عدد من المشاريع السياحية قيد التنفيذ وتشمل إنشاء متنزه في منطقة سوس راسون على مساحة 200 دونم بمبادرة ملكية وبكلفة 500 الف دينار ومشروع تنمية المجتمعات المحلية الواقعة على طريق المسارات السياحية من خلال إعادة تأهيل عدد من بيوت الإيواء وتركيب لوحات إرشادية ومشروع تجديد إنارة قلعة عجلون من الداخل والخارج وتركيب أجهزة تفتيش امنية على مداخل القلعة.

وقال رئيس لجنة السياحة والآثار، النائب وصفي حداد، إن القائد الأعلى يؤكد حرصه المتواصل على إطلاق المبادرات الملكية السامية لتمكين المجتمعات المحلية في محافظة عجلون التي تهدف لتحسين المستوى المعيشي للأسر من ذوي الدخل المتدني للحد من الفقر والبطالة من خلال امتلاك مشاريع إنتاجية تعود بالنفع والفائدة.

وأكدت النائب الدكتورة صفاء المومني أهمية المبادرات الملكية التي تهدف إلى النهوض بمحافظات المملكة منها محافظة عجلون كونها من المحافظات التي تتمتع بجمالية طبيعية، فقد أولى جلالته الإهتمام الكافي بتعزيز فرص الاستثمار السياحي وتأهيل البنى التحتية للمناطق والمسارات السياحية المتعددة.

وأشار رئيس لجنة المحافظة، الدكتور محمد الصمادي، أن عهد جلالة الملك شهد نقلة نوعية لمحافظة عجلون بجميع القطاعات للمساهمة في إعطاء المحافظة حقها من الخدمات المتعددة.

وقال مدير ادارة المياه في محافظتي عجلون وجرش، المهندس منتصر المومني، إن قطاع المياه في محافظة عجلون شهد تطورا ملحوظا من خلال إنشاء عدد من مشاريع المياه منها مشروع مياه الديسي (حوفا ام اللولو جرش عجلون ) بكلفة 19 مليون دينار والمشروع الآخر مشروع سد كفرنجة الذي دشنه جلالة الملك و الذي أنشئ بسعة 8ر7 مليون متر مكعب وبكلفة تقدر بـ 29 مليون دينار بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية ضمن المنحة الخليجية للأردن وطرح عدد من العطاءات في استبدال وتأهيل شبكات المياه وتمديد الخط الناقل.

وقال رئيس البلدية، المهندس حسن الزغول، إن القرية الحضرية التي تم إنشاؤها بمكرمة ملكية وجدت لخدمة أهالي المحافظة ومتنفس لهم وهي تستقبل زوارها من العائلات والوفود دون مقابل على اعتبارها هدية ملكية لأبناء المحافظة وزوارها، مؤكدا أن القرية وبحسن إدارتها وتعاون المواطنين ستبقى متنفسا وفق أفضل المواصفات التي تقدمها البلدية.

وفي مأدبا، نظمت جمعية نور السماء الخيرية احتفالا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، برعاية وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة وحضور الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظة.

وقال الوزير المعايطة "إننا نبارك لأنفسنا وللوطن وقائد الوطن بهذه المناسبة العزيزة ونحن نستشرف سيرة العطاء المخلص من جلالة الملك سعيا لتحقيق العزة للوطن وأبنائه بالإنجازات التي تحققت في عهد جلالته معزز نهضة الأردن الحديث".

وأضاف أن جلالة الملك يؤمن بأن الأردن هو وارث رسالة الثورة العربية الكبرى، ولذلك فهو الأكثر إنتماء لأمتيه العربية والإسلامية والأكثر حرصا على القيام بواجبه تجاه قضايا الأمتين وتطلعات أبنائها المستقبلية وعلى رأس هذه القضايا القضية الفلسطينية".

وبين أن الأردن حقق في عهد جلالته محطات مضيئة في مجال الإصلاحات السياسية؛ حيث جرى تعديل الدستور وإقرار قوانين الإنتخاب والأحزاب والبلديات واللامركزية، مشددا أن الأردن يعيش في إقليم مضطرب عاصف وأغلقت في وجه الاقتصاد الاردني جميع المنافذ، ما أدى إلى حالة ركود أثرت على الإقتصاد الأردني.

وأكد أهمية الوقوف مع الوطن وقيادته، كما قال جلالته، أن الأردن "لن يضعف ولن يستسلم مهما كانت الضغوط علينا".

وبين رئيس الجمعية، وليد بن طريف، "إننا نحتفل اليوم بهذه المناسبة الغالية على قلوب الأردنيين جميعا وهي مناسبة عيد ميلاد جلالة الملك السادس والخمسين، مؤكدا أننا سنبقى على العهد ملتفين حول العرش والقيادة وأن نقف ضد كل المحاولات التي تهدف إلى النيل من أمن واستقرار بلدنا ونفدي الوطن والقيادة بدمائنا وأرواحنا".

وقالت النائب السابق، فلك الجمعاني، "إننا نستذكر بعيد ميلاد جلالة الملك تعزيز مكانة الأردن في المحافل الدولية بفضل قيادة جلالة الملك الحكيمة الذي يبذل جهودا كبيرة للارتقاء بالأردن وإنسانه وخدمة القضايا العربية والإسلامية".

وأضافت أن الأردن في عهد جلالة الملك أصبح من الدول التي تتمتع بالحريات الإعلامية التي أصبحت تنافس مثيلاتها في الدول المتقدمة، مشيرة إلى دور جلالة الملك بتحسين صورة الإسلام المتسامح في الخارج".

وألقى كل من مدير التنمية الاجتماعية في مادبا، عمر الربطة، والطالبة أرام بن طريف، كلمات عبرا فيها عن الفخر والإعتزاز بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، مستذكرين الإنجازات التي تحققت في عهد جلالته وجهوده التي يبذلها لرفعة الوطن والمواطن ونصرة القضية الفلسطينية والقضايا العربية والإسلامية.

وألقت الشاعرة نهاد بريزات قصيدة تغنت فيها بجلالة الملك عبدالله الثاني، فيما قدمت فرقة أمانة عمان الكبرى وصلات فنية بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك لاقت استحسان الحضور.

وفي نهاية الحفل، سلم راعي الحفل الدكتور موسى المعايطة الدروع التقديرية للجهات الداعمة للإحتفالية ولمسيرة جمعية نور السماء الخيرية.

وفي لواء الكورة، أكد مجلس بلدي بلدية برقش، اليوم الأربعاء، اعتزازه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واعتزاز المواطنين بحكمة جلالته والتفافهم حول جلالته، مشيدا بمضامين وشفافية حديث جلالته لأبنائه الطلبة في الجامعة الأردنية.

وأكد المجلس البلدي، خلال جلسة عقدها برئاسة رئيس المجلس محمد شريف بني مفرج، أن شفافية جلالته في تشخيصه للواقع تؤكد من جديد أن على جميع أبناء الوطن، أيا كانت مواقعهم في العمل او على مقاعد الدراسة مسؤوليات كبيرة تجاه وطنهم تتطلب منهم الإخلاص والجدية في العمل واليقظة، وصولا إلى تحويل الصعاب والتحديات إلى إنجازت تفيد الوطن وأبنائه.

وعبّر المجلس عن ابتهاجه والمواطنين بعيد ميلاد جلالته، مؤكدا أن عيد ميلاد جلالته حافز لمضاعفة الجهود لتعزيز الإنجاز والبناء، مهنئا جلالته نيابة عن رؤساء المجالس المحلية والأعضاء والمواطنين بهذه المناسبة السعيدة، ومتمنيا لجلالته عاما جديدا حافلا بالعطاء والصحة والرخاء للوطن ولأبنائه".

كما أشاد المجلس بالجهد الدولي المتواصل لجلالة الملك لجلب الاستثمار للوطن، داعيا إلى المساعدة من جانب أبناء الوطن في تشجيع الإستثمار من خلال التعاون وإبراز الصورة المشرقة لوطننا كوطن آمن مستقر ومتعاون.

وحيّا المجلس البلدي جهود جلالته في التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن الوطن، مثلما حيّا أيضا حماة الوطن في القوات المسلحة (الجيش العربي) والأجهزة الأمنية.

وفي الزرقاء، نظم فرع نقابة معلمي الزرقاء، بالتعاون مع قسم الشرطة المجتمعية في مركز أمن الحسين، اليوم الأربعاء، في غرفة تجارة الزرقاء احتفالا بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني حمل شعار "القدس تحت صاية الهاشميين".

وحضر الإحتفال، الذي اشتمل على قصائد شعرية وأغان وأهازيج وطنية، مدير تربية الزرقاء الدكتور محمد الكلوب ورئيس مركز أمن الحسين، المقدم ياسر الفقيه، ورئيس فرع نقابة المعلمين بالزرقاء، أحمد فتحي ابو بكر، ورئيس مجلس التطوير التربوي بالزرقاء، عامر الوظائفي، وجمع من الفاعليات الرسمية والشعبية.

وأكد المتحدثون، خلال كلماتهم، على عروبة القدس الشريف وعلى الوصاية الهاشمية على القدس ورفض كل محاولات التهويد للمدينة المقدسة، مشيرين إلى الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني في سبيل الحفاظ على هوية المدينة المقدسة وعروبتها.

وفي السلط، نظم الإتحاد الرياضي للكليات الجامعية المتوسطة دورة تحكيم كرة الطائرة لمشرفي النشاط الرياضي من مختلف الكليات الجامعية والمتوسطة الحكومية والعسكرية والخاصة.

وقال عميد كلية عمان الجامعية للعلوم المالية والإدارية، الدكتور نعيم القاضي، إنه "من حسن الطالع أن يصادف افتتاح هذه الدورة، بالتزامن مع تنسمنا أريج وعبق مناسبة ميلاد سيد البلاد الرياضي الأول جلالة الملك عبدالله الثاني".

كما نظم مستشفى الإسراء في عمان، بالتعاون والتشارك مع رئيس مركز أمن صويلح، المقدم بشار الهباهبة، وأعضاء مجلس محلي صويلح وجمعية المركز الإسلامي والجمعية الأردنية للتبرع بالأعضاء اليوم الاربعاء ندوة حول التبرع بالأعضاء، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد.

وتأتي الندوة ضمن احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني واستكمالا لمبادرة "التبرع بالأعضاء بحرٌ من العطاء"، التي أطلقتها الشرطة المجتمعية في قيادة أمن إقليم العاصمة، بالشراكة مع وزارة الشباب ومجلس محلي صويلح والجمعية الأردنية لتشجيع التبرع بالأعضاء.

وهدفت الندوة إلى تعزيز مفهوم الثقافة والوعي حول أهمية التبرع بالأعضاء إنقاذا للحياة أو المساعدة في حل المشاكل الجسدية لدى الشباب أو الفتيات المقبلين على الحياة.

وقال مدير المركز الأردني للتبرع بالأعضاء، الدكتور عبد الهادي بريزات، إن الأردن يتمتع بالإمكانيات التقنية والطبية لتشجيع عملية التبرع بالأعضاء، لافتا إلى أنه تم سن قوانين حماية للأفراد من ظاهرة تجارة الأعضاء البشرية.

وأكد أنه شًكلت جهة رقابية لتحري الدقة في إجراءات عمليات زراعة الأعضاء البشرية عند حالات الموت الدماغي وذلك بموافقة المتبرع والمتبرع له.

وأضاف بريزات إن عمليات التبرع بالأعضاء تحقق فقط 9 بالمائة من حاجة المواطنين، الأمر الذي دفع البرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء إلى تكثيف الجهود على نشر ثقافة التبرع بالأعضاء بين أبناء المجتمع الأردني بعد حالة الوفاة الدماغي.

من جانبه، تحدث مدير أوقاف شمال عمان/لواء الجامعة، الشيخ محمد الخوالدة، أن الشرع حث على التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع، مشيراً أن عملية التبرع بالأعضاء تندرج تحت مفهوم الإيثار.

وقال إن التبرع بالأعضاء يجب أن يتم بموافقة الطرفين، مؤكدا أن البيع والمتاجرة بالأعضاء محرم شرعا ولا يجوز إجبار الأفراد على التبرع بالأعضاء.

وتحدث المحامي علي سكر عن الجانب القانوني، مشيراً إلى أن القانون الأردني شرّع عملية التبرع بالأعضاء البشرية ووضع الضوابط الخاصة والقانونية لجسم المتبرع والمتبرع إليه.

وبين أن القانون التزم بالفتاوى الصادرة عن مجلس الإفتاء القانوني في حالة الموت الدماغي للمتبرع، مؤكدا أن القانون أشار إلى أنه لا بد من التحقق من حالة الموت الدماغي من قبل ثلاثة أطباء متخصصين في أمراض وجراحة الدماغ والأعصاب والباطنية والتخدير على أن يلتزم الأطباء بإقرار جماعي على وفاة المتبرع.

وأضاف أن القانون خصص عقوبة لكل من خرق القانون بحبس المتهم لمدة سنة ودفع غرامة قيمتها 10 آلاف دينار.

وأثنى رئيس قسم العلاقات العامة في مستشفى الإسراء، محمد الدهون، على جهود رئيس مركز أمن صويلح المقدم بشار الهباهبة ورئيس فرع العلاقات العامة والشرطة المجتمعية في شمال عمان الملازم أول رائد القيسي والجهات الداعمة لإقامة الندوة.

وفي ختام الندوة كرم الدكتور بريزات الجهات المشاركة في الندوة.بترا