حقيقة "موقع جو بايدن" الذي يسخر منه.. ويدعم ترمب!

تم نشره الأحد 30 حزيران / يونيو 2019 05:22 مساءً
حقيقة "موقع جو بايدن" الذي يسخر منه.. ويدعم ترمب!
جو بايدن

المدينة نيوز :- في الوقت الذي دشن فيه جو بايدن موقعه على الإنترنت الذي يروج لحملته الانتخابية، فإن موقعاً آخر مزيفاً يسخر منه، ظهر على الشبكة.

الموقع المزيف يقف وراءه بشكل فردي، الرجل نفسه الذي كان يصنع مقاطع فيديوهات ومحتوى رقمياً لحملة الرئيس ترمب.

وصرح باتريك مولدين لصحيفة "نيويورك تايمز" أن الموقع الذي أنشأه وعنوانه JoeBiden.info، يهدف إلى مساعدة الديمقراطيين على "مواجهة الحقائق".

وقال للصحيفة إنه لم يضع اسمه على الموقع، لأن "الناس يميلون إلى رفض الأشياء التي لا يحبونها، خاصةً إذا كانت تأتي من الجانب الآخر".

وأوضح مولدين أنه قام بتصميم الموقع بنفسه ودفع ثمنه وأنه لا علاقة له بالحملة الانتخابية لترمب، على الرغم من أن الحملة تعرف عنه.

وقد علق مورتو مدير اتصالات حملة ترمب لصحيفة هيل في بيان يوم السبت: "نعتقد أنه من الرائع أن يستخدم مؤيدو الرئيس ترمب وقتهم للمساعدة في إعادة انتخابه".

وأضاف: "نحن نقدر جهودهم في بذل وقتهم الخاص مع عمل المحاكاة الساخرة، مثل هذه التي تساعد في القضية".

لكن مورتو لم يشر بشكل مباشر إلى موقع مولدين، وفقاً للصحيفة.

ويعرض موقع الويب صوراً متحركة "GIF" لبابدن وهو يمس النساء والأطفال، بالإضافة إلى معلومات حول سياساته التي قد لا تعتبر اليوم ليبرالية مثل دعمه لحرب العراق ومشروع قانون الجريمة لعام 1994.

وقد تصدرت الموقع العبارة: "العم جو قد عاد، وهو مستعد لاتخاذ نهج عملي لمشاكل أميركا!".

لكن الموقع يشير بشكل واضح في الجزء الأسفل منه إلى أنه "تعليق سياسي ومحاكاة ساخرة لموقع حملة جو بايدن الرئاسية"، مضيفاً: "هذا ليس موقع جو بايدن الفعلي. إنه مخصص للترفيه والتعليق السياسي فقط".

وقد أخبر المتحدث باسم حملة بايدن "تي جيه داكلو" صحيفة نيويورك تايمز أنهم على علم بالموقع، لكنهم ليس من يقف وراءه.

وقال: "تخيل دهشتنا من أن الموقع مليء بالمعلومات المضللة الواضحة، وهو عمل فردي لأحد العاملين المرتبطين بحملة ترمب".

وبحسب تايمز، يدير مولدين وشقيقه ريان شركة للاستشارات السياسية الجمهورية تدعى "فيشي ميديا غروب",وفق العربية .

وذكرت الصحيفة أن مولدين أنشأ مواقع محاكاة ساخرة أخرى لحملات المرشحين الديمقراطيين الآخرين ومنهم إليزابيث وارن وبيرني ساندرز وكامالا هاريس.