العين البخيت يُثمن المواقف الكندية الداعمة للمملكة

تم نشره الخميس 11 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 03:10 مساءً
العين البخيت يُثمن المواقف الكندية الداعمة للمملكة
رئيس مجلس الأعيان بالإنابة، الدكتور معروف البخيت

المدينة نيوز:- ثمن رئيس مجلس الأعيان بالإنابة، الدكتور معروف البخيت، المواقف الكندية الداعمة للمملكة، في مختلف المجالات وعلى رأسها السياسية والإنسانية.
وأكد خلال لقائه رئيس مجلس النواب الكندي جيوف ريجان، والوفد المرافق له، بدار مجلس الأمة، اليوم الخميس، بحضور رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية الكندية وعدد من أعضائها، والسفير الكندي في عمّان بيتر ماكدوقل، عمق العلاقة التي وصفها بـ"الاستراتيجية" التي تجمع بين البلدين الصديقين، منذُ نحو 50 عامًا.
وبين البخيت جهود المملكة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لإحلال السلام في المنطقة، الذي يُشكل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المفتاح الرئيس لها، مؤكدًا أن الموقف الأردني ثابت تجاه القضية الفلسطينية، ويقوم على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبهذا الصدد، أعرب عن تقدير المملكة للموقف الكندي الرافض قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وإعلانها عاصمة لإسرائيل، وهو ما انسجم مع الجهود الأردنية الداعية لرفض القرار على المستوى الدولي.
وحول الأزمة السورية، لفت البخيت إلى أن المملكة تستضيف نحو مليون و300 ألف لاجئ سوري، حيثُ تقوم بكل ما تستطيع لتلبية احتياجات اللاجئين ومساعدتهم رغم الضغوط الهائلة التي يفرضها عبء اللجوء على الاقتصاد الوطني وعلى قطاعات رئيسة مثل الصحة والتعليم، داعيًا إلى ضرورة استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين من أجل ضمان استمرارية الخدمات الحيويةً المقدمة لهم.
وأشاد بتوافق الرؤى بين الأردن وكندا حيال الأزمة السورية، التي تدعو إلى ضرورة إنهاء الصراع القائم منذُ أكثر من سبعة أعوام على أساس الحل السياسي والسلمي.
وقدم الشكر لكندا لما قدمته من مساعدات كبيرة للأردن، كي يتمكن من تقديم الدعم والرعاية اللازمة للاجئين، مذكراً أن تقصير المجتمع الدولي في الإيفاء بالتزاماته الأخلاقية تجاه اللاجئين والدول المضيفة، تسبب في أوضاع صعبة للاقتصادات الوطنية للبلدان المضيفة ما تزال آثارها وتبعاتها ماثلة.
وأشار البخيت، خلال الذي اللقاء تناول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، إلى زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى كندا المتكررة، أسفرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية في مختلف المجالات، وعلى رأسها اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة وكندا.
وأوضح أن العلاقات الأردنية الكندية شهدت تطورًا مستمرًا على جميع الأصعدة، خصوصًا في التنسيق والتشاور حيال القضايا الإقليمية والدولية، والتعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليم.
ودعا البخيت إلى توسيع آفاق التعاون بين البلدين الصديقين، لتشمل القطاعات الواعدة في المملكة، مثل قطاعات تكنولوجيا المعلومات، التعليم التقني والمهني، والسياحة، ومختلف مجالات الاستثمار، فضلًا عن دمج القطاع الخاص بين أذرع تعاون البلدين.
بدوره ثمن رئيس مجلس النواب الكندي جيوف ريجان، الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة في استقبال اللاجئين من مختلف الدول المجاورة رغم محدودية مواردها.
وأكد أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقوم بدور محوري ورئيس في المنطقة نحو إحلال السلام، والدفع تجاه تحقيق الأمن والاستقرار وتغليب لغة الحوار، وهي سياسة تلقى التقدير والاحترام من قبل المجتمع الدولي.
من جانبهم، أكد رئيس وأعضاء لجنة الصداقة الأردنية الكندية، أن العلاقة الأردنية الكندية تمتاز بـ"الثقة والاحترام المتبادل"، فضلًا عن التوافق بين سياسيتي البلدين الصديقين والتقارب الذي يجمع بين شعبيهما.
وأشاروا إلى أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، والبناء على التعاون القائم بما يتعلق في المجالات المختلفة، داعين إلى رفع حجم الاستثمارات والمشاريع الكندية في المملكة، لاسيما أن الأخيرة تُعد بيئة استثمارية خصبة لصناعات متنوعة.
--(بترا)