المطيري.. أول سعودي يبتسم في بطاقة الهوية يكشف قصة الصورة

تم نشره الأحد 04 شباط / فبراير 2018 09:32 صباحاً
المطيري.. أول سعودي يبتسم في بطاقة الهوية يكشف قصة الصورة

المدينة نيوز:- كسر مواطن سعودي، الجمود والملامح الجادة التي تظهر في صور بطاقة الهوية الوطنية؛ حيث بدا مبتسمًا في بطاقته الوطنية، في واقعة طريفة وغريبة، أثارت الجدل والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. وكشف صاحب الصورة المواطن “محمد المطيري”، وفقًا لـ”عاجل”، اليوم السبت، قصة التقاط تلك الصورة التي حظيت بتفاعل واسع فور نشره لها، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”. وقال المطيري، إنه يوم تصوير البطاقة كان يوما عصيبًا، إذ تأخر عن الموعد، وحين وصل اكتشف أنه نسي شماغه، وابتسم لأحد المراجعين وسلم عليه وطلب منه شماغه وعقاله؛ لكي يتصور بهما، فمنحهما له بكل حب.

وأضاف، أنه ابتسم للموظف ومازحه، فرد عليه بلطف ومودة، ثم استأذنه بالابتسام في الصورة، فأخبره أن الصورة الرسمية لا بد أن تكون بدون ابتسامة، فأخبره أنه بطبيعته دائم الابتسام للجميع، وتساءل كيف تكون بطاقتي على غير حقيقتي؟، فأحاله إلى المسؤول في عمله، الذي قال له “خلاص.. ابتسامة خفيفة بس لا تطلّع ضروسك”. وتابع، أنه حين جاءت لحظة التصوير ضحك كعادته، فالتقط الموظف صورته الضاحكة، وكانت كما أراد وكما هي طبيعته، مبتسمًا محبًا للحياة والبهجة.

وعن ردود الفعل على صورته التي نشرها في تويتر، وربطها بحصوله على “واسطة”، قال المطيري، إن الناس تقفز سريعا لحقائق ونتائج ويؤلفون قصصًا لا أدري من أين يأتون بها، فأحدهم يقول إن لدي واسطة من الديوان الملكي، وإلا فمن المستحيل أن يتم السماح لي بصورة مبتسمة في بطاقة الهوية، وليت هذا الأخ كان معي حينما استخرجت هذه البطاقة من فرع الأحوال في مكة المكرمة، على الرغم أنها ليست منطقتي، فأنا لا أعرف أحدًا في الأحوال المدنية في منطقتي الرياض، فكيف بمكة؟ مضيفًا، أن بعض التعليقات حملت سبّا ودعاء وسخرية، وجريمتي بالنسبة لهم أنني مبتسم، قائلا “ما أحلاها من جريمة”.

وأوضح، أنه لم يتوقع أن ابتسامته في بطاقته الشخصية ستبهج الناس وتنتشر بهذا الشكل، والذي اعتبره أمرًا مفرحًا له وأسعده كثيرًا، قائلا إن كثير من الناس يشتكون من عدم رضاهم عن صورهم في البطاقة، ويأمل أن تنشر ابتسامته في بطاقته الوطنية ثقافة الابتسام في المجتمع، وتبتسم الوجوه للكاميرا في النسخ التالية للبطاقات الوطنية لتصبح الناس راضية وفخورة بنفسها، ويكون أول من شق الطريق كي تظهر الصورة على حقيقتها ويظهر جمالها، على حد تعبيره. وأكد، أن الابتسامة تمثل طبيعة له ويقاوم بها كل الظروف بسعة الصدر ويكافح الصعوبات، وكثيرًا ما يبتسم للغرباء في الشوارع ويجد ردود فعل مبهجة، فالبعض يتوقف للسلام عليه والتعرف عليه من بسمته العابرة التي يخرجها من قلبه، قبل أن تظهر على ملامح وجهه. واختتم المطيري حديثه قائلا، إن الابتسام في وجوه الناس وإسعاد العابرين عبادة عظيمة يحبها الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، وتتآلف بها قلوب الناس وتتحسن حياتهم.كسر مواطن سعودي، الجمود والملامح الجادة التي تظهر في صور بطاقة الهوية الوطنية؛ حيث بدا مبتسمًا في بطاقته الوطنية، في واقعة طريفة وغريبة، أثارت الجدل والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. وكشف صاحب الصورة المواطن “محمد المطيري”، وفقًا لـ”عاجل”، اليوم السبت، قصة التقاط تلك الصورة التي حظيت بتفاعل واسع فور نشره لها، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”. وقال المطيري، إنه يوم تصوير البطاقة كان يوما عصيبًا، إذ تأخر عن الموعد، وحين وصل اكتشف أنه نسي شماغه، وابتسم لأحد المراجعين وسلم عليه وطلب منه شماغه وعقاله؛ لكي يتصور بهما، فمنحهما له بكل حب.

وأضاف، أنه ابتسم للموظف ومازحه، فرد عليه بلطف ومودة، ثم استأذنه بالابتسام في الصورة، فأخبره أن الصورة الرسمية لا بد أن تكون بدون ابتسامة، فأخبره أنه بطبيعته دائم الابتسام للجميع، وتساءل كيف تكون بطاقتي على غير حقيقتي؟، فأحاله إلى المسؤول في عمله، الذي قال له “خلاص.. ابتسامة خفيفة بس لا تطلّع ضروسك”. وتابع، أنه حين جاءت لحظة التصوير ضحك كعادته، فالتقط الموظف صورته الضاحكة، وكانت كما أراد وكما هي طبيعته، مبتسمًا محبًا للحياة والبهجة.

وعن ردود الفعل على صورته التي نشرها في تويتر، وربطها بحصوله على “واسطة”، قال المطيري، إن الناس تقفز سريعا لحقائق ونتائج ويؤلفون قصصًا لا أدري من أين يأتون بها، فأحدهم يقول إن لدي واسطة من الديوان الملكي، وإلا فمن المستحيل أن يتم السماح لي بصورة مبتسمة في بطاقة الهوية، وليت هذا الأخ كان معي حينما استخرجت هذه البطاقة من فرع الأحوال في مكة المكرمة، على الرغم أنها ليست منطقتي، فأنا لا أعرف أحدًا في الأحوال المدنية في منطقتي الرياض، فكيف بمكة؟ مضيفًا، أن بعض التعليقات حملت سبّا ودعاء وسخرية، وجريمتي بالنسبة لهم أنني مبتسم، قائلا “ما أحلاها من جريمة”.

وأوضح، أنه لم يتوقع أن ابتسامته في بطاقته الشخصية ستبهج الناس وتنتشر بهذا الشكل، والذي اعتبره أمرًا مفرحًا له وأسعده كثيرًا، قائلا إن كثير من الناس يشتكون من عدم رضاهم عن صورهم في البطاقة، ويأمل أن تنشر ابتسامته في بطاقته الوطنية ثقافة الابتسام في المجتمع، وتبتسم الوجوه للكاميرا في النسخ التالية للبطاقات الوطنية لتصبح الناس راضية وفخورة بنفسها، ويكون أول من شق الطريق كي تظهر الصورة على حقيقتها ويظهر جمالها، على حد تعبيره. وأكد، أن الابتسامة تمثل طبيعة له ويقاوم بها كل الظروف بسعة الصدر ويكافح الصعوبات، وكثيرًا ما يبتسم للغرباء في الشوارع ويجد ردود فعل مبهجة، فالبعض يتوقف للسلام عليه والتعرف عليه من بسمته العابرة التي يخرجها من قلبه، قبل أن تظهر على ملامح وجهه. واختتم المطيري حديثه قائلا، إن الابتسام في وجوه الناس وإسعاد العابرين عبادة عظيمة يحبها الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، وتتآلف بها قلوب الناس وتتحسن حياتهم.