"كادبي" يُطلق مُبادرة عُلماء المُستقبل

تم نشره السبت 06 تمّوز / يوليو 2019 02:18 مساءً
"كادبي" يُطلق مُبادرة عُلماء المُستقبل
مُدير عام مركز كادبي اللواء المهندس محمد فرغل

المدينة نيوز:- أطلق مُدير عام مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير اللواء المهندس محمد فرغل "مُبادرة عُلماء المُستقبل" التي تهدف إلى إيجاد جيل من العلماء يتمتعون بالمهارات والكفاءات المُميزة لكي يُكّونوا رأس المال البشريّ في مجال تكنولوجيّاً الدفاع.
وقال اللواء فرغل في البيان الذي أصدره المركز اليوم السبت، أنه تم الإعلان في الصحف اليوميّة عن المبادرة لكي يتمكن الراغبون من تقديم طلباتهم حسب الإجراء المُتبع، مبينا ان المُبادرة تهدف إلى تمكين الشباب على مواكبة التطورات والتعامل مع مستحدثات العلوم والتكنولوجيا في ظل التطور المتسارع الذي يشهده العالم في المجالات المُختلفة، خصوصا أن التكنولوجيّاً الحديثة في متناول يد الجميع بفضل ثورة الاتصالات التي حدثت في أواخر القرن الماضي وبداية هذا القرن.
واضاف، أن المبادرة ستقوم على استقطاب المتفوقين من الجامعات بمختلف الدرجات العلمية، خصوصا أصحاب الفِكر الإبداعيّ وتأهيلهم وتدريبهم في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيّا الدفاعيّة التي يمتلكها المركز، مثل: تصنيع الآليات المُصفحة والآليات ذات الاستخدامات المُتعددة، الأسلحة والذخائر، المُعدات العسكريّة، تشكيل المعادن باستخدام الآلات الكمبيوتريّة الحديثة، وكذلك مجالات تكنولوجيّا المستقبل في الأمن السيبرانيّ والواقع الافتراضيّ والتشفير والنانو تكنولوجيّ.
وأكد اللواء فرغل، أن المركز يرتبط بعلاقات متينة مع الشركات العالميّة الُمصنّعة للأنظمة الدفاعيّة والمعدات العسكريّة المُختلفة، مشيرا إلى أن المركز سَيتيح المجال لهؤلاء النخبة من العلماء الانخراط في برنامج نقل المعرفة والتكنولوجيّا مع هذه الشركات.
واشار فرغل، الى أن المركز بدأ بالتنسيق مع الجامعات التي قامت بدورها بتزويد المركز بقوائم الخريجين المُتميزين من أوائل التخصصات، حيثُ بدأت اللجان الخاصة بالمركز بدراسة هذه القوائم تمهيداً للبدء بالعمل على اختيار المُرشحين على أُسس مهنيّة واضحة تُحقق فُرصا متكافئة لجميع المُتقدمين، ليتم فرز النخبة المطلوبة من علماء المستقبل.
يشار إلى أن هذه المبادرة ذات هدف طويل الأمد لذا اُطلق عليها اسم "مبادرة عُلماء المُستقبل" حتى يكتمل بناؤها وتُؤت أُكلها بعد مرور عشرات السنين، إذ أن هذا النهج الذي انتهجته إدارة المركز في زرع هذه البذور الخيرة حتى تبقى عملية البحث والتطوير مُستمرة وتتطور بمرور الزمن، وحتى يتسنى أيضا لعلماء المستقبل عندما يكتمل نضجهم، أن ينشئوا أجيالا تحمل هذا الموروث الحضاريّ.
-- (بترا)