حزب "الأمة" السوداني: التربص بالثورة ومنجزاتها لن يتوقف

تم نشره الثلاثاء 06 آب / أغسطس 2019 06:39 مساءً
حزب "الأمة" السوداني: التربص بالثورة ومنجزاتها لن يتوقف
الصادق المهدي

المدينة نيوز :- الحزب المعارض بزعامة الصادق المهدي في بيان:
- أكد العمل مع شركائه في قوى الحرية والتغيير لحراسة الثورة والدفع باتجاه تحقيق أهدافها
- أعلن العمل بحزم على دعم السلطة الانتقالية بمصفوفة معالجات إسعافية لقضايا الانتقال الملحة

اعتبر حزب الأمة القومي المعارض بالسودان، الثلاثاء، أن التربص بالثورة ومنجزاتها وأهدافها الحاضرة والمأمولة، "لن يتوقف أبدا".

وشدد على أنه سيعمل مع شركائه في قوى الحرية والتغيير، لحراسة الثورة، والدفع باتجاه تحقيق أهدافها.

جاء ذلك في بيان اطلعت عليه الأناضول، صادر عن الحزب بزعامة الصادق المهدي، أحد مكونات تحالف "نداء السودان"، المنضوي تحت قوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي.

وقال البيان إن "التربص بالثورة ومنجزاتها وأهدافها الحاضرة والمأمولة، لن يتوقف أبدا".

وأضاف أن الحزب "سيعمل مع شركائه في قوى الحرية والتغيير، لحراستها والدفع باتجاه تحقيق غاياتها الرفيعة وأهدافها".

وتابع: "يبدأ شعبنا الآن فصلا جديدا وشاقا، وربما هو الأصعب عن سوابقه، من الانتقال نحو بناء مؤسسات الحكم الراشد، والخطو نحو ديمقراطية معافاة في دولة المواطنة المتكافئة".

وأردف: "أكدت الوثيقتان (السياسية والدستورية)، بشكل قاطع وصارم، على التحقيق الحر والمستقل في عمليات قتل الثوار في ساحة الاعتصام (3 يونيو الماضي)، وفي كل ساحة ومناسبة طوال الثورة".

وأعلن الحزب "العمل بحزم على دعم السلطة الانتقالية بمصفوفة معالجات إسعافية لقضايا الانتقال الملحة، ورسم ملامح التحول الديمقراطي عبر مشروع بناء المستقبل الوطني".

والأحد، وقع "المجلس العسكري" وقوى إعلان "الحرية والتغيير"، بالأحرف الأولى، على وثيقة الإعلان الدستوري.‎

واتفق الفرقاء السودانيون على جدول زمني للمرحلة الانتقالية في البلاد تشمل تعيين مجلس سيادة إلى جانب حل المجلس العسكري الحاكم.

ووفق ما اتفق عليه المجلس العسكري والحرية والتغيير في "الإعلان الدستوري"، تصل المرحلة الانتقالية إلى 39 شهرا، تنتهي بالانتخابات , وفق "الأناضول" .

ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادي.