تفريق محتجين مع انطلاق جولة مفاوضات جديدة بالخرطوم

تم نشره الخميس 04 تمّوز / يوليو 2019 10:55 مساءً
تفريق محتجين مع انطلاق جولة مفاوضات جديدة بالخرطوم
جانب من القاء

المدينة نيوز :- قال شهود عيان مساء الخميس، إن قوات أمنية سودانية أطلقت أعيرة نارية في الهواء والغاز المسيل للدموع، لتفريق محتجين في أم درمان والخرطوم، تزامنا مع انطلاق جولة مفاوضات جديدة بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى "إعلان الحرية والتغيير".

وخرجت مظاهرات ليلية في أحياء العاصمة الخرطوم، للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين، في حين تظاهر مئات من طلاب المدارس في ساعات النهار بثلاث مدن سودانية هاتفين "حكم مدني"، دعما للمطلب الرئيس لحركة الاحتجاج في وجه المجلس العسكري.

وجاءت التظاهرات العفوية لطلاب المدارس في مدن مدني والقضارف وسنار، فيما دخلت المفاوضات بين قادة الاحتجاج والعسكريين يومها الثاني في محاولة للتوافق على مجلس يدير شؤون البلاد.

وبعد أسابيع من العرقلة، تواصلت الخميس المفاوضات لليوم الثاني بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان وقادة الاحتجاجات في محاولة للتوافق، على تشكيلة الهيئة الانتقالية ومحاولة إنهاء المأزق السياسي.

وانهارت المحادثات بين المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات في أيار/ مايو بسبب الخلاف على تشكيلة الإدارة التي ستحكم البلاد ومن سيقودها: مدني أم عسكري.

وتصاعد التوتر أكثر بين الطرفين إثر حملة أمنية دامية ضد ساحة اعتصام للمحتجين، أمام مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم في 3 حزيران/ يونيو الماضي.

وبفضل وساطة إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، استأنف الجانبان الأربعاء المفاوضات الحساسة، لرسم الخطوط العريضة للمرحلة الانتقالية المقبلة.

بدوره، أكد قيادي بالمعارضة السودانية الخميس، أن جلسة التفاوض بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير التي جرت مساء الأربعاء، أخفقت في الوصول إلى اتفاق حول المجلس السيادي ورئاسته ونسب التمثيل في هيكله.

وأوضح القيادي المعارض، الذي فضل عدم نشر اسمه، لوكالة الأناضول أن "جلسة التفاوض شهدت مناقشة مقترحات عديدة حول نسب التمثيل في المجلس السيادي (5+5+1) و(7+7+1 ويعني ذلك عدد مماثل من كل طرف بالإضافة إلى شخصية مستقلة)".

وأضاف أن "المجلس العسكري، رفض خلال جلسة التفاوض المباشر، عودة خدمة الإنترنت بالبلاد (مقطوعة منذ 3 يونيو الماضي)، باعتباره من المهددات الأمنية، وربط العودة بوجود توافق سياسي".

وزاد: "من المتوقع استئناف التفاوض للمرة الثانية السابعة مساء الخميس بتوقيت السودان، مع احتمال كبير بتغيير المكان، بدلا من فندق "كورنثيا" المطل على النيل الأزرق بالعاصمة الخرطوم"، دون ذكر المكان الجديد,وفق عربي 21.

ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة (1898- 2019)، في 11 نيسان/ أبريل الماضي؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.