تدشين صيدلية في "عمان العربية" لغايات تعلمية على وقع قسم خريجي الكلية

تم نشره الأحد 28 تمّوز / يوليو 2019 11:12 صباحاً
تدشين صيدلية في "عمان العربية" لغايات تعلمية على وقع قسم خريجي الكلية
افتتاح الصيدلية

المدينة نيوز:- جسدت جامعة عمان العربية، أثناء تدشينها صيدلية لغايات تعلمية، أهمية إدماج المسار التطبيقي الاكاديمي.

ودشنت الجامعة صيدلية افتراضية لغايات توفير التدريب لطلبة كلية الصيدلة، أعقبه تنظيم حفل أداء القسم لخريجي الكلية المتوقع تخرجهم على الفصل الصيفي الحالي، بحضور رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ماهر سليم، ونائب نقيب الصيادلة الدكتور محمد أبوعصب، وعميد الكلية الدكتور يزن الرشدان.

ووقعت الجامعة ممثلة بعميد كلية الصيدلة الدكتور يزن الرشدان، وشركة رمزي الخريشة وشركاه (صيدلية الأسرة) ممثلة بالمدير العام رمزي الخريشة، اتفاقية تعاون لإنشاء الصيدلية الافتراضية.

وفي هذا الصدد، قال الاستاذ الدكتور ماهر سليم إن الجامعة تلتزم برؤيتها في الريادة في عدة جوانب منها توفير التدريب لطلبتها وتعزيزهم بالمعارف والمهارات اللازمة لسوق العمل، مبينا أن الصيدلية التي دشنت ستتيح للطلبة فرصة الاطلاع على المهارات اللازمة والمعارف الضرورية التي ترفع من تنافسيتهم وتؤهلهم لسوق العمل.

ودعا الطلبة لضرورة الالتزام بمنظومة أخلاقية أثناء العمل كون مهنة الصيدلة مهنة تتعلق بصحة الانسان وحياته، مطالبا أعضاء هيئة التدريس على البدء بتكريس هذه المنظومة خلال فترة الدراسة والتعليم لدى الطلبة.

ومن المقرر أن توفر الصيدلية الافتراضية، التي أنشئت داخل حرم كلية الصيدلة، لطلبة الكلية فرصة نوعية للتعرف عن قرب على واحدة من أهم المجالات المتوقعة لخريج كلية الصيدلة أن ينخرط فيها.

وتوفر الصيدلية، التي انتشرت على رفوفها الادوية العلاجية، وسيلة مهمة لاكساب الطالب المهارات العملية من حيث مهارات الاتصال وتطبيق أفضل المعايير حتى يحظى المريض بالعلاج الأمثل، وهذه الخطوة تأتي في إطار رسالة الجامعة في تجويد الخدمات في الجامعة، والانتقال بالبيئة الجامعية إلى مستوى متميز ينعكس على العملية الأكاديمية والإنتاجية الإدارية ويسهم في رفع مستوى المخرجات.

من جهته وجه نائب نقيب الصيادلة الدكتور محمد أبوعصب للطلبة الخريجين رسائل في ضرورة أن يكونوا سفراء لمهنتهم المقدسة التي تؤثر في حياة الناس، مشيرا إلى أهمية أن يطلع الطلبة على "التزام عمان بالعمل حيال الرعاية الصحية الأولية"، الذي أطلق خلال المؤتمر الإقليمي الأول لصيادلة الشرق المتوسط، ووقعت عليه 30 دولة مشاركة في المؤتمر، خصوصا وأنه يجعل الصيدلي أحد مقدمي الرعاية الصحية الأولية.

وفي هذا الصدد، وجه عميد كلية الصيدلة الدكتور يزن الرشدان الطلبة الخريجين إلى الارتقاء بالمسؤولية تجاه المجتمع والوطن، وأن يكونوا مثالا وقدوة، حافزهم الإعلاء من كرامة الانسان وحياته.

وطالبهم بإتقان المهنة، وأن يكون الطالب مفكرا ومثقفا وفيلسوفا، وفوق ذلك مواطنا صالحا، مشيرا لأهمية أن يكونوا مزيجا من العلم والفكر، حريصين على صحة المرضى وأسرارهم.

بدوره قال المدير العام لشركة رمزي الخريشة، صاحبة سلسلة (صيدلية الأسرة) إنه "في ظل المنافسة بين الصيدليات، والتي تقتصر على الخدمة في معظمها، أخرجتنا من مفهوم الصيدلاني المتخصص في صرف الادوية إلى الصيدلاني المتخصص في الخدمة الطبية والصحية الشاملة".

وأضاف الدكتور رمزي الخريشة أن الصيدلية الافتراضية "ستكون ضمن خطة الطلبة الدراسية بهدف تمكين الطلبة من إدارة الصيدليات ورفع قدراتهم في هذا المجال ما يؤهلهم لسوق العمل".

وثمن الخريجون دور جامعتهم وأساتذتهم وأهليهم في عملية تأهليهم لهذه المحطة من حياتهم، وقالوا في كلمة ألقتها بالنيابة عنهم زميلتهم الطالبة شيرين قصراوي، "نحن زرع زرعتموه بأيديكم وسقيتموه باهتمامكم ورعايتكم مما دفعنا أن نتفوق وقدمتم لنا الارشاد حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم".