البخيت يؤكد أهمية توطيد العلاقات الثنائية الأردنية الكينية

تم نشره الأحد 12 آب / أغسطس 2018 02:02 مساءً
البخيت يؤكد أهمية توطيد العلاقات الثنائية الأردنية الكينية
معروف البخيت

المدينة ينوز:-  أكد رئيس مجلس الأعيان بالإنابة الدكتور معروف البخيت، اليوم الأحد، أهمية توطيد العلاقات الثنائية الأردنية الكينية، والمضي قدمًا في مراحل متطورة للعلاقة التي وصفها بـ"المبشرة".
وأشار خلال لقائه رئيس مجلس الأعيان الكيني كينث ماكيلو لوساكا، والوفد المرافق، إلى أن الأردن تُعنى في تعزيز آفاق التعاون مع الجانب الكيني، ولاسيما التجاري والاقتصادي منه، إذ من الممكن أن تكون المملكة بوابة كينيا إلى العالم العربي، وكذلك كينيا بالنسبة لإفريقيا.
ودعا البخيت إلى تعزيز سبل العلاقة التي تربط البلدين الصديقين والبناء عليها في كافة المجالات، خاصة السياسية والاقتصادية والبرلمانية والسياحية، وأهمية توحيد الجهود المشتركة في محاربة التطرف الإرهاب.
وأوضح بحضور العين الدكتور فايز الطراونة ورئيس وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية، أن مستوى الزيارات الرسمية بين البلدين الصديقين ارتفع مؤخرًا، لتصل إلى زيارات متبادلة بين جلالة الملك عبدالله الثاني، ورئيس جمهورية كينيا أوهورو كينياتا.
وأكد البخيت أن الأردن استطاع الحفاظ على أمنه واستقراره وسط محيط ملتهب مليء بالأزمات والصراعات، على الرغم من التحديات الاقتصادية الراهنة والتبعات الإنسانية والمالية التي يتحملها الأردن نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة، واستضافته أعددًا كبيرة من اللاجئين.
وبين البخيت أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل على الدوام جهوده الرامية، إلى احلال السلام في المنطقة، إذ أن المملكة التي تدعو إلى السلام، تمثل أنموذجًا في الاعتدال والتسامح، وقبول الآخر.
بدوره أكد رئيس مجلس الأعيان الكيني كينث ماكيلو لوساكا أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة البناء عليها في مختلف المجالات، وخاصة السياسية والديمقراطية الاقتصادية والثقافية.
وأشار إلى أهمية تكثيف العمل لنقل الخبرات بين البلدين، فضلًا عن العمل على توطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية التي شهدت نموًا واضحًا خلال الفترة الأخيرة لتشمل القطاع الخاص بكلا البلدين.
وأشاد بجهود المملكة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في تحقيق سبل السلام، وجلب الاستقرار للمنطقة، مثمنًا الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة في استقبال اللاجئين من مختلف الدول المجاورة رغم محدودية مواردها.