كاتبات أردنيات يشاركن بجلسة حوارية مع الكاتبة البريطانية ليندا فرانس

تم نشره الأحد 16 أيلول / سبتمبر 2018 02:52 مساءً
كاتبات أردنيات يشاركن بجلسة حوارية مع الكاتبة البريطانية ليندا فرانس
جلسة حوارية

المدينة نيوز:- سلطت جلسة حوارية شاركت فيها كاتبات اردنيات مع الكاتبة البريطانية ليندا فرانس، الضوء على قضايا المرأة المعاصرة، واكتساب الكاتبات أدوات جديدة لتطوير موهبتهن، بتنظيم من مختبر السرديات الاردني بالتعاون مع مؤسسة عبدالحميد شومان مساء امس السبت في قاعة منتدى عبدالحميد شومان بعمان.
واستهل الجلسة رئيس مختبر "السرديات" القاص مفلح العدوان الذي ادار الجلسة، بالحديث عن أهمية حوار الكاتبات مع الكاتبة فرانس، والاقتراب أكثر منها والتعرف على تجربتها بعمق، من مختلف الأبعاد، وتوفير المساحة الكافية لهن للحديث عن تجاربهن السردية."وفق بترا"
مديرة المعهد البريطاني للبحوث في بلاد الشام، الدكتورة كارول بالمر، أكدت أن هذه هي "المرة الأولى التي تتم فيها تفعيل برنامج التبادل الأكاديمي بين الكاتبات"، منوهة بتجربة الكاتبة الأردنية والأكاديمية الدكتورة فادية الفقير المحاضرة في جامعة درام في إنجلترا والتي اقترحت هذا النوع من التبادل.
وأشارات في هذا السياق، إلى أن العدوان سيقوم بزيارة إلى جامعة درام؛ للاطلاع على الحركة الثقافية، وأهمية الثقافة الأدبية في بريطانيا.
أما الكاتبة والشاعرة فرانس، فوصفت مشاركتها في الجلسة بـ "العظيمة"، وقالت "باعتقادي إن أفضل طريقة نستهل فيها الجلسة تقديم إضاءة موجزة عن طفولتي، التي ساهمت، بلا أدنى شك، في صقل موهبتي منذ البداية".
وتابعت، بعد أن قرأت قصيدة لها بعنوان "الشمال والجنوب"، "كنت أستمع منذ بداياتي إلى لهجات الاخرين، واكتسب منهم كل معرفة، ما دفعني إلى محاولة الكتابة، خصوصا بان النظام التعليمي في بريطانيا كان قوياً جداً، لكنه لم يدفع بنا إلى الابداع في كتابة الشعر، والقصة، إلا بتعلم القراءة والغوص في مجاهل الطبيعة".
وبشأن أهمية تواصل الكاتبات مع الآخرين، قالت فرانس إن "التواصل مع الكتاب والمبدعين جزءا لا يتجزأ من طريقة الكتابة لديّ، إذ كنت أبحث عن اللغة والكلمات من خلالهم لاستعين بها خلال كتابتيّ الشعر". وتساءلت القاصة والباحثة زليخة أبو ريشة عن تجربة الكاتبة فرانس الشعرية، حيث ردت الأخيرة، بالقول إن "الطبيعة إلهامي الأول والأخير، وخاصة النباتات، إذ كتبت معظم تجاربي الشعرية في الحدائق العامة، حيث يعطينا الشعر نوعا من الحماية ويعرفنا أكثر على الكائنات الأخرى".
ووجهت الناقدة والباحثة الدكتورة هدى أبو غنيمة، سؤالا لفرانس، حول إذا ما كانت الأخيرة أطلعت على اعمال من الأدب الأردني، وهو ما أكدته فرانس، مبينة أنها قرأت أعمال الكاتبة فادية الفقير، كما أطلعت على قصص مفلح العدوان.
أما الباحثة الدكتورة حنان هلسة، أكدت أهمية العودة إلى جذور التاريخ، والبحث عن هويات وتاريخ الاسلاف، بما سيحقق للكاتب/ة نجاحا باهراً، خصوصاً عند الرجوع إلى أصل الأشياء وإعادة وضعها في موضعها الحقيقي.
لكن الناقدة الدكتورة صبحة علقم، رأت في مداخلة لها، أن الشعر هو أن نقول الحقيقة، الحقيقة كاملة، وهو يحتاج إلى تدريب وممارسة ومشاركة الناس همومهم وآمالهم واوجاعهم، ومن خلاله كذلك يمكننا أن نكتشف حقيقتنا، ونبحث كذلك عن هويتنا.
وأكدت القاصة سامية العطعوط أن الكتابة في الأردن "ليست سهلة كما يتصور بعضهم؛ لوجود قيود كثيرة امام الكتاب الذين يتناولون المواضيع المحرمة"، وقالت في هذا السياق "خصوصا إذا كانت كاتبة التي تناولت مثل هذه المواضيع، يا لها من مسؤولية كبيرة!".
ورداً على تساؤل للاكاديمية والقاصة الدكتورة أماني سليمان، حول أهمية زيارة الكاتبة ليندا فرانس إلى جنوبي المملكة، أجابت فرانس "بمحض الصدفة ذهبنا إلى جنوبي الأردن، في زيارة إلى مواقعها التاريخية الشامخة، وقريبا سأذهب إلى جرش، واراقب معالم التاريخ فيها عن كثب".
الاكاديمية والروائية الدكتورة شهلا العجيلي، بينت أن الشاعر/ة يستطيع/ت أن يسيطر/ت على لغته/ا الخاصة، بعكس الروائي الذي يحتاج إلى عدة لغات.



مواضيع ساخنة اخرى