اربد.. شباب يحاورون نوابا حول سبل الدفع بمشاركتهم السياسية

تم نشره الخميس 18 تمّوز / يوليو 2019 11:19 مساءً
اربد.. شباب يحاورون نوابا حول سبل الدفع بمشاركتهم السياسية
النائب انتصار حجازي

المدينة نيوز :- استخوذت اليات ووسائل الدفع بالشباب نحو المشاركة السياسية والاقتصادية على الجانب الاكبر من مساحة اللقاء الحواري الذي جمع عددا من شباب وشابات محافظة اربد مع النائبين محمود الطيطي وانتصار حجازي عضوي لجنة الشباب والرياضة النيابية بحضور مدير شباب اربد جمال الزعبي ومدير مكون مشروع الدعم البرلماني المنبثق عن مشروع دعم الاتحاد الاوروبي للمؤسسات الديموقراطية والتنموية الاردنية يوهان همص.
وقالت النائب حجازي اننا نعيش مرحلة صعبة تستدعي ان نقف صفا واحدا في خندق الوطن وان نعمل بجد لتقوية نسيج التماسك الاجتماعي وتحفيز واطلاقات طاقات الشباب والارتكاز على كفاءة وعطاء مواردنا البشرية كبديل عن شح الموارد الطبيعية والتي يشكل الشباب عمادها ومبعث قوتها ووقودها الذي لا ينضب.
واشارت حجازي الى ان مجلس النواب رفع قبل ايام توصياته الخاصة بسبل النهوض بالواقع الشبابي واشراكهم في الحياة السياسية وتمكينهم من الاقتراب من مراكز صنع القرار اتساقا مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني بتمكين الشباب على الصعد كافة وتعزيز فرص المشاركة السياسية والاقتصادية امامهم.
ولفتت الى ان التوصيات جاءت بافكار متقدمة تشكل دافعا في تحفيز الشباب بالانخراط في الحياة السياسية من خلال تخفيض سن الترشح لمجلس النواب الى 25 سنة مما يمنح الشباب فرصا اوسع لرفد الحياة السياسية بالدماء و الطاقات الشابة اضافة الى التوصية برفع الكفاءة الانتاجية للشباب ودعم افكارهم ومشاريعهم الريادية وتطوير البرامج والخطط الدراسية الجامعية بما يتوائم مع متطلبات سوق العمل الى جانب الزام الشركات والمؤسسات بتوظيف ما نسبته 50% على الاقل من الشباب.
بدوره اعتبر النائب الطيطي ان تم ما انجازه حكوميا وتشريعيا من خطط وبرامج دعم الشباب وتمكينهم رغم اهميته الا انه ما زال بحاجة للكثير من الجهد لتغيير الصورة النمطية السائدة من التخوفات حيال انخراط الشباب في الحياة السياسية والحزبية والمشاركة الفاعلة في مختلف مناحي التنمية السياسية.
وانتقد الطيطي تصويت مجلس النواب على ضم لجنة الشباب في المجلس الى لجنة التربية والتعليم والتوجيه معتبرا انه كان من الاجدى ابقائها لجنة منفصلة نظرا لما يحتاجه قطاع الشباب من عمل وجهد تشريعي وحكومي داعم له في مختلف المجالات وطالب الحكومة بتفعيل القوانين والتعليمات المحفزة لمشاركة الشباب واثبات عدم تاثيرها على حياتهم العلمية والعملية.
واكد الطيطي ان الشباب ورغم ما يبدونه من رغبات للانخراط في العمل السياسي والحزبي الا ان ظروفهم الاقتصادية تحول بينهم وبين تطلعاتهم وهو ما يستوجب تبني سياسات اكثر نجاعة في توفير فرص العمل لهم واطلاقات طاقاتهم الابداعية واحتضانها وضع خطط واستراتيجيات عمل وتشغيل وتدريب وتاهيل تمكنهم من الاكتفاء وتدفع بهم نحو مشاركة في الحياة والتنمية السياسية بشكل اوسع.
وقال الزعبي ان الشباب الذين يشكلون 70% من طاقات الوطن وموارده البشرية يمتلكون قوة التغيير القادرة على النهوض بالمجتمع وتنميته اذا ما احسن توفير الحواضن والبيئات المشجعة لهم خصوصا تلك المتصلة بتنميتهم اقتصاديا وسياسيا وتعمل على تمكينهم ورفد قدراتهم على توجيه طاقاتهم نحو المشاركة الفاعلة في مختلف مسارات التنمية وفي مقدمتها التنمية السياسية.
واشار الى ان هذه الحوارية تهدف الى مناقشة وتدارس الاليات والسبل الرامية لتمكين الشباب اقتصاديا وسياسيا ضمن ورشة عمل مخصصة لهذه الغاية بالتشارك مع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب وبدعم من الاتحاد الاوروبي "مشروع دعم البرلمان" لافتا الى انها تاتي في ظل ظروف اقتصادية وسياسية صعبة وتحديات راهنة.
واشار همص الى التعاون بين المشروع ومجلس النواب كشركاء في البحث عن كل ما يعزز الحياة الديموقراطية ويدفع بعنصر الشباب للمشاركة في الحياة السياسية ودخول معترك التجارب الانتخابية بارادة اقوى.
وجرى حوار موسع بين الشباب الذين شكلوا محاور عمل تناولت موضوعات الشباب والسياسة وادوات تعزيزها على المستويين المحلي والوطني والقنوات المتاحة امامهم لممارستها والشباب والاقتصاد تركزت على اليات مواجهة تحديات الفقر والبطالة .
--(بترا)