فاعليات شعبية ورسمية تواصل استنكار العمل الإرهابي الجبان في الفحيص والسلط

تم نشره الأحد 12 آب / أغسطس 2018 01:02 مساءً
فاعليات شعبية ورسمية تواصل استنكار العمل الإرهابي الجبان في الفحيص والسلط
فعاليات شعبية تستنكر العمل الارهابي الجبان

المدينة نيوز:- واصلت الفعاليات الشعبية والرسمية في محافظات المملكة كافة، اليوم الاحد، استنكارها للعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف قوات الامن العام في مدينة الفحيص والسلط.
فقد أصدرت غرفة صناعة الزرقاء بيانا استنكرت فيه العملية الإرهابية الجبانة وتبعاتها في السلط.
وأكدت الوقوف بشكل كامل ومطلق مع الأجهزة الأمنية في عملياتها الأمنية كافة.
ودعت بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن.
وبينت أن الأردنيين يقفون خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية للحفاظ على أمن المملكة.
وقالت الغرفة ان شهداء الوطن هم تاج على رؤوس الأردنيين كافة، حيث ان المؤسسات الحكومية والأهلية والنقابات والأحزاب مدعوة اليوم لمساعدة الشباب وتعزيز الاهتمام بهم من أجل إبعادهم عن الفكر المتطرف وأن لا يكونوا لقمة سائغة بيد الإرهابين وأصحاب الأجندة المشبوهة. وأوضحت إن تعزيز الاهتمام بالشباب وتكثيف انخراطهم بالعمل والبناء، لا يكون إلا من خلال العمل على زيادة النمو الاقتصادي والالتفات نحو نهضة البلد والارتقاء به نحو الحداثة. ودانت جمعية رجال الأعمال الأردنيين العمل الإرهابي الجبان والذي استهدف أمن واستقرار الوطن وادى لاستشهاد واصابة عدد من افراد الدرك والامن العام."وفق بترا"
واكدت الجمعية في بيان صحافي اليوم الاحد أن هذه الأعمال الجبانة لن تطال من أمن المملكة ولن تنجح في زعزعة الاستقرار وأن يد العدالة ستطالهم وتقطع دابرهم. وقالت الجمعية أن العمل الارهابي هذا الذي يمثل نهج للعصابات الاجرامية ويستهدف الانسانية وأمن المدنيين الأبرياء، مترحمة على الشهداء الذين ضحوا بدمائهم فداء الوطن ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين. وعبرت الجمعية عن اعتزازها بالأجهزة الأمنية التي ستبقى العين الساهرة على أمن واستقرار الوطن، مؤكدة ان الأردن سيبقي قوياً شامخاً بفضل قيادته الهاشمية الفذة وأبنائه المرابطين والمتماسكين لضرب بيد من حديد لمن تسول له نفسه الاعتداء على أمن واستقرار المملكة.
واستنكرت فاعليات معان الشعبية الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مرتبات الأجهزة الأمنية في الفحيص والسلط، والتي نتج عنها استشهاد العديد منهم أثناء أدائهم للواجب الوطني في حماية الوطن والمواطن.
كما نعت شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن الطهور.
وأصدرت بلدية معان الكبرى بيانا استنكرت فيه الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها عصابة من الأشرار والخونة والتي نتج عنه استشهاد عدد من مرتبات الأجهزة الأمنية، كما دعت إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية للوقوف في وجه العصابات التي تستهدف استقرار الأردن، كما أشاد البيان ببطولات الشهداء الذين روت دماءهم الزكية تراب الوطن الغالي.
وقال مدير غرفة تجارة وصناعة معان نصري العوضي، إن الفاعليات التجارية في معان تستنكر الأعمال الإرهابية الجبانة التي حاولت النيل من أمن الوطن واستقراره، كما أنها تقف صفا واحدا إلى جانب قواتنا المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية للتصدي للإرهاب وزمر الأشرار.
وأضاف بأن شهداء الأجهزة الأمنية سطروا بدمائهم أروع ملحمة ليبقى هذا الوطن آمنا مستقرا، داعيا المولى إلى أن يتغمدهم بواسع رحمته، كما تمنى الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
وأصدر نادي معان الثقافي الرياضي بيانا استنكر فيه الاعتداءات الغادرة التي نفذتها زمر الإرهاب بحق الأجهزة الأمنية والذين هم صمام الأمان لهذا الوطن، ودعا البيان إلى ضرورة تيقظ الأردنيين وتكاتفهم والتفافهم خلف القيادة الهاشمية الحكيمة والأجهزة الأمنية ضد الدخلاء وأصحاب الأجندات الخارجية الذي يستهدفون استقرار الوطن والمجتمع، كما نوه البيان بضرورة أن يكون كل مواطن جنديا مدافعا عن الوطن.
كما نعى البيان شهداء الوطن من الأجهزة الأمنية والذين قدموا أرواحهم دفاعا عن استقرار الأردن وحماية لأهله.
وفي ذات السياق استنكر الاتحاد النسائي في محافظة معان الاعتداء الغادر، وبين أن الأردن قوي بقيادته الحكيمة وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية ووعي شعبه، ونعى الاتحاد أرواح الشهداء الذين قضوا دفاعا عن الكرامة والوطن.

ودانت جمعية المستشفيات الخاصة بشدة الجرائم الارهابية التي ارتكبتها فئة ضالة وهددت أمن واستقرار الوطن وأدت الى استشهاد واصابة عدد من كوادر الاجهزة الامنية الباسلة خلال الاحداث الاخيرة في مدينة الفحيص والسلط.
وقال رئيس الجمعية الدكتور فوزي الحموري إن هذه الجرائم لن تضعف عزيمتنا وثقتنا بقواتنا المسلحة التي تذود عن حمى الوطن ولن تزيدنا الا قوة والتفافا حول قيادتنا الهاشمية. وأكد أن الشعب الاردني بجميع مكوناته لن يسمح بزعزعة استقرار هذا البلد الآمن ويقف صفا واحدا لحماية مكتسباته وسيبقى الاردن عصياً على كل من يحاول إلحاق الأذى بشعبه ورجال أمنه البواسل الذين يضعون أرواحهم على الأكف في سبيل ضمان سلامته.
وأكد الحموري أن قطاع المستشفيات الخاصة يضع كافة إمكانياته في خدمة رجال الأمن وقواتنا المسلحة بأي شكل من الأشكال وفي أي وقت من الأوقات وأعرب عن تضامن جميع ادارات وكوادر المستشفيات الخاصة مع أسر شهداء الواجب داعيا الله للجرحى الشفاء العاجل.
وقال الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن إن ما تعرض له الأردن مؤخرا من مؤامرة دنيئة على يد طغمة فاسدة استهدفت قواتنا الأمنية يغذيها فكر إرهابي متطرف لا يهدأ إلا بترويع الآمنين وسفك الدماء تحت شعارات هدامة وفكر متطرف مظلم، تحاول النيل من أمن هذا البلد المرابط في وسط بقعة جغرافية تموج بالصراعات والاقتتال.
وإن الاتحاد يستنكر اليوم أشد الاستنكار ما قامت به هذه الزمرة الإرهابية من محاولات يائسة لزعزعة استقرار الأردن وأمنه، كما ويشجب ما حاولت وتحاول أيدي الغدر والخيانة من العبث والنيل من الأردن وجيشه وأجهزته الأمنية.
وفي الوقت الذي يشجب ويستنكر الاتحاد هذه المحاولات البائسة ليؤكد اعتزازه بجيشه وقواه الأمنية من مختلف المسؤوليات والمواقع والمهام والوقوف صفا واحدا مع هذه الأجهزة ليكون الأردن قلعة عصية على كل الطامعين الطغاة، مؤكدين للجميع أن الأردن ينعم بقيادة هاشمية نذرت نفسها للدفاع عن الوطن، كما ينعم بجيش وقوى أمنية تربت في مدرسة الهاشميين على الولاء والإخلاص للوطن وقيادته وأمنه، وسيظل الأردن بعون الله وبفضل قيادته وقواته المسلحة أكبر من أطماع الطامعين، وأقوى من محاولات أصحاب الفكر المتطرف الذين يتساقطون هم ومخططاتهم الإرهابية أمام يقظة وحذر العيون الساهرة على الأردن. والمجد والخلود لشهداء الوطن الأبرار والخزي والعار لأعداء الوطن والإنسانية. 

وأدانت نقابة اطباء الاسنان العمل الارهابي الجبان الذي ادى الى استشهاد عدد من رجال الامن واصابة اخرين.
وقال نقيب اطباء الاسنان الدكتور ابراهيم الطراونة ان النقابة وهيئتها العامة تقف خلف الاجهزة الامنية التي دافعت وتدافع عن امن الوطن من خطر الارهابيين الظلاميين.
واضاف ان الارهاب حاول مرارا ادخال الوطن في نفقه المظلم، الا ان الاردنيين بوعيهم وتماسكهم ونبذهم للإرهاب، ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقون خارج تلك الأنفاق.
كما استنكر الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن ما قامت به هذه الزمرة الإرهابية من محاولات يائسة لزعزعة استقرار الأردن وأمنه، وشجب ما حاولت وتحاول أيدي الغدر والخيانة من العبث والنيل من الأردن وجيشه وأجهزته الأمنية.
واكد الاتحاد اعتزازه بجيشه وقواه الأمنية من مختلف المسؤوليات والمواقع والمهام والوقوف صفا واحدا مع هذه الأجهزة ليكون الأردن قلعة عصية على كل الطامعين الطغاة، مؤكدين للجميع أن الأردن ينعم بقيادة هاشمية نذرت نفسها للدفاع عن الوطن، كما ينعم بجيش وقوى أمنية تربت في مدرسة الهاشميين على الولاء والإخلاص للوطن وقيادته وأمنه .
واستنكرت أحزاب تيار الخضر الاردني العمل الارهابي الجبان. وقالت أحزاب التيار التي تضم حزب الطبيعة الديمقراطي الاردني وحزب الوعد الاردني "امتدت يد الغدر والجبن والخيانة لتطال إحدى الدوريات الأمنية المشتركة لقوات الدرك والأمن العام بعمل جبان ومدان وبعيد كل البعد عن مجتمع السلم والمودة والرحمة ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من أفراد الدرك والأمن العام، مؤكدة أن كل الأردنيين هم رجال درك وأمن عام وجيش، وبالتعاون مع القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية سنكون بالمرصاد وحصنا منيعا وجدارا شامخا وصفا واحدا لكل من تسول له نفسه المساس والعبث بأمن واستقرار الوطن.
وفي الكورة حيا رؤساء واعضاء بلديات اللواء ابطال الوطن في الاجهزة الامنية الساهرين على امن الوطن وتصديهم البطولي للخلية الارهابية ومداهمتهم لوكرها الذي تحصنت فيه بمدينة السلط وإفشالهم لمخططاتها الاجرامية بحق الوطن وابنائه، كما حيوا شهداء الوطن الذين ارتقوا شهداء بشجاعتهم وبطولاتهم دفاعا عن امن الوطن.
واكدوا ان الاردن سيبقى بقيادته الهاشمية وجيشه العربي واجهزته الامنية شامخا عصيا على كل المتربصين والحاقدين واصحاب الفكر الظلامي والاجرامي.
واكدت الفعاليات النيابية والنقابية والأكاديمية و الإعلامية والشعبية في محافظة عجلون ثقتها المطلقة بقدرة اجهزتنا الأمنية ومرتباتها والقوات المسلحة والمخابرات على حماية الوطن والحفاظ على مكتسباته وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان الوطن واستقراره.
وقالت النائب منتهى البعول ان العمل الاجرامي الجبان الذي ادى استشهاد أبطال من جنود ابناء الوطن من اجهزتنا الامنية في مدينة السلط الذين لا ذنب لهه سوى أنهم كان يقومون بواجبهم في حفظ الأمن والنظام وحماية المواطنين واصابة اخرين من زملائهم لن يزيدنا الا وحدة في الصف والعزيمة وسيبقى الوطن واحة امن وامان عصيا على الطامعين.
واستكر رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور محمود الروسان العمل الارهابي الجبان الذي قامت به زمرة مارقة لا دين لهم يسعون الى زعزعة الامن في الاردن.
وقال رئيس بلدية عجلون الكبرى المهندس حسن الزغول نقف وقفة واحدة فداء للاردن والوطن وسيبقى الوطن الغالي واحة امن وامان وسدا منيعا لكل من يحاول المساس به.
واعتبر رئيس بلدية الشفا ابراهيم الغرايبة أن يد الغدر والخيانة وما قامت به من عمل جبان لن ينال من صمود وتماسك شعبنا الاردني الوفي مؤكدا دعم ومساندة الأجهزة الامنية سياج الوطن والساهرين على أمنه واستقراره لتفويت الفرصة على المتربصين بأمنه.
واكد نائب رئيس غرفة تجارة عجلون محمد حمد البعول الوقوف خلف القيادة الهاشمية المظفرة والاجهزة الامنية والجيش العربي المصطفوي والمخابرات وسنبقى الاقوياء في مواجهة الظلام والارهاب.
ونظمت جامعة عمان العربية اليوم الاحد، وقفة تضامنية مع الوطن والاجهزة الامنية على إثر العمل الارهابي الجبان الذي نفذته خلية ارهابية في مدينتي الفحيص والسلط. وتخلل الوقفة، التي شارك فيها طلبة واعضاء هيئة التدريس والإداريون، قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين استشهدوا أثناء دفاعهم عن الوطن. ورفع المشاركون لافتات أكدت الالتفاف خلف القيادة الهاشمية للدفاع عن الوطن ومقدراته، والتضامن مع الاجهزة الامنية التي تبذل الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن والارواح، في وجه مؤامرات ومخططات الارهاب الجبان، مؤكدين أن الوطن "سيبقى منيعا قويا في وجه خفافيش الظلام". واكد رئيس الجامعة الدكتور ماهر سليم خلال الوقفة ضرورة التماسك والالتفاف حول القيادة الهاشمية، وتحصين الجبهة الداخلية لمواجهة سموم الارهاب الجبان، مؤكدا ان الاردن قوي دائما بشعبه وقيادته وحرفية أجهزته الامنية التي أثبتت أن الارهابيين الجبناء واهمون في القدرة على تنفيذ مخططاتهم.

ودان حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي، بأشد العبارات، العملية الإرهابية التي وقعت في مدينة الفحيص، وما تبعها من اشتباكات بين القوات الأمنية والمجموعات الإرهابية في مدينة السلط.
واكد أن التعاطي مع ملف الإرهاب يتطلب معركة شاملة تشمل جميع النواحي السياسية والفكرية والاقتصادية بموازاة الأمنية، إضافة إلى تجفيف منابعه.
ودانت أسرة الجامعة الهاشمية العمل الإرهابي الجبان الذي قامت به عصابة إرهابية استهدفت فيه أمن الأردن واستقراره.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور كمال الدين بني هاني أن الأردن سيبقى وطن الأمن والاستقرار والسلام برغم كيد الكائدين وجرائم الإرهابيين وتلاعب أصحاب القلوب المريضة والعقول الناقصة والنفوس الشريرة الذين يروعون الآمنين في أوطانهم، مشيرا الى ان هذا العمل الإجرامي الجبان لن ينال من عزيمة الشعب الأردني الواحد وتلاحمه، وسيبقى وكما هو على الدوام نسيجًا واحدًا متعاضدًا يقظا يخرج من كل التحديات أكثر قوة وعزيمة.
ودانت نقابة المحامين العمل الارهابي الجبان الذي قامت به زمرة من الخارجين على القانون من اصحاب الفكر الظلامي الحاقد والمتطرف، داعية المواطنين الى التكاتف والتعاضد للوقوف كما كانوا دائما كالبنيان المرصوص في وجه المجموعات الحاقدة التي تبث سمومها وافكارها الظلامية، والتي تستهدف سفك دماء الابرياء من المواطنين ورجال الاجهزة الامنية الساهرين على امن الوطن والمواطن.
وقالت النقابة "اننا في الاردن شعبا وجيشا وملكا نقف صفا واحدا متلاحمين ضد الهجمات الارهابية مهما تعددت وتنوعت، موجهة التحية لرجال الاجهزة الامنية درع الوطن وحماته الذين تصدوا للإرهابيين وخفافيش الظلام".
وأصدر مجلس محافظة الطفيلة برئاسة رئيس المجلس الدكتور محمد الخصبة بيانا استنكر فيه العمل الجبان الذي أدى إلى استشهاد عدد من أبناء الوطن الأشاوس، أثناء دفاعهم عن امن واستقرار الوطن.
واكد المجلس ادانته لهذا العمل الإجرامي واستنكاره الشديد للجريمة البشعة التي اقترفتها يد الإرهاب والتطرف بحق الوطن والتي تجاوزت كل القيم والمبادئ الإنسانية، مؤكدا أن مثل هذا العمل الجبان لن يسلب عزيمة النشامى أبدا بل سيزيدهم إصرارا وعزما على مواجهة هذه العصابات المتطرفة ومن يدعمها.
كما اصدر اتحاد الجمعيات الخيرية في الطفيلة بيانا، أكد فيه الوقوف الى جانب نشامى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في جهودهم للتصدي لهذه الفئة الضالة والحفاظ على أمن واستقرار الوطن وسلامة مواطنيه، مطالبين بالضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الاردن.
واكد رئيس الاتحاد جميل الحجاج أن كافة الجمعيات الخيرية في الطفيلة تعلن قوفها خلف قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الأردنية ضد قوى الظلام والإرهاب، الذين باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان لينفذوا مخططات خوارج العصر في هذا الوطن، الذي سيبقى بإذن الله عصيا على هذه المجموعات الإرهابية بوحدته وقوته ومناعته الداخلية. وعبر الوجهاء في مجلس إصلاح الطفيلة عن تعازيهم للأسرة الأردنية الواحدة بشهداء الواجب الذين قدموا ارواحهم رخيصة في سبيل وطنهم في هذه العملية الإرهابية في السلط الأبية .
وعبر رئيس غرفة تجارة الطفيلة عارف المرايات ومجلس الغرفة عن استنكار وغضب أبناء الطفيلة لما حدث من جريمة في السلط، مشيرا الى ان الأردن بقيادته الهاشمية وأمنه وجيشه ومن خلفهم كل الأردنيين سيبقى واحة امن واستقرار ينعم بوحدة وطنية تواجه الإرهاب وتصد كل مارق سولت له نفسه الإجرامية ان ينال من هذا الأمن ومن هذه الوحدة النموذج بين دول العالم .
وعبر رئيس رابطة عشيرة القطيفات الدكتور هيثم المعابرة وأعضاء الهيئة الإدارية للرابطة، عن اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية وأبناء الوطن المخلصين، الذين وقفوا سندا إلى جانب الأجهزة الأمنية، مشيرين إلى أن الأردن سيبقى واحة امن واستقرار بفضل وحدته الوطنية وأجهزته الأمنية كافة .

 

ودان رئيس واعضاء مجمع الكنائس الانجيلي الاردني في بيان أصدره ،اليوم الأحد، الاعمال الإرهابية الجبانة التي طالت الوطن الغالي، وادت الى استشهاد عدد من نشامى الحق والواجب من القوات الأمنية، داعيا الله العلي أن يحفظ الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وان يحفظ الاردن عزيزا مصانا من شر الفكر الظلامي.
ودان حزب الحياة وتيار التجديد العمل الإرهابي الجبان، الذي استهدف رجال الأمن اثناء اداء واجبهم، مؤكدا أن الإرهاب فشل مرة أخرى في استهداف نسيجنا الاجتماعي.
وقال الحزب في بيان لامينه العام الدكتور عبدالفتاح الكيلاني "لقد تابعنا في حزب الحياة الحادث الإرهابي الجبان الذي أدى لاستشهاد شهيد الوطن الدركي علي عدنان قوقزه وإصابة عدد من رجال الدرك والأمن العام في الفحيص، واستشهاد عدد من نشامى الاجهزة الامنية خلال عملية القبض على المجموعة الارهابية.
ودعا حزب الحياة الى توحيد الصفوف في وجه الارهاب الذي يحصد ارواح الابرياء، مطالبا بالضرب بيد من حديد على يد هذه الزمرة الظلامية الخارجة عن الشرع والقانون والعرف.
وشدد الحزب على ان يد الغدر والارهاب لن تنال من الاردن، الذي سيبقى بعون الله عصياً على المارقين وعلى خوارج العصر.
ودان نقيب اصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية ،صالح جلوق، بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف الوطن والاجهزة الامنية والمدنيين، وادى لاستشهاد واصابة عدد من نشامى الاجهزة الامنية.
ودان حزب التيار الوطني في بيان اصدره ،اليوم الأحد، العمل الارهابي الجبان الذي ادى الى استشهاد عدد من النشامى من قوات الدرك والامن وفرسان الحق الذين يسهرون على امن وراحة الوطن ويقدمون ارواحهم فداء للوطن والملك. كما دان الحزب كل اعمال العنف والارهاب، مطالبا الحكومة والاجهزة الامنية بالضرب بيد من حديد على يد كل من يريد زعزعة أمن الاردن واستقراره.
كما أكد حزب التيار الوطني ان الاردن بقيادته الهاشمية وقواته المسلحة والاجهزة الأمنية وجبهته الداخلية سيبقى سدا منيعا امام كل المعتدين والارهابيين، داعيا كل القوى الوطنية والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني الى الوقوف خلف القيادة الاردنية وتفويت كل المؤامرات، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية الوطن والمواطنين.
ونظمت كلية عجلون الجامعية ،اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الوطن والاجهزة الامنية، إثر العمل الارهابي الجبان الذي نفذته خلية ارهابية في مدينتي الفحيص والسلط، شارك فيها اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية والطلبة .
واكد عميد الكلية الدكتور وائل الربضي، تضامن اسرة الكلية مع القوات المسلحة الاردنية والأمن العام والمخابرات والدرك، الذين يسطرون اسمى الصور وارقاها في الدفاع عن الوطن.
وفي نهاية الوقفة، قرأ الجميع الفاتحة على ارواح شهداء الوطن، داعين المولى عز وجل أن يشفي الجرحى وان يحفظ الاردن آمنا مستقرا.
ودان مجلس محافظة العاصمة العمل الارهابي الجبان الذي قامت به زمرة من الخارجين على القانون من اصحاب الفكر الظلامي الحاقد والمتطرف.
ودعا نائب رئيس مجلس محافظة العاصمة المحامي مهند النعيمات، في بيان صحفي، المواطنين الى التكاتف والتعاضد مع الاجهزة الامنية والوقوف كما كانوا دائما كالبينان المرصوص في وجه المجموعات الحاقدة التي تبث سمومها وافكارها الظلامية، والتي تستهدف سفك دماء الابرياء من المواطنين ورجال الاجهزة الامنية الساهرين على امن الوطن والمواطن.
واكد اننا في الاردن شعبا وجيشا ملتفون حول القيادة الهاشمية المظفرة في مواجهة الهجمات الارهابية مهما تعددت وتنوعت وان يد الارهاب لن تنال من الاردن ، ولن تؤثر على وحدة شعبه وامنه واستقراره.
ووجه النعيمات باسمه واسم اعضاء مجلس محافظة العاصمة التحية لرجال الاجهزة الامنية درع الوطن وحماته الذين تصدوا للإرهابيين وخفافيش الظلام ونالوا منهم وافشلوا اهدافهم.
وترحم على ارواح شهداء الواجب والوطن من قوات الدرك والامن العام والدفاع المدني والاجهزة الامنية، الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الله دفاعا عن ثرى وطنهم الاردن وامنه، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين .
واستنكرت الهيئة الشبابية الاردنية الشركسية الفعل الاجرامي الذي حاول النيل من اردننا الغالي،مشيدة في بيان ،اليوم الاحد، بجهود الاجهزة الامنية وسرعتها بجمع المعلومات الاستخبارية وسرعة عملياتها، حيث خط نشامى الاجهزة الامنية سطرا جديدا في صفحات البطولة والفداء والدفاع عن الوطن.
واعربت جمعية المستثمرين الاردنية عن الفخر والاعتزاز بالجهود الامنية الرامية لاجتثاث جذور الارهاب، مقدمة التعازي لاسر الشهداء، ومتضرعة الى الله بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وقالت في بيان ،اليوم الاحد، ان الجمعية واعضائها من الصناعيين تتابع بكل مشاعر الفخر والاعتزاز جهود الأجهزة الأمنية للقضاء على الخلية الارهابية وامتداداتها لاجتثاث جذور الارهاب ونباته الشيطاني، مشيدة بالجاهزية والكفاءة وسرعة الانقضاض على أوكار الارهابيين من أجل حماية الوطن والمواطنين.
واشار البيان الى ان تعزيز الوحدة الوطنية كان وما زال رأس الحربة والقاعدة الصلبة لافشال كل المؤامرات.

 

 واستنكرت فعاليات تجارية وصناعية الاعمال الارهابية الجبانة التي وقعت في الفحيص والسلط، وادت لاستشهاد واصابة عدد من افراد قوات الدرك والامن العام، داعية للشهداء بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل.
ودان التجمع الوطني للفعاليات الاقتصادية بأشد العبارات الاعمال الارهابية الجبانة التي وقعت في الفحيص والسلط، وادت لاستشهاد واصابة عدد من افراد قوات الدرك والامن العام، واصفا ذلك بـ "العمل الخسيس".
واكد رئيس التجمع ،خليل الحاج توفيق، في بيان صحافي أن المجرمين والارهابيين والمارقين لن ينالوا من الوطن ومن عزم الاردنيين، الذين يلتفون خلف قيادتهم الهاشمية ويفدون وطنهم بأرواحهم وبكل ما يملكون.
وقال، ان هذه الاعمال الارهابية المستنكرة والمرفوضة لن تؤثر على مسيرة الاقتصاد الوطني، فالجميع متكاتف ومتعاضد ولديهم كل الثقة بأن القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية قادرة على صون الامن وحماية الممتلكات والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الاردن واستقراره.
واضاف الحاج توفيق ان التجمع بمختلف مكوناته يقف خلف قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية ويدعمها دعما مباشرا لاقتلاع الإرهاب من جحوره أو من يحاول الإخلال بأمن الأردن.
وأعرب باسم التجمع، الذي يضم 38 نقابة وجمعية، عن بالغ التعازي والمواساة لاسر الشهداء، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته وان يمن بالشفاء العاجل على المصابين.
الى ذلك، اكد رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي أن الاردن سيبقى شامخا عصيا بقيادته الهاشمية وجيشه على العصابات الارهابية، مشيدا بيقظة الأجهزة الأمنية التي تمكنت من القضاء على الزمرة الاجرامية.
وقدم تعازي مجلس ادارة الغرفة لذوي الشهداء، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل، مؤكدا اعتزاز القطاع الصناعي بأجهزتنا الأمنية على اختلاف دوائرها وقواتنا المسلحة التي تحرس حدود الوطن لمنع اي محاولة تسلل للعناصر الارهابية.
واكد العين الحمصي دعم الغرفة وتقديرها لجهود رجال الأمن الساهرين والمحافظين على سلامة المواطنين والمقيمين على ارض المملكة، داعيا أبناء الوطن الى التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز أواصرها، والوقوف صفا واحدا مع الأجهزة الأمنية ضد هذه التنظيمات الارهابية والاجرامية.
ودعا الحمصي المواطنين الى الانتباه والحرص واليقظة لتفويت الفرصة على من يريد السوء بالأردن ومحاولة اخلال الأمن فيه، سواء كان ذلك من خلال مخططات ارهابية او حتى بث سموم الفرقة والتعصب والاشاعات المغرضة والاخبار الكاذبة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الأدوات، التي يتم استغلالها احيانا لغايات التشويش على المواطنين والحركة الاقتصادية واغتيال الشخصيات العامة والاقتصادية، وتؤدي الى اعطاء صورة غير صحيحة عن الوضع السياسي والامني والاقتصادي للمستثمرين من الخارج.
كما دانت جمعية الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة بشدة الاعمال الارهابية والاجرامية التي وقعت في الفحيص والسلط وادت الى استشهاد عدد من افراد قوات الدرك والامن العام، مؤكدة ان ذلك لن ينل من استقرار الاردن ومواصلة مسيرة البناء.
واعرب رئيس الجمعية المهندس فتحي الجغبي،ر في بيان صحافي عن ادانته الشديدة لأي اعتداء او عمل اجرامي وتخريبي يمس بالوطن ومقدراته وأهله من قبل فئة شريرة باغية ظنت أنها قادرة على زعزعة استقرار الأردن.
واكد ان الاردن سيبقى على الدوام يقدم الشهداء فداء للوطن الذي ينعم على الدوام بالامن والاستقرار، مشددا على ان "العمل الجبان لن ينل منا كأسرة اردنية واحدة متكاتفة وسنبقي في خندق الوطن وخلف القيادة الهاشمية صفا واحدا".
وبين الجغبير ان الاردن بقيادته الحكيمة وجيشه الباسل واجهزته الامنية المحترفة ووعي شعبه قادر على تجاوز كل التحديات التي تواجهه والمضي بمسيرة البناء التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني.
وقال رئيس الجمعية اننا على ثقة وايمان بان اجهزتنا الامنية الساهرة على امن الوطن سوف تكون الاداة التي نفتخر بها لاقتلاع شوكة المخربين والحاسدين والحاقدين والعاملين على زعزعة امن البلاد.
كما استنكر ملتقى الاعمال الفلسطيني الاعمال الارهابية الجبانة التي وقعت في الفحيص والسلط، مؤكدا ان محاولات الارهابيين زعزعة استقرار الأردن لن تنجح وستتحطم على قلعة صموده واستقراره.
واكد الملتقى ان استقرار الأردن واجهزته الأمنية خط احمر لا ينبغي لأحد تجاوزه، مشددا في الوقت ذاته وقوف اصحاب الاعمال خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في محاربتها لآفة الارهاب واجتثاث جذوره.
وتقدم الملتقى بأحر التعازي لذوي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدا ضرورة الحفاظ على متانة الجبهة الداخلية وعلى أمن واستقرار الوطن.
بدورها، أكدت جمعية رجال الأعمال الأردنيين أن هذه الأعمال الجبانة لن تطال من أمن المملكة، ولن تنجح في زعزعة الاستقرار وأن يد العدالة ستطالهم وتقطع دابرهم.
وقالت الجمعية أن هذا العمل الارهابي يمثل نهج للعصابات الاجرامية ويستهدف الانسانية وأمن المدنيين الأبرياء، مترحمة على الشهداء الذين ضحوا بدمائهم فداء للوطن، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
واستنكر مركز التعايش الديني، "الجرائم التي اقترفها نفر امتلأوا بنواياهم الشريرة ليعكروا صفو صيفنا الاردني" عند تلال البلقاء في اليومين الماضيين". واكد البيان الذي صدر ،اليوم الأحد، " في هذا الاحد الذي تقرع فيه اجراس الكنائس حزناً على شهدائنا من حراس كرامة الانسان وطهر التراب الوطني الذين لبوا نداء السماء وحب الوطن- فتتلاقى في نموذجيتها الاردنية مع نداءات التكبير في المساجد ، نعلن عن سخطنا الشديد على شرورِ هذا الفكرٍ الارهابيٍ وجرائمه في الترويع والقتل، في وقفةٍ تتوحد فيها صفوف الأردنيين في بقاعنا المباركة". واضاف البيان : اننا نفاخر بحكمة قيادتنا التي ترسخ نهجاً نبيلا في الوسطية والاعتدال وتزرع الوئام بين جنبات وطن يلتف فيه ابناؤه حول العرش وجند الجيش العربي وفرسان الحق في المخابرات العامة واخوتهم حماة الأمان من قوات الدرك والامن العام . وتابع البيان"اما نحن الاردنيين، الذين خبرنا حب الوطن مع طاعة الله وعززنا وحدتنا وتوادّنا ، فسنبقى على العهد نرفض كل قولٍ وفعلٍ يأتي من خوارج هذا الزمن، الخارجين على كل القيم الرافضين كل خير وسنبقى نردد الدعاء ضارعين من اجل وطنٍ غناه في قيادته ووحدة شعبه واحترافية جنده من ربع الكفافي الحمر والجباه السمر ، وايضا من أجل بواسلنا الشهداء الذين افتدوا الوطن وامننا واماننا بأرواحهم، داعين ان يسكنهم العلي القدير في ديار الابرار والقديسين والاخيار، وان يسبغ بلسم العزاء على قلوب اهلهم وذويهم وان يمنح الباري تعالى الشفاء لجرحانا.
  ونفذت جامعة عمان الاهلية ،اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الوطن وقيادته الهاشمية واجهزته الامنية، إثر العمل الارهابي الجبان الذي تعرضت له مدينتا الفحيص والسلط.
وكان على رأس المشاركين رئيس الجامعة الدكتور ساري حمدان، والاستاذ عمر الحوراني عضو مجلس أمناء الجامعة، وشارك فيها العمداء وعدد من اعضاء الهيئتين التدريسية والادارية وطلبة الجامعة.
وقرأ المشاركون في الوقفة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين استشهدوا دفاعا عن الوطن.
وأكدوا أن الاردن عصي على الارهاب والارهابيين، وسيبقى وطن الامن والامان في ظل القيادة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني.

ونفذت جامعة البلقاء التطبيقية في مركز الجامعة في السلط ،اليوم الأحد، وقفة وطن شارك فيها اعضاء الهيئة التدريسية والادارية والطلبة واقامة صلاة الغائب على ارواح شهداء الوطن.
وقال رئيس الجامعة الدكتور عبدالله سرور الزعبي " نقف اليوم مع شهداء الوطن، وشهداء ارتقوا من أرض البلقاء، وهم يقدمون أرواحهم من أجل الوطن للدفاع عن الارض والعرض من مجموعات ارهابية.. مجرمين ، وقتلة ، وخونة، ونقف مع الجرحى الذين أصيبوا وهم يقاتلون المجموعات الظلامية ، التكفيرية ، والتي ليس لها مبدأ إلا خيانة الوطن والتآمر عليه مع قوى الشر والطغيان" .
واضاف:"ان الأردن قدم ويقدم التضحيات من اجل الوطن والأمة، وسيبقى شامخا كشموخ جبال الأردن والبلقاء رغم الأعادي، والارهابيون القتلة ، والذين سيدمرون ويكنسون،بهمة سياج الوطن وحامي حماه، قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية ، ووعي كل مواطن". وأصدر الاتحاد العام للجمعيات الخيرية بيانا ندد فيه بالاعتداءات الإرهابية التي استهدفت الأجهزة الأمنية في الفحيص والسلط ، مؤكدا اعتزازه بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية التي تشكل درعا حصينا لحماية الأردن والأردنيين.
وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية محمد غانم النوافلة " إنه وفي الوقت الذي يشجب ويستنكر الاتحاد العام للجمعيات الخيرية هذه المحاولات البائسة ليؤكد اعتزازه بجيشه وقواه الأمنية من مختلف المسؤوليات والمواقع والمهام والوقوف صفا واحدا مع هذه الأجهزة ليكون الأردن قلعة عصية على كل الطامعين الطغاة".
وأكد البيان على الولاء المطلق للقيادة الهاشمية الرشيدة والالتفاف حول الجيش والأجهزة الأمنية، كما ترحم على شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم ثراه الطهور، وتمنى الشفاء والتعافي للمصابين في تلك الحادثة.
واستنكرت نقابة المعلمين الأردنيين ما وصفته الأحداث الإجرامية التي شهدتها السلط وقبلها منطقة الفحيص.
وقال نقيب المعلمين ،باسل فريحات، ان النقابة بما تمثله من معلمين وأسرة تربوية تقف خلف القيادة الهاشمية وقواتنا الأمنية في التصدي لهذه الفئة الضالة والخارجة عن القانون، ولن تسمح لفكرها الهدام النيل من أمن الوطن واستقراره وعزيمة ابنائه.
وأكد وقوف المعلمين في خندق الوطن دفاعا عنه وعن مقدراته ومكتسباته وسلامة اراضيه ونسيجه المجتمعي، معتبرا أن المعلمين الأردنيين هم جيش الوطن الثاني الذي لن يكون يوما إلا درعا صلبًا للذود عن أمنه، والسعي لرقيه وتقدمه. وعبر فريحات عن اعتزاز وفخر النقابة بالشهداء الذي ضحوا بأرواحهم دفاعا عن الوطن وبدمائهم الزكية التي روت ارضه، مؤكدا اننا جميعا في هذا الوطن مشاريع شهادة في سبيله وأمنه. ودانت رابطة الكتاب الاردنيين ومنتدى النقد الدرامي الاعمال الارهابية التي وقعت في بلدة الفحيص، وما تبعها من اشتباكات بين القوات الأمنية والمجموعات الإرهابية في مدينة السلط.
وقال رئيس الرابطة في بيان صدر ،اليوم الاحد، "انطلاقا من المسؤولية التاريخية الوطنية التي تنهض بها رابطة الكتاب، وتكريساً لدورها الوطني والقومي وللمبادئ التي يختطها الأدباء والمثقفون، فإن الرابطة تعلن عن إدانتها وشجبها للأعمال الإرهابية التي اقترفتها عصابة مجرمة بحق الأردن وأمنه، وسوغت لنفسها قتل الأبرياء والإعتداء على حماة الوطن من الشرطة والدرك والأجهزة الأمنية الأخرى، فارتفعت إلى المجد والعلياء أرواح من خيرة شباب الأردن إلى جنات العلا خالدين فيها أبدا بإذن الله".
وأضاف في البيان "لقد حاول هؤلاء المجرمون ومنذ زمن بعيد ترويع الآمنين والإعتداء على ممتلكاتهم وحرماته والإساءة إلى القيم الإسلامية التي آمن بها شعبنا، في محاولة لزرع الفتنة والفوضى تنفيذاً للمخططات الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة خدمة للكيان الصهيوني والمخططات الغربية الأخرى، لتدمير قدرات الوطن والأمة وإعادة رسم الخرائط وتنفيذ ما يسمى بصفقة القرن".
وأكد أن "رابطة الكتاب وهي تترحم على شهداء الواجب، تقف في صف الوطن وتسانده بكل قوة دعماً للإجراءات الرامية إلى تصفية هذه المجموعات والقضاء عليها وحماية الوطن". وختمت الرابطة في بيانها "المجد للشهداء الأبرار والخزي والعار للعملاء والأشرار وعاش الأردن عزيزاً كريما ً".
كما دان ،منتدى النقد الدرامي، الاعمال الارهابية الجبانة التي استهدفت أمن واستقرار الوطن، ونفذتها عصابة ظلامية ارهابية جبانة في بلدة الفحيص وما تبعها من اشتباكات في مدينة السلط، ادت لارتقاء شهداء من اشاوس قوات الدرك والامن العام والاجهزة الامنية الاخرى. وقال رئيس المنتدى الدكتور محمد خير الرفاعي؛ "يبقى الاردن صرحا عزيزا منيعا في وجه كل من تسول له نفسه المساس باستقراره وامن واطمئنان مواطنيه، وسنبقى دائما على العهد ملبين نداء الواجب للحفاظ على ثرى اردننا العزيز ومكتسباته".
وترحم على شهداء الوطن الذين الذين ضحوا بدمائهم فداء الوطن وتمنى الشفاء العاجل للمصابين. ودانت كل من نقابة الفنانين الاردنيين والجمعية الفلسفية الاردنية العمل الارهابي في بلدة الفحيص، وما تبعه من اشتباكات مع عصابات الارهابيين في مدينة السلط وعلى اثرها ارتقت ارواح عدد من شهداء رجالات الاجهزة الامنية. وقالت النقابة في بيان لها "هنا ارض النداء والحق، حق على رقاب القتلة ودماء شهدائنا الابرار في اعناق خفافيش الظلام وخوارج هذا العصر الذين لفظهم التاريخ والانسانية، الا تبت يد العابثين بأمن الوطن وتب، الا تبت يد الغادرين بشعب الاردن وتب، وطوبى لشهداء امتنا وقرة اعيننا ، شهداؤنا قناديل في السماء حرية وكرامة وإباء".
وأكد نقيب الفنانين حسين الخطيب في البيان؛ أن الفنانين والمثقفين يحملون مشاعل النور والتنوير، ولن تنال يد الارهاب الغاشم من عزيمة الاردن واجهزته الامنية.
كما شدد على ان الاردن الابي المستقر، عصي على كيد الغادرين، مؤكدا وقوف جميع الفنانين والمثقفين مع الوطن وخلف اجهزتنا الامنية.
وقال "نحن جميعا جنودا نلبي النداء وترخص الروح لفداء الاردن متفيئين بظلاله وقائده حادي الركب جلالة الملك المفدى وشعبنا الوفي وجيشه الابي ورجال الامن الاشاوس قناديل السماء وحماة الحمى".
وكان نقيب الفنانين اوعز ، مساء امس السبت، بايقاف الاعلان عن نشاطات النقابة منذ يوم امس وحتى اشعار آخر.
كما نددت الجمعية الفلسفية الاردنية بالعمل الارهابي في بلدة الفحيص، وما تلاه من اشتباكات مع زمرة من العصابات الارهابية الظلامية في مدينة السلط، مترحمة على شهداء الاجهزة الامنية في بلدة الفحيص ومدينة السلط التي عانقت اروحهم السماء لتكللها بقناديل من نور.
كما دانت الجمعية الممارسات الإرهابية التي تحاول النيل من أمن واستقرار المجتمع، ودعت في تصريح لها على لسان الناطق الإعلامي الباحث ،مجدي ممدوح، إلى نشر ثقافة التنوير من أجل تفويت الفرصة على الظلاميين.
وقال الناطق الإعلامي إن الجمعية بذلت جهودا حثيثة لتعزيز مسيرة التنوير من خلال التثقيف الفلسفي في مواجهة الافكار الظلامية.

واستنكر مجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء والعاملين بالشركة، بأقصى عبارات التنديد والاستنكار، الفعلة النكراء التي نفذها خوارج لا يحسبون على أي دين.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة، توفيق كريشان، في بيان، إن الأردنيين أثبتوا صبرهم وقوتهم وتماسكهم في أحلك الظروف، مشددا على أن هذه الأحداث الإجرامية لن تزيد الأردن إلا ثباتا وصرامة في وجه قوى الظلام الأسود.
وشدد على أن كل الأردنيين هم شهداء فداءً لبلدهم وأمتهم وقيادتهم، ثابتين يواجهون الصعاب يكسرون التحديات ولا تكسرهم، مشددا على أن يد الغدر سوف تقطع بعزيمة الأردنيين قيادة وشعبا وأجهزة عسكرية وأمنية.
بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، جمال الصرايرة، أن يد الغدر التي رُدّ بطشها إلى نحرها، أظهرت مدى تماسك الأردنيين وتلاحمهم، بالإضافة إلى مكانة الأردن في العالم الذي أبدى تعاطفه ووقوفه إلى جانب المملكة.
وشدد على أن الأردن يحظى برصيد من الاحترام في العالمين العربي والدولي، مدللا على ذلك بالموقف العربي والدولي الرافض لما جرى في الفحيص وما تبعه من أعمال إرهابية وإجرامية بمدينة السلط.
ونوه إلى أن الأحداث المؤسفة أظهرت وعي وحنكة الشعب الأردني، لاسيما وأنه بوعيه ساهم بالحفاظ على بقاء الأردن واحة من الأمن والاستقرار بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وشدد على أن ثقة الأردنيين كبيرة في قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، مبتهلا إلى الله تعالى أن يرحم الشهداء ويتقبلهم في عليين وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
من جهته، أصدر حزب الشورى فرع عجلون بيانا أكد التفافه حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية لمحاربة الإرهاب اليائس ومواجهة صنّاع الجريمة والإرهاب والفكر الظلامي.
وقدم البيان التعازي الحارة لذوي الشهداء وشعب الأردن باستشهاد هذه الكوكبة من الذين يدافعون عن أمن الوطن واستقراره.
واستنكر الحزب، الأفعال الإجرامية التي تقوم بها هذه المجموعات الإرهابية التي عميت قلوبهم عن الحق وطمست بصيرتهم حين روعوا الآمنين وبثوا الهلع بين المواطنين.
واستنكرت شركة المدن الصناعية العمل الإرهابي الجبان الذي حاول استهداف أمن واستقرار الوطن، مؤكدة أن ما جرى لن يثني الأردنيين عن مواصلة مسيرة البناء والنماء ومراكمة الإنجازات التي تحققت بجهودهم وتكاتفهم خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
واعتبر الرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور جلال الدبعي، في بيان، أن ما جرى من أعمال إرهابية لن تؤثر على بيئة الأعمال والاستقرار الاقتصادي والأمني الذي تنعم به المملكة والذي يعتبر أحد مقومات جذب الاستثمارات لمختلف المدن الصناعية والقطاعات الاقتصادية والتجارية عامة في المملكة.
وأكد أن هذا الحادث الإرهابي لن يثني الجميع عن مواصلة الإنجاز والبناء الذي أراده جلالة الملك عبدالله الثاني بقيادته الحكيمة وسيبقى الأردن منيعا عصيا على كل يد عابثة غادرة.
وأشادت الشركة، في بيانها، بجهود مختلف الأجهزة الأمنية التي تواصل الليل بالنهار لخدمة أمن واستقرار المملكة. من جهته، استنكر مجلس النقباء العملية الإرهابية التي جرت في محافظة البلقاء والتي أسفرت عن استشهاد أحد أفراد قوات الدرك البواسل وما تبعها من أحداث أسفرت عن استشهاد أربعة من أسود أجهزتنا الأمنية، معربا عن تعازيه الحارة لأسر الشهداء وذويهم.
وشجب المجلس بشدة هذه العمليات الإرهابية، مؤكدا وقوفه خلف الأجهزة الأمنية في حربها ضد من يشوهون الدين ويلبسونه ما ليس فيه من خلال فكرهم التكفيري المتطرف، معتبرين أن مثل هذه الأحداث تتطلب مراجعة جدية لكل الأسباب الكفيلة بالتنشئة السليمة لهذا الجيل والقضاء على بيئة الفساد والتطرف والانحراف والجهل.
كما دعا جموع الأردنيين إلى الوقوف صفاً واحداً مع الأجهزة الأمنية من خلال التعاون بكل معلومة قد تقود لهؤلاء الإرهابيين، حماية للوطن وأمنه.
--(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى