مؤتمر بالزرقاء يناقش السند الهاشمي للقضية الفلسطينية

تم نشره الثلاثاء 25 حزيران / يونيو 2019 11:41 مساءً
مؤتمر بالزرقاء يناقش السند الهاشمي للقضية الفلسطينية
علم فلسطين

المدينة نيوز - عقد في قاعة لجنة تحسين خدمات مخيم الزرقاء، اليوم الثلاثاء، مؤتمر "الفلسطينيون والسند الهاشمي" الذي نظمته جمعية بيت السلام للحقوق والحريات.
وناقش المؤتمر سبعة محاور، هي: التأكيد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية بالقدس، رعاية المقدسات المسيحية في القدس، دور الأردن السياسي في نصرة القضية الفلسطينية، العلاقات المميزة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، نضال المرأة الفلسطينية ودورها في خدمة القضية الفلسطينية، ودور النقابات العمالية في نشر الوعي الإنساني لخدمة القضية الفلسطينية.
وقال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة إن فلسطين كانت وستبقى القضية القومية الأولى للأردن والهاشميين، حتى يتحقق الوعد المنشود بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف خلال رعايته بحضور محافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران ورئيس مجلس المحافظة الدكتور أحمد عليمات وممثلي المجتمع المحلي، إن جلالة الملك عبدالله الثاني أعاد خلال القمم العربية والإسلامية للقضية الفلسطينية حضورها كأولوية عربية وإسلامية، فكانت الملف الأول على طاولة الزعماء.
وتابع أن الأردن سخّر اتصالاته الدبلوماسية لإبقاء شريان الإغاثة للفلسطينيين، فيما دفع جلالة الملك قطار التسوية والمفاوضات بكل ثقة وأمان نحو محطة التسوية النهائية المأمولة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، اذ يواجه الأردن الآن ما يعرف بـ"صفقة القرن" من خلال لاءاته الثلاثة التي أطلقها الملك في الزرقاء "لا للوطن البديل ولا للتوطين ولا لنقل السفارة الأميركية للقدس".
وشدد على ان فلسطين كانت ومازالت محور اهتمام القيادة الهاشمية منذ مطلع القرن المنصرم وحتى يومنا هذا، فكان اهتمام الشريف الحسين بن علي بالقدس والمقدسات منذ عشرينيات القرن المنصرم، مؤكدا ان جلالة الملك عبدالله الثاني يسير على نفس الخطى بثبات وعزيمة لا تلين لإحقاق الحقوق المشروعة للفلسطينيين .
بدوره بين رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم الزرقاء عامر جادو، أن الوطن يكبر بأبنائه وإرادة الأردنيين وصلابتهم التي لن تسمح إلا ببقاء الأردن صامدا في وجه التحديات ومدافعا عن القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
--(بترا)