"كلنا الأردن" تنظم جلسة نقاشية حول الريادة والابتكار

تم نشره الإثنين 13 آب / أغسطس 2018 12:02 صباحاً
"كلنا الأردن" تنظم جلسة نقاشية حول الريادة والابتكار
شعار هيئة شباب كلنا الأردن

المدينة نيوز :- عقدت هيئة شباب كلنا الأردن/صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية جلسة نقاشية حول الريادة والابتكار بمشاركة عدد من الخبراء وأصحاب قصص النجاح، بمناسبة اليوم العالمي للشباب.
وقال الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال نايف استيتية إن الشخص الريادي هو الإنسان الذي يكون لديه انتماء لنفسه ولوطنه وتنعكس على سلوكياته ايجابيا، من خلال القدرة على التشبيك والشراكات، والتي تترجم في التطوير على الذات الذي يساهم بأن يكون لدى الشباب والمجتمع قدرة على استثمار الإمكانات والمساهمة في أيجاد مشروعات أو وظائف تدعم عجلة النمو الاقتصادي .
وأكد أن التحديات متنوعة وعديدة وتواجه أي بلد بالعالم وأي قطاع ولكن القدرة على تحويل هذه التحديات إلى فرص هو أعظم النجاح، واليوم الأردن بلد قادر على استقطاب العديد من الاستثمارات وينعم بميزات عديدة ومهمة تساهم في تطوير بيئة أعمال جاذبة ورائدة، مؤكدا تقديره للشباب الحضور ومستوى تفاعلهم من خلال سرد عدد من قصص النجاح والتجارب الريادية.
وطالب الشباب أيضا الانخراط بمختلف البرامج التي تقدمها المؤسسات المتعددة للاستفادة منها والبقاء على تواصل مع مختلف التطورات ومواكبة كل الفرص.
وتحدث المدير التنفيذي لـ"تنمية" ،سليم النمّري، في مطلع الجلسة عن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني والتي يعرب فيها عن فخره واعتزازه بوجود قيادات شبابية أردنية في ريادة الأعمال والابتكار، الأمر الذي سوف يساهم بإحداث مستقبل أفضل للشباب ولاقتصادنا الوطني.
وبين أن ريادة الأعمال قطعت شوطاً ومرحلة كبيرة في المملكة مقارنة مع الدول المحيطة، لافتا إلى أن الريادة ساهمت في تطوير تفكير الشباب للتخلص من البطالة وتكريس مبدأ الاعتماد على الذات، كما وتشهد بيئة ريادة الأعمال في المملكة نشاطاً لافتا منذ سنوات، وخصوصا مع التطور التقني الحاصل في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وبين منسق هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة ،عثمان العبادي، أن هذه الجلسة تأتي ضمن محور "التوعية والتثقيف" لتعزيز ثقافة الحوار لدى الشباب حول مختلف القضايا والتحديات الوطنية.
وتحدث المتطوع صادق بشناق، مالك أحد المشاريع التجارية، عن أهمية مشاركته في برامج وأنشطة الهيئة على ما يزيد من 5 سنوات والتي تنوعت في الطرح والمضمون، مما ساهم في بناء شخصيته وتعزيز قدراته على أن يوظف مهاراته وتعليمه في إقامة مشروعه الخاص وتثقيف الشباب في منطقته .
وقالت الطالبة في الجامعة الأردنية مريم عبيد اننا اليوم كشباب في الجامعات وجدنا مساحة هامة من استثمار أوقات الفراغ لدينا في تطوير مهاراتنا وقدراتنا من خلال المشاركة في دورات وورش تدريبية وأعمال تطوعية متنوعة توفرها الهيئة بالتعاون مع الجامعة، وهذا يساعدنا في أن نكون أشخاص مؤثرين في المجتمع، كما يساعد في الحماية من الانجرار خلف المخاطر مثل المخدرات والتطرف والعنف .
يذكر أن الهيئة أقامت، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، سلسلة من الانشطة في جميع محافظات المملكة، متمثلة في الأعمال التطوعية الريادية، وورش ومحاضرات توعوية وتثقيفية هادفة،وذلك بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في جميع المحافظات.
--(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى