ترمب عن استجواب مساعدته السابقة: "وضعوها في الجحيم"

تم نشره الخميس 20 حزيران / يونيو 2019 04:58 مساءً
ترمب عن استجواب مساعدته السابقة: "وضعوها في الجحيم"
ترمب مساعدته السابقة هوب هيكس

المدينة نيوز :- خضعت هوب هيكس، مديرة الاتصالات السابقة بالبيت الأبيض وأحد أقرب مساعدي الرئيس دونالد ترمب، إلى الاستجواب يوم الأربعاء، خلف الأبواب المغلقة، أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي.

وجاء الاستجواب كجزء من تحقيق اللجنة المستمر في "عرقلة محتملة للعدالة من قبل الرئيس ترمب".

وكانت هوب هيكس مستشارة علاقات عامة سابقة إلى أن شغلت منصب مديرة الاتصالات مع ترمب، في الفترة من أغسطس 2017 إلى 29 مارس 2018، وكانت مديرة الاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض من يناير إلى سبتمبر 2017.

الديمقراطيون غير راضين
وكان النائب الديمقراطي من نيويورك جيري نادلر، قد ظهر بعد وقت قليل من وصول هيكس ليخبر المراسلين الصحافيين أن الموظفة السابقة بالبيت الأبيض قد "كانت تجيب عن الأسئلة التي طرحت عليها" في مقابلة اللجنة.

لكن فيما بعد، بينما كانت هيكس لا تزال تواجه المزيد من الأسئلة، لم يبد الديمقراطيون الآخرون الذين يدخلون ويخرجون من الغرفة راضين عن إجاباتها.

وقالوا إن هيكس كانت تجيب عن الأسئلة المتعلقة بحملة ترمب، لكنها لم تجب عن أي أسئلة حول الفترة التي قضتها في البيت الأبيض.

"هيكس في الجحيم"
ورفضت بعد خروجها من غرفة الاستجواب التصريح بأي شيء للصحافة، في حين قام ترمب بالتغريد أن الديمقراطيين يضعون "هيكس الرائعة في الجحيم".

وعقّب ترمب: "من المحزن للغاية أن الديمقراطيين يضعون هوب هيكس الرائعة في الجحيم، فبعد ثلاث سنوات من تبرئة كاملة بواسطة روبرت مولر وتقرير مولر، فهم غير راضين عن النتيجة، لهذا يريدون القيام بأكثر من اللازم.. هذا غير عادل ومكلف.. ألا ينتهي ذلك؟".

وقد غادرت هيكس دون التعليق قبل وقت قصير من الساعة الخامسة مساءً، بعد يوم كامل من الشهادة التي بدأت في الساعة التاسعة صباحاً.

وكان محامو وأعضاء اللجنة قد جهزوا أنفسهم لاستجواب هيكس حول فترتها في البيت الأبيض وحالات الإعاقة المحتملة المفصلة في تقرير المحامي الخاص روبرت مولر، كجزء من تحقيقه حول التدخل الروسي المزعوم في انتخابات عام 2016.

وسبق ذلك أن أعلنت اللجنة في الأسبوع الماضي، موافقة هيكس على الظهور، وقالت إنها تعتزم إصدار محاضر من الجلسة بعد وقت قصير من اختتامها.

أمر من البيت الأبيض
بعد ظهر يوم الثلاثاء، أرسل البيت الأبيض خطاباً إلى نادلر جاء فيه أن ترمب قد أمر هيكس بعدم الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بوقتها كمستشارة عليا في البيت الأبيض، مع الزعم بأنها "محصنة تمامًا" من ناحية دستورية من إجبارها على الشهادة "عن خدمتها البيت الأبيض",وفق العربية .

وكتب مستشار البيت الأبيض بات سيبولون: "بسبب هذه الحصانة الدستورية ومن أجل حماية صلاحيات مكتب الرئيس، أمر ترمب السيدة هيكس بعدم الإجابة عن الأسئلة المعروضة أمام اللجنة فيما يتعلق بوقت خدمتها كمستشارة عليا للرئيس".