مؤتمر اجندة الأردن يناقش الاوضاع السياسية الداخلية

تم نشره الخميس 01st شباط / فبراير 2018 02:27 مساءً
مؤتمر اجندة الأردن يناقش الاوضاع السياسية الداخلية
مؤتمر اجندة الأردن

المدينة نيوز :- تركزت الجلسة الحوارية الاولى في مؤتمر اجندة الاردن 2018 "سياسات تكريس الاعتماد على الذات" الذي بدأ اعماله في البحر الميت اليوم الخميس على الاوضاع السياسية الداخلية وانجع الطرق للتعامل معها.

واكد وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية الدكتور موسى المعايطة ان القضايا الاساسية في هذه المرحلة هي الحالة الاقتصادية ومبدأ الاعتماد على الذات وهي لها مضامين كثيرة اقتصادية وسياسية واجتماعية، قائلا ان اصلاح القطاع العام مهمة كبيرة للدولة الاردنية.

كما اكد اهمية مشروع الاردن في مجال اللامركزية، مشيرا الى ان نتائجها الايجابية ستظهر بعد وقت من الزمن لكنها مشروع هام جدا ومن المهم تأهيل مجالس المحافظات، مشيرا الى انه من اجل انجاح المشروع يجب اعتماد عدة نقاط اساسية اهمها التدرج والاعداد والتأهيل المناسب لكل اعضاء مجالس المحافظات والتوعية بأهمية العمل التكاملي والبدء بعملية التفويض و نقل الصلاحيات,وفق بترا .

واشار الى ان هناك لجنة تدرس امكانية نقل الصلاحيات الادارية او المالية الى مدراء الدوائر في المحافظات وعليها ان تنتهي من ذلك خلال شهر، لافتا الى اهمية رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في الوصول الى احزاب سياسية حقيقية تمثل المجتمع سياسيا وتختلف سياسيا وليس على اساس تناقضات عشائرية وغيرها.

وكشف عن انه ستكون هناك حوافز للأحزاب التي ترغب بالاندماج حيث يوجد لدينا عشرات الاحزاب المرخصة والمسجلة وهناك احزاب تحت التأسيس ايضا.

وفي رده على مداخلات الحضور اشار المعايطة الى ان هناك توصية من مجلس الاعيان في الموازنة حول كيفية خلق اقتصاد منتج وكيف يصبح المواطن شريكا في عملية الانتاج.

من جهتها اشارت امين عام حزب حشد النائب السابق عبلة ابو علبه الى اهمية سياسة الاعتماد على الذات التي يتوجب على كل دولة وطنية انتهاجها، مبينة ان الاردن كان ولا زال يعتمد في اقتصاده على مساعدات وقروض خارجية.

وقالت ان البحث عن حلول وطنية اردنية لا معنى له اذا لم يقترن بمشروع تنموي شامل له ابعاد اقتصادية وسياسية وقبل كل ذلك مراجعة الاوضاع الداخلية التي اوصلتنا الى مرحلة من الاختناق الاقتصادي والسياسية ومعالجة اسبابها.

وقالت، ان هناك فراغا سياسيا، والحياة الحزبية وحدها لا تملأ هذا الفراغ ولا بد من إحياء الحياة المدنية واعادة النظر بالتشريعات لتضمن مشاركة جميع اطياف الشعب.

وبين الامين العام لحزب المؤتمر الوطني (زمزم) الدكتور ارحيل غرايبة ان الاحزاب السياسية يجب ان تبتعد عن المسميات الدينية والايديولوجية وان يكون للحزب برنامج سياسي، وأن يكون التنافس بين الاحزاب على البرامج السياسية وكيفية تحقيق الرخاء وخدمة الشعب، لذلك نحن في حزب المؤتمر الوطني "اردنا ان لا يكون هناك شرط لأي انتماء ديني او مربع معين لدخول الحزب ولدينا شخصيات تحمل خلفيات متعددة سياسية ولدينا مسلمون ومسيحيون والبرنامج العام وطني اردني".

وقال يجب ان لا يصل الى البرلمان الا من يحمل برنامجا سياسيا معلنا ولذلك فالتنافس بين الفرقاء الذين يريدون تشكيل الحكومة يجب ان يكون عبر برامج سياسية معلنة، مشيرا الى ان الذين نجحوا في عضوية مجلس النواب الغالبية العظمى منهم جاءوا على اسس عشائرية.

واكد الناشط السياسي محمد الزواهرة اهمية اشراك الشباب في صناعة المستقبل والعمل السياسي، مشيرا الى ان هناك ازمة ثقة بين المواطن وصانع القرار سواء اكانت حكومات او اجهزة تنفيذية .

وقال ان اغلب الاحزاب اليوم فشلت باستقطاب الشباب لذلك يجب ان تكون هناك برامج حقيقية لدى الاحزاب ويجب ان يشعر الشباب ان الحكومات جادة بإشراكهم في عملية صنع القرار، داعيا الى اعادة صياغة القوانين والتشريعات بما فيها الانتخابات النيابية والبلدية وتخفيض سن المرشح الى عمر اقل لضمان اشرك اكبر عدد من الشباب.

واشار الى اهمية طرح جلالة الملك عبدالله الثانياثناء لقائه طلبة الجامعة الاردنية مؤخرا الذي يدعو الى تخفيض عدد الاحزاب الى اربعة او خمسة احزاب.

وقال ان التحدي الاخر الذي يؤثر على مشاركة الشباب في الحياة السياسية وصنع القرار هو التحدي الاقتصادي وهناك ازمة بطالة حقيقية، مؤكدا ان تمثيل الشباب لا زال ضعيفا ويجب ان يكون هناك تمثيل حقيقي للشباب .

وتضمنت الجلسة العديد من المداخلات والطروحات من الحضور والمشاركين.