خالد يوسف بعد الفيديوهات الفاضحة: عايزين تصفّوني وتقضوا عليّ طاعة لأسيادكم!

تم نشره الأحد 10 شباط / فبراير 2019 10:53 مساءً
خالد يوسف بعد الفيديوهات الفاضحة: عايزين تصفّوني وتقضوا عليّ طاعة لأسيادكم!
خالد يوسف و منى فاروق وشيما الحاج

المدينة نيوز :- كذَّب البرلماني والمخرج المصري خالد يوسف، في مفاجأة مدوية، ما تم تداوله في وسائل الإعلام على مدار اليومين الماضيين، بشأن اعترافات الفنانتين منى فاروق وشيما الحاج في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"الفيديوهات الإباحية".

وأكّد خالد يوسف عبر بيان مطوّل له على صفحته الشخصية بـ"فيسبوك"، أن الأقوال المثبتة لمنى وشيما في تحقيقات النيابة، لم يذكر بها حرف واحد مما تم تداوله على المواقع بأنه الشخص الذي كان معهما في تلك الفيديوهات.

واستهلّ يوسف بيانه قائلًا: "يا ترى هتعمل إيه وسائل الإعلام في أقوال البنات المثبتة في التحقيقات الرسمية للنيابة اللي مافيهاش حرف من الأساطير اللي قعدوا ينشروها ويأكدوها ويعيدوا التأكيد عليها ويزنوا ليكون حد ماوصلوش الخبر بإن أنا اللي كنت بصور البنات تحت التهديد وببتزهم كمان بالفيديوهات دي؟".

وقال: "وأضافوا كمان إن البنات قالوا إنهم كانوا سنهم صغير يعني أقل من 18 سنة، ‎عملولي شوية تهم كده أخدلي فيها تأبيدة على الأقل، ولما اطلعت على التحقيقات حزنت وقلت يا ريت كان البنات قالوا كده وكان الإعلام صادق في نقل اللي قالوه لكن اكتشف إن كل اللي نقلوا الكلام في الإعلام ده مجرد مخبرين مش صحفيين ببلاط صاحبة الجلاله وإنهم فقط بيكتبوا ما أملوه عليهم".

وأضاف: "والمحزن والمؤسف (وده سبب هذا البوست لأني مأجل كلامي كله شوية وها أقولكوا في الآخر ليه) المحزن إنهم يحطوا على لسان البنات إنهم قالوا (أيوه عملنا كده لإن ماحدش بيمثل من غير ما يعمل كده مع المخرج أو المنتج وكل اللي مثلوا قبلنا عملوا كده)".

وتابع: "يا من تعتبرون أنفسكم صحفيون ألم يكن في إمكانكم أن تراجعوا سادتكم في هذه الجملة البسيطة فقط ولا بيعتبروا أنفسهم آلهة ماينفعش تناقشهم؟".

وأردف: "ألا تدركون إنكم تبصقون على الفن المصري كله وتحولوه لوسط داعر ومنحل.. عايزين تصفوني أنا وتقضوا عليا طاعة لأسيادكم.. ماشي.. أنا قلت إني هاحتمل ومعي زوجتي وأولادي وعيلتي صابرين على الأذى لأنه قدرنا لكن توصموا الفنانات كلهم والوسط كله.. ‎والله أنكم تجهلون ما تقترفوه ولا تدركون قيمة الفن المصري ولا حتى قيمة مصر نفسها".

واستطرد البرلماني المصري: "مادام البنات ماجبوش سيرة الفن والعمل بالتمثيل وقصروا أقوالهم على أنهم كانوا متجوزني عرفي وإن المجرم هو اللي نشر الفيديو وبما إنكوا مالكوش هدف غير تصفيتي أنا يبقي كان لازم تركزوا على أفعالي طبقًا لأقوالهم وتتهموني بإني مجنون ومريض ومجرم كمان وأنا اللي نشرت مثلا.. ليه بقه تقحموا الاشتغال بالفن في الموضوع.. هل أسيادكم قالولكوا شوهوا ضمن ماتشوهوه سمعة الفن المصري نفسه".

‎وأوضح: "ما أحقر أن تضرب مهنة الإعلام بعرض الحائط بكل قيمها وثوابتها وتساهم بهذا الشكل المنحط في تحقير الفن المصري وكل من يعمل فيه ".

‎وأضاف: "أنا مأجل كلامي في موضوعي وتفاصيله لغاية ما أشوف بس هم ناويين يكيفوها إزاي ويوصلوها لفين وإيه أخرتها لأنهم بيقولوا إن مش دي القضية الوحيدة ولا دول البنات الوحيدين وإن عندهم فيديوهات لمتين فنانة (من ضمن برضه التشويه الموجه للفن) ‎فعايز بس أعرف التهم اللي هاتوجه ليا هاتوصلني للمؤبد زي ماقالوا في الأول ولا بس عايزني أعترف بعدة زواجات عرفية كده على شوية علاقات كده من اللي قلبك مايحبهمش ولو عملت كده يبقى كفاية عليك كده ياعم خالد شوهناك ودمرنا نفسية أهلك وعيلتك والمحيطين بيك وعملنالك فضيحة بجلاجل وسلمناك تسليم أهالي للمجتمع وقيمه وماحدش هايقتنع بكلامك تاني وعارض بقه #تعديل_الدستور ولا ماتعارضش براحتك".

وأكمل خالد بيانه المطول: "المشكلة إن اللي غايظهم قوي وبرغم كل اللي عملوه إن الناس لغاية دلوقتي لسة بتصدق كلامي حتى اللي مش مقتنع ببرائتي الأخلاقية.. ‎مقتنع بإن عمري مانافقت سلطة ووقفت قبل كده قصاد أنظمة وماهمنيش ولا ممكن يهمني من أي بطش ولا تنكيل لأي نظام مهما كان إجرامه ‎عموما ده مش موضوع البوست ده".

واختتم: "‎كل رجائي لوسائل الإعلام الذي تفهم قيمة رسالتها ولا يتلقوا أوامر -على قلتهم وندرتهم - أن يتحروا الدقة ليس فيما يسيء لي- لأن ده فقدت الأمل فيه لإن اللي مكسوفين منهم مما يحدث بيعتذرولي في رسايل وبيقولولي الموجه عالية قوي أعذرنا - أرجوهم أن يتحروا الدقة فيما قد يسيء لأي معنى نبيل في حياتنا وعلى رأسها قيمة الفن والفنانين المصريين ولا تشركوهم أبدًا في معركتي ولا يلوث أحدًا منهم أو يطاله رذاذًا من هذه المعركة".

ويأتي منشور خالد في الوقت الذي تداولت فيه جميع المواقع والصحف، أقوال منى وشيما في تحقيقات النيابة، بأنهما اعترفتا بارتكابهما الفعل الفاضح، وأنهما مارستا الجنس مع المخرج والبرلماني المعروف، بناءً على طلبه، لكي يمنحهما أدوارًا فنية سواءً في أعمال من إخراجه أو في أعمال أخرى من خلال علاقاته المتعدّدة في الوسط الفني,وفق فوشيا.

وحسب ما تم تداوله طوال اليومين الماضيين، فقد أكدت الفنانتان أنهما تزوجتا عرفيًّا من خالد يوسف، وأن الأخير طلب منهما أفعالاً فاضحة، وتنفيذ كل طلباته حتى تنالا الشهرة والنجومية.