فرحة العيد سُنة من الهدي المحمدي

تم نشره الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2018 04:39 مساءً
فرحة العيد سُنة من الهدي المحمدي
أجواء العيد - أرشيفية

المدينة نيوز:- ينتظر أهل المتوفى في أول ايام العيد زيارة الاهل والاصدقاء، كعادة قديمة انتشرت في مجتمعنا، محرمين على انفسهم الفرح بالعيد وتقديم الحلوى، وهو ما يخالف الهدي المحمدي وهدي الاسلام الذي جعل مدة العزاء ثلاثة ايام فقط، على ان يتكرر ذلك في اول ايام العيد، وفقا لأمين عام دائرة الافتاء الدكتور أحمد الحسنات.

وأكد الدكتور الحسنات ان العيد هو الفرحة الاولى والجائزة الاولى التي ينالها الصائم، كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: للصائم فرحتان، فرحة حين فطره، وفرحة حين لقاء ربه.

فالمسلمون يستعدون في صباح يوم العيد لنيل الجائزة الاولى من ربهم سبحانه وتعالى، لذلك سمي يوم العيد بيوم الجائزة، فعلى المسلم أن يفرح في انه اتم طاعة وعبادة من عبادات الله، قال تعالى: ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما اتاكم لعلكم تشكرون.

وقال إن المسلمين اتموا بذلك صيام شهر رمضان، واستحقوا بعد ذلك ان يفرحوا بنعمة الله سبحانه وتعالى، وبفضله عليهم ان مَنّ عليهم بالعبادة وباتمام العبادة، فكان العيد يوم فرحة ويوم أكل وشرب، كما حُرم علينا الصيام يومي عيد الفطر والاضحى، لانهما ايام فرح.

وأضاف انه في يوم العيد يفرح الناس ويتزاورون فيما بينهم، يصلون ارحامهم والجيران والاقارب والاصدقاء، وتعم مظاهر الفرح والسرور في كافة انحاء المجتمع بإذن الله تعالى، وهي دلالة على صلة الرحم والمحبة والأخوة بين ابناء المجتمع.

وأوضح أنه من هَدي النبي عليه الصلاة والسلام ان الاسلام جعل العزاء ثلاثة ايام، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تحد فوق ثلاثة ايام الا على زوج. وبالتالي فإن الاسلام لم يأت لإعادة الاحزان والماضي مرة اخرى، وهذه من العادات التي انتشرت في مجتمعاتنا العربية والاردني ان الناس يجتمعون في اول ايام العيد في بيت "المجبرين"، فيعيدون الاحزان والتعزية، مؤكدا ان هذا ليس من السنة، والاصل ان هذا اليوم يوم فرح وليس حزنا، ويجب ان يظهر ذلك الفرح.

ودعا لاستبدال الحزن في ذلك اليوم بالفرح وتقديم القهوة السادة والتمر أو الحلويات كالمعمول كصدقة عن روح الميت، وان لا تقتل فرحة العيد في انفسهم وفي ابنائهم، مؤكدا أن هذه العادة ليست من العادات الاسلامية، ونفضل ان تترك والعودة لاظهار الفرح باتمام العبادة، ولا نستذكر الاحزان الماضية بفقدان شخص.

وقال ان الرسول الكريم بين ان أول ما نبدأ فيه يوم العيد هو التكبير افرادا وجماعات في الشوارع والساحات من غروب شمس اخر ايام رمضان وحتى صلاة العيد ثم الاستماع الى الخطبة وما فيها من نصائح وتوجيهات، بعد ذلك يتم المسلمون يومهم بفرح عن طريق زيارة الاقارب والارحام والجيران والاصدقاء، بحيث يكون العيد عبادة؛ فالصلاة عبادة وصلة الرحم عبادة وصلة الاصدقاء والجيران مظهر من مظاهر العبادة.(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى