طهران تؤكد دعوة واشنطن ظريف للقاء ترامب.. ولكن

تم نشره الأحد 04 آب / أغسطس 2019 11:09 مساءً
طهران تؤكد دعوة واشنطن ظريف للقاء ترامب.. ولكن
ظريف

المدينة نيوز :- أكدت إيران، الأحد، تلقي وزير خارجيتها، محمد جواد ظريف، دعوة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن تفرض واشنطن عقوبات عليه، الأربعاء الماضي، قد تشمل تقييد سفره.

وفي مؤتمر صحفي، قال متحدث الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إن ما تداولته تقارير إعلامية أمريكية بشأن الدعوة صحيح.

وأوضح: "ظريف عند لقائه عضو مجلس الشيوخ الأمريكي (الجمهوري راند بول) تلقى دعوة للقاء ترامب، لكن بعدها فرض عليه الأمريكيون حظرا".

وأضاف أن وزير الخارجية سيقدم توضيحات بهذا الشأن الإثنين.

وفي تموز/يوليو الماضي، كشف ترامب أنه سمح للسيناتور بول بالتفاوض مع إيران حول تهدئة حدة التوترات في منطقة الخليج.

والسبت، نقلت مجلة "نيويوركر" عن مصادر أمريكية وإيرانية لم تكشف هوياتها، أن ظريف تلقى دعوة "مفاجئة" الشهر الماضي للقاء ترامب في البيت الأبيض.

وأوضحت المجلة الأمريكية أن الدعوة قدمها السيناتور بول إلى ظريف منتصف تموز/يوليو خلال لقاء في نيويورك على هامش زيارة أجراها الأخير إلى الأمم المتحدة.

وأضافت أن ظريف رد على بول بالقول إن قرار القبول أو الرفض يُتخذ في طهران، معربا عن خشيته من أن تكون المقابلة مجرد جلسة لالتقاط الصور دون جدوى.

واعتبر ربيعي أن "الحظر على ظريف يظهر أن الولايات المتحدة لم تتخلص بعد من إدمان تخطيط الانقلابات، ونفس العقلية التي تخطط اليوم لإثارة الانقلاب هي التي تقف وراء فرض الحظر على ظريف".

والأربعاء الماضي، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية ظريف على قائمة الشخصيات ذات التصنيف الخاص لدى إدارة مراقبة الأصول الأجنبية.

وبموجب هذا التصنيف، يتم تجميد أي أصول لظريف في الولايات المتحدة، كما يتم منع الأمريكيين من التعامل معهم.

وتصاعد التوتر مؤخرا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المتعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت إيران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجيها النووي والصاروخي,وفق الاناضول .

كما تتهم دول خليجية، وفي مقدمتها السعودية، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع تلك الدول.