"عين على القدس" يتابع الاعتداءات على حقوق اللاجئين وأراضي الوقف بالقدس

تم نشره الثلاثاء 06 شباط / فبراير 2018 10:06 مساءً
"عين على القدس" يتابع الاعتداءات على حقوق اللاجئين وأراضي الوقف بالقدس
برنامج عين على القدس

المدينة نيوز :- قال الناطق الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأنروا" في فلسطين والقدس، سامي مشعشع، ان الأعداد المتزايدة من المستفيدين من خدمات الوكالة من اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وتحديدا في قطاع غزة وسوريا ولبنان، الذين يسقطون تباعا دون خط الفقر، أدى الى ازدياد الضغط على الخدمات المقدمة، والذي يؤثر على الكم والكيف ولاحقا التقليص، نتيجة القرار الأمريكي الأخير بتقليص مساهمتها في ميزانية الوكالة وميزانية الطوارىء، الذي سيضرب في مقتل خدمات الوكالة في القدس وضواحيها.

وأوضح مشعشع، في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني، مساء أمس الإثنين، أن "الأنروا" التي تأسست بقرار أممي في العام 1949، نتيجة احتلال الجزء الأكبر من فلسطين وتشريد أكثر من 750 ألف لاجيء فلسطيني قسرا من بيوتهم وعن أراضيهم، بدأت عملياتها الإغاثية المناطقية في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى حين إيجاد حل عادل لقضيتهم وعودتهم إلى ديارهم عبر بوابة القرارات الأممية التي أكدت على حق اللاجئين في العودة والتعويض.

وأشار إلى وجود 110 آلاف لاجيء مسجل في القدس وضواحيها من البلدات والقرى، يعيشون في وضعية قانونية مبهمة مثل جميع المواطنين المقدسيين، تقدم لهم خدمات الطبابة والتعليم والنظافة، منوها الى ان وجود جدار الفصل العنصري الذي فصل القدس ومخيمها عن رئتها في الضفة الغربية، يجعل تقديم الخدمات لمستحقيها خارج القدس في غاية الصعوبة، ويفرض الحركة في مساحات واسعة وعبر حواجز وطرق التفافية في مواقع في الأصل هي متجاورة، مما يؤدي الى أن تكون الخدمات ليست بالمستوى المطلوب.

وثمّن "جهود الدول المضيفة التي لولاها ما استطاعت الوكالة أن تقدم خدماتها على مدى سبعة عقود، والتي هي مضيفة ومتبرعة في نفس الوقت، مشيدا على وجه الخصوص بجهود المملكة الأردنية الهاشمية، ليس لأنها تستضيف 2ر2 مليون لاجيء فلسطيني مسجلين لدى الأنروا على الأراضي الأردنية وحسب، ولكن السبب الأهم أن ميزانية الوكالة التي تقدم للاجئين الفلسطينيين وتقوم على خدمتهم في الأردن الحكومة الأردنية عبر دائرة شؤون اللاجئين التابع لوزارة الخارجية، تقدم ثلاثة أضعاف هذا المبلغ كخدمات مكملة او رديفة لخدمات الوكالة، والأمر نفسه ينسحب على تدخل الحكومة الأردنية المباشر في مساعدة الوكالة في ادارة دفة عملياتها في القدس لخدمة 110 آلاف لاجيء، واذا ما قيس ما يغطيه الأردن من خدمات مكملة ورديفة لخدمات الوكالة، فإن الأردن يعتبر أكثر الدول تبرعا للأنروا.

وقال إنه نتيجة لتراجع الدعم الأمريكي الكبير للوكالة الذي كان يقدم ما بين الربع والثلث من إجمالي الميزانية العادية الأساسية التي تقدم من خلالها الخدمات التعليمية والصحية والإغاثية المعروفة، وكذلك الدعم الطارىء الذي كان يقدم خدمات طارئة لأكثر من نصف مليون لاجيء فلسطيني في سوريا، عانوا أسوأ الأوضاع والظروف منذ تفجر الأزمة السورية، وجب على الأنروا أن تطلق حملة دولية قبل أسبوعين، سميت "الكرامة لا تقدر بثمن"، أي ان الأموال التي تحتاجها الوكالة لن تكون على حساب كرامة اللاجيء الفلسطيني، وتطمح الوكالة من خلال الحملة إلى جمع 500 مليون دولار خلال هذا العام، لكي لا تتأثر خدماتها وتضطر لإغلاق مدارس وعيادات وتسريح عشرات آلاف العاملين.

لفت مشعشع إلى ما قاله المفوض العام للوكالة، لتطمين اللاجئين، من أن الوكالة ليست للبيع، وانها ليست زرا كهربائيا يتم إطفاؤه وإضاءته من هذا الطرف أو ذاك، وإن تراجع طرف ما فهنالك أطراف أخرى كالمجموعة الأوروبية التي تقدم 950 مليون دولار، وتريد الحملة التي انطلقت الابقاء على المتبرعين الآخرين وحثهم على زيادة تبرعاتهم، وكذلك الإرتقاء بنسبة التبرعات العربية الخليجية، بالإضافة الى طرق أبواب الصناديق الدولية والبنك الدولي والقطاع الخاص، والدول الأخرى، كي تستمر الوكالة بواجبها وتقديم خدماتها الأساسية التي يجب ألا تمس.

وقال إن اللاجىء المقدسي يعاني الأمرين، فهو يعاني من وضعية اللجوء التي يعيشها وشعوره أنه في كينونة مؤقتة، والجانب الآخر أنه يدفع ثمن مقدسيته بالضرائب الباهظة والأساليب الملتوية وغير الملتوية لجعل حياته جحيما عبر سلسلة طويلة من التضييقات على الحركة والتجارة والتعليم والسكن والعمل وخلاف ذلك، مما أدى لتحمل الوكالة مسؤولية مضاعفة تجاه اللاجيء المقدسي الذي يعيش أوضاعا صعبة عبر برنامج توزيع مساعدات وطرود غذائية في مدينة القدس ذاتها.

ولفت إلى الاجراءات التقشفية الصعبة التي أدخلتها الوكالة، بالطلب من مئات عمال المياومة أن يذهبوا الى بيوتهم، مضيفا أن هناك مؤشرات بخصوص الكثير من العقود غير الثابتة والمؤقتة التي تعمل على نظام المياومة أو برنامج العمل مقابل الغذاء المطبق في غزة، أن الوكالة لا تستطيع تجديد هذه العقود، وربما يكون هناك إجراءات تقشفية صعبة ناتجة عن الأزمة المالية التي مهما بلغت لن تؤثر على الخدمات الأساسية نتيجة الالتزام الاخلاقي الدولي.

واضاف أن الجانب المتعلق بحملة "الكرامة لا تقدر بثمن" جاءت تتويجا لجهد أطلقته الوكالة منذ سنتين مع البنك الدولي، حيث تعتبر المخرجات للعلمية التربوية في الوكالة من أفضل المخرجات والنتائج في منطقة الشرق الأوسط، والبنك الدولي يعنى بملف التربية والتعليم، آملا أن تترجم الحوارات التي دارت لأكثر من عامين في تخصيص ميزانيات للتربية والتعليم التي تستحوذ على حصة الاسد من خدمات الوكالة، بالإضافة الى الدعم المأمول من بنك التنمية الاسلامي والجمهورية التركية والقطاع الخاص الدولي والعربي والاسلامي.

وقال ان الوكالة بدأت مهمة العام الماضي لم تستطع الوكالة بسبب ضغوطات ترجمتها إلى الواقع، كون الوكالة تعتمد على تبرعات طوعية من المانحين، وهي التنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة، بإدخال ميزانية ثابتة ضمن ميزانية الأمم المتحدة لكي تكون مكملة للتبرعات الطوعية التي تقدمها الدول الأعضاء، بالإضافة إلى أدوات أخرى تعمل الوكالة على التحضير لها.

من جهته أوضح عضو مجلس أوقاف القدس، فؤاد فخري الدقّاق، أن مجموعة الأراضي الوقفية متميزة بمساحاتها ومواقعها، وتمثل نحو 10 بالمئة من مساحة البلدية الداخلية تقريبا، وتتوزع خارج الأسوار في المناطق المحيطة وداخل الأسوار، والتي قامت سلطات الإحتلال مباشرة بعد عام 1967 باغتصاب جزء منها مثل حارة الشرف التي أقامت عليها حارة اليهود، ومجموعة من المدارس التي كانت حكومية أكثر منها مدارس أوقاف تديرها الآن وزارة المعارف الإسرائيلية، وخارج الأسوار يوجد العديد من المدارس الأخرى، وكذلك مبنى المحافظة الذي حولته سلطات الاحتلال إلى محكمة، كما حولت مستشفى حكومي في الشيخ جراح إلى مبنى للشرطة، بالإضافة إلى مجموعة من العقارات الحكومية الأردنية التي قامت سلطات الإحتلال باغتصابها ووضعها تحت الإستخدام الإسرائيلي.

وقال إن دولة الاحتلال تعمل في إطار منظومة استراتيجية قديمة، والمخططات التي تضعها البلدية وسلطة الحدائق وضعت بعد العام 1967، وتطورت عبر السنين بشكل مبرمج في تهيئته لقدوم الوقت المناسب لتفعيلها، وتفعيل استغلال واستخدام ومصادرة الأراضي والعقارات التي يكون تحت أيديهم، والذي جاء القرار الأمريكي الأخير ذريعة لزيادة تفعيلها.

وأشار إلى الموقف الأردني، الذي يمثله مجلس الأوقاف، والمتمثل بعدم الدخول في سجلات في المحاكم الإسرائيلية، بحيث لا ندرك ما سيترتب على إجراءات التقاضي في محاكم مسيسة وغير نزيهة قد تؤدي الى الخسارة، وتصبح هناك سوابق أن الأوقاف تدخل قضايا وتخسرها، ولمحدودية السبل تسمح الأوقاف للمستفيدين من العقارات والمستأجرين لها بالتقدم للمحاكم لإقامة الدعاوي، وتقوم الأوقاف بدعمهم وتقديم المساعدة لهم في شتى المراحل القضائية.

وأوضح أن أهم الخدمات التي يقدمها مجلس أوقاف القدس للمقدسيين خارج السور تتمثل بقبول معاملات الوقف الذري التي تقدمها العائلات التي وصلت للجيل الثالث، وخشية من تسرب أراضيهم وبعثرتها يقومون بوقفها لدى دائرة الأوقاف التي تشكل الحاضنة الوحيدة الآمنة لأراضي العائلات المقدسية للحفاظ عليها وتثبيت ملكيتها، بالإضافة لتقديم خدمات مدنية أخرى.

وأضاف أن الأوقاف منفتحة بشكل عام لتقديم أراضيها لتنمية المجتمع المحلي والإقتصاد المقدسي من إقامة مدارس ومشاريع إسكانية، ولكن المشكلة أن هذه الأراضي تضع سلطات الاحتلال اليد عليها وتعيق تنفيذ أي مشاريع فيها، وعندما تكون الأراضي متاحة تكون الأوقاف جاهزة لاستثمارها لصالح المجتمع المقدسي مثلما حصل في أراضي وادي الجوز.

بدوره قال مدير الزكاة في مديرية أوقاف القدس، سمير أبو ليل، إن الأراضي التي تسميها سلطات الإحتلال بالحدائق التوراتية في الحوض المقدس، هي أراضي ملاصقة للجامعة العبرية وهي مئات الدونمات، مشيرا إلى الخطة المدروسة من قبل دائرة الأراضي الإسرائيلية التي تسيطر على هذه الأراضي وتمنع الأوقاف من استغلالها بشتى الطرق باستهداف قديم جديد، قديم يمنع الأوقاف من تقديم أي مخططات لاستثمار هذه الأراضي، وجديد يتمثل في وضع اليد والسيطرة عليها مثل أراضي الوقف في وادي الجوز، التي تقوم الآثار والبلدية بتنفيذ عمل حديقة كبيرة عليها تدعي أنها من أجل السكان العرب، ولكن في الحقيقة والواقع من أجل استخدامات الشبيبة اليهودية.

وأضاف ان الهجمة شرسة على أراضي الأوقاف، منها وضع قبور وهمية فارغة في بعض الأراضي بأسماء وهمية، وبالتالي تزيد كل سنة هذه القبور بهذه الطريقة من أجل وضع اليد عليها، رغم أنها أرض وقفية مثبتة بالطابو.

وقال عضو مجلس الأوقاف، هاني عابدين، أنه من الواضح أن السياسة التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية في القدس هي الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي، سواء الوقفية او غير الوقفية، مشيرا إلى أن الأراضي الوقفية اصبحت الآن مستباحة من قبل الاحتلال الاسرائيلي بعدة حجج، منها أنه يعتبر أن الاراضي غير المستعملة مسموح للبلدية ان تقوم بأخذ أجزاء منها لاستعمالها لأغراض تخص البلدية، وأيضا تحت ذرائع أخرى أن هذه الأرض خضراء لا يستطيع أحد البناء عليها، رغم الضائقة الشديدة التي يعاني منها سكان القدس فيما يتعلق بالبناء وتوفير السكن، وبما يحرم الأوقاف من التصرف بهذه الأراضي لإقامة مشاريع إسكانية عليها تخدم المقدسيين.

ولفت إلى التوجه الجديد من قبل سلطات الاحتلال عبر البلدية، بعمل صفقات التفافية في محاولة للاستيلاء على هذه الأراضي الوقفية بطرق ملتوية وبما يؤثر على الأراضي الوقفية في القدس.

وقال وزير الإقتصاد الفلسطيني السابق، مازن سنقرط، ِإنه من الواضح أن الاحتلال الاسرائيلي كشّر عن أنيابه بالكامل، وبدأت مؤسساته المختلفة تأخذ دورا أكبر من حجمها بالانتهاك لكافة المعاهدات والاتفاقيات التي أبرمت مع مختلف الأطراف وخاصة الجانب الأردني الذي كان دائما صادقا وملتزما بهذه الاتفاقيات.

وأضاف اليوم نتحدث عن قضية الأراضي الوقفية والانتهاكات التي تتم تحت حجج وذرائع واهية بأن تكون هذه الأراضي حدائق تعود مرجعيتها القانونية لرئيس الوزراء، في انتهاك فاضح وواضح في التدخل السافر في ممتلكات الأوقاف الاسلامية التي هي محمية بالقانون والمعاهدات المبرمة، لافتا إلى أن هذه الأمور بدأت تأخذ دورا أكثر بكثير خلال الفترة القليلة الماضية وزادت بوتيرة متسارعة عما كانت عليه في السابق، على أثر قرار الرئيس الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وليهودية الدولة.

من جهته أوضح مدير عام دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، الشيخ محمد عزام الخطيب، سبل الحماية والمدافعة الأردنية عن الأراضي والعقارات الوقفية، والعمل الجبار والجهد العظيم الذي يقوم به الأردن في حماية الاوقاف الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ولا أدل على ذلك من وصاية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين على المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وقال إنه بالرغم من الهجمة الشرسة على المسجد الأقصى المبارك في ظل الاحتلال الاسرائيلي والحكومة اليمينية المتطرفة، فلن يمس بإذن الله ما دام جلالة الملك والأردن قائم على هذه الوصاية والرعاية لمدينة القدس وخاصة المسجد الأقصى المبارك.

وأشار الى أن للأردن باع طويل في صيانة العقارات الوقفية وترميمها في مدينة القدس، وهناك أكثر من 1300 مستأجر لعقارات الأوقاف، والتي هي مدعومة بقوة بإيجاراتها بوصاية جلالة الملك عليها، والذي يحث على الدوام على تثبيت المواطنين المقدسيين، ويوصي بعدم رفع الإيجارات على المواطنين المستأجرين لهذه العقارات، وتعمل الأوقاف بجد تبعا لتوجيها جلالة الملك على حماية هؤلاء المواطنين وتثبيت وجودهم وترسيخ صمودهم في مدينة القدس.

كما أشار إلى مبادرة جلالة الملكة رانيا العبدالله "مبادرة مدرستي" التي تعمل على 24 مدرسة لغاية الآن ترميما وإعمارا وصيانة وتأهيلا تربويا وتأهيل معلمين ضمن مبادرة جلالتها العاملة في مدينة القدس منذ أكثر من ست سنوات، كما أن هناك ما تقوم به الأوقاف الاسلامية من دعم أردني قوي في التعامل مع كافة المؤسسات الراعية للأوقاف الاسلامية، واتفاقيات تم إبرامها في عمان لترميم شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان، وهما أهم شارعين تجاريين في مدينة القدس، وكذلك التعاون مع مؤسسات تدعم مدينة القدس كمنظمة التعاون الاسلامي وبنك التنمية السعودي وبنك التنمية الاسلامي، وكل هذه الجهود تصب في مصلحة واحدة وهي حماية المقدسات وحماية الأوقاف ومنع تسريب أراضيها بالقوة لجانب الاحتلال.

وأكد أن جهود الأوقاف موجودة في مدينة القدس من خلال دعم ألف موظف وأكثر من مئة مسجد في مدينة القدس، ودعم مشاريع الإسكان والعقارات الوقفية كانت إسلامية أو مسيحية، وفي بعض الأحيان شراء بعض العقارات لتحويلها إلى مدارس، ودعم التعليم في مدينة القدس؛ حيث تنضوي 42 مدرسة تحت مظلة الأوقاف الاسلامية في القدس بدعم أردني ودعم شخصي من قبل جلالة الملك، خاصة للأوقاف الإسلامية في القدس.

وأوضح أن الوقف الاسلامي والوقف المسيحي يمثلان نحو 80% من مساحة البلدة القديمة في القدس، وهي تحت رعاية ووصاية جلالة الملك عبدالله الثاني التي هي أكبر حماية وضمانة للقدس وأهلها.

--(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
العضايلة : الأردن يتطلع لأن يكون مركزا للخدمات اللوجستية لإعادة إعمار سوريا العضايلة : الأردن يتطلع لأن يكون مركزا للخدمات اللوجستية لإعادة إعمار سوريا
النجاح في امتحان الكفاية في اللغة العربية شرطاً للحصول على وظيفة معلم النجاح في امتحان الكفاية في اللغة العربية شرطاً للحصول على وظيفة معلم
العثور على مواد كيماوية متفجرة في احدى المغارات وعمليات التمشيط مستمرة العثور على مواد كيماوية متفجرة في احدى المغارات وعمليات التمشيط مستمرة
حرب الأردن على الإرهاب: المقاربات الأمنية وحدها لا تدحر الفكر المتطرف حرب الأردن على الإرهاب: المقاربات الأمنية وحدها لا تدحر الفكر المتطرف
نيت فلكس تصور أول مسلسل عربي في الاردن نيت فلكس تصور أول مسلسل عربي في الاردن
بالصور- السعودية : حادث سير لحافلة حجاج اردنيين بالصور- السعودية : حادث سير لحافلة حجاج اردنيين
شقيق الشهيد الدماني: كلنا مشاريع شهداء للوطن شقيق الشهيد الدماني: كلنا مشاريع شهداء للوطن
الرزاز :سيبقى الأردن دوماً سيفاً صارماً على عنق الإرهاب الغاشم .. صورة الرزاز :سيبقى الأردن دوماً سيفاً صارماً على عنق الإرهاب الغاشم .. صورة
الشهيد قوقزة توفي قبل ان يرى طفلته الاولى الشهيد قوقزة توفي قبل ان يرى طفلته الاولى
الملكة رانيا : لشهداء الواجب الرحمة الملكة رانيا : لشهداء الواجب الرحمة
تفاصيل رسمية حول عملية السلط الأمنية تفاصيل رسمية حول عملية السلط الأمنية
النسور : الموت للقتلة المجرمين مهما كان انتماؤهم النسور : الموت للقتلة المجرمين مهما كان انتماؤهم
مصدر أمني يعلق على توقيف مذيعة في التلفزيون الأردني مصدر أمني يعلق على توقيف مذيعة في التلفزيون الأردني
بالصور : الرزاز في مجمع الشمال بعمان بالصور : الرزاز في مجمع الشمال بعمان
بدء استقبال طلبات القبول الموحد الاثنين بدء استقبال طلبات القبول الموحد الاثنين
الافتاء :  إطلاق العيارات النارية في المناسبات المختلفة لا يجوز شرعا الافتاء : إطلاق العيارات النارية في المناسبات المختلفة لا يجوز شرعا