الأردن يشارك في اجتماع طارئ لوزراء مالية عرب لدعم الفلسطينيين

تم نشره السبت 22nd حزيران / يونيو 2019 06:23 مساءً
الأردن يشارك في اجتماع طارئ لوزراء مالية عرب لدعم الفلسطينيين

المدينة نيوز :- يشارك الأردن الأحد في اجتماع طارئ لوزراء المالية العرب والذي يعقد في القاهرة بناء على دعوة الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط.

وسيمثل الأردن في الاجتماع أمين عام وزارة المالية عبدالحكيم شبلي.

وبحسب بيان صحفي سيؤكد ممثل الاردن خلال الاجتماع على " ضرورة تقديم كل الدعم للأشقاء لتجاوز الأزمة المالية وضرورة تفعيل القرارات العربية التي تنص على دعم السلطة الوطنية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني الشقيق".

ويهدف الاجتماع لبحث سبل متابعة تنفيذ قرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المتعلق بتفعيل شبكة امان مالية للسلطة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التبعات" الخطيرة" للازمة المالية التي تواجهها السلطة منذ شهور بسبب احتجاز اسرائيل للعوائد الضريبية المستحقة للحكومة الفلسطينية.

وسيبحث الاجتماع كيفية مشاركة الدول العربية بمبالغ مالية محددة في شبكة الامان المالية للسلطة الوطنية، سواء على شكل منح او كقروض يتعهد الجانب الفلسطيني بسدادها فور انتهاء ازمته المالية.

الاجتماع الذي يعقد برئاسة تونس في مقر جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية، يأتي قبل أيام من انعقاد "ورشة البحرين" ويهدف لبحث توفير شبكة الأمان المالي ودعم موازنة الحكومة الفلسطينية في ظل الأوضاع "الصعبة جدا التي أعقبت قرصنة الاحتلال الإسرائيلي لعائدات الضرائب الفلسطينية".

الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي، قال في تصريحات صحفية، إن "الاجتماع يأتي تنفيذا للقرار الصادر عن الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد يوم 21 أبريل الماضي بالقاهرة، بحضور رئيس دولة فلسطين محمود عباس".

أكد حينها مجلس الجامعة العربية في بيانه الختامي التزام الدول العربية بدعم موازنة دولة فلسطين، وتنفيذ قرار قمة تونس بتفعيل شبكة أمان مالية بمبلغ 100 مليون دولار أميركي شهريا دعما لدولة فلسطين لمواجهة الضغوط السياسية والمالية التي تتعرض لها.

وأضاف زكي: "الوضع المالي للسلطة (الفلسطينية) يحتاج إلى تعزيز بسب الاستقطاعات الإسرائيلية للعوائد الفلسطينية وتسبب في مشكلة مالية كبيرة للسلطة الوطنية، ونأمل أن يسفر هذا الاجتماع الطارئ عن نتائج إيجابية".

وحول وجود مقترحات محددة من الجامعة لتوفير الدعم المالي للجانب الفلسطيني، أوضح زكي أنه لا يوجد مقترحات محددة، إلا أن الجانب الفلسطيني "أعلن ترحيبه بالمنح والقروض من الدول أو الجهات المالية العربية حتى تستطيع السلطة الوطنية الفلسطينية، استرداد أموالها من الجانب الأسرائيلي، وترد تلك القروض بعد ذلك".

إلا أن زكي قال إن "لا رابط بين اجتماع وزراء المالية العرب وتلك الورشة الاقتصادية في البحرين".

وتنظم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورشة تستضيفها المنامة يومي 25 و 26 حزيران/ يونيو، من المتوقع أن تضم مسؤولين تنفيذيين في قطاع الأعمال من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

تحت شعار "السلام من أجل الرخاء"، تهدف ورشة البحرين إلى تعزيز الجانب الاقتصادي من مبادرة السلام الأميركية المتوقع أيضا أن تشمل مقترحات لحل قضايا سياسية شائكة تمثل محور الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

ووصف ترامب الخطة المقبلة بـ"صفقة القرن"، لكن مسؤولين فلسطينيين استنكروا الجهد الأميركي الذي يعتقدون أنه سيكون منحازا بشدة لإسرائيل.

الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قال مؤخرا إن "ورشة البحرين خطأ استراتيجي، لأن ما يعد لها من خطوات تحت عناوين مضللة، ستؤدي إلى تطبيع مجاني قبل تنفيذ مبادرة السلام العربية القائمة على أساس الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة كخطوة أولى".

وقال الناطق باسم الرئاسة: "فلسطين لن تتفاوض تحت الضغط والتهديد والإملاء ... هذه الخطوات استفزازية ستحدث توترا إضافيا في منطقة مشتعلة".