اتفاقية تعاون بين إدراك والمدارس الأهلية الخيرية الإماراتية

تم نشره الأربعاء 28 آب / أغسطس 2019 02:15 مساءً
اتفاقية تعاون بين إدراك والمدارس الأهلية الخيرية الإماراتية
إدراك

المدينة نيوز:- وقعت منصة "إدراك" إحدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، اتفاقية تعاون مع المدارس الأهلية الخيرية في الإمارات العربية المتحدة لتوظيف التكنولوجيا والموارد التعليمية الإلكترونية مفتوحة المصادر التي تقدمها في تحسين العملية التعليمية بالمدارس، والارتقاء بمستويات الإدراك والتلقي لدى الطلبة وتحسين نوعية فرص التعلم المتاحة لهم.
ووقعت الاتفاقية الرئيسية التنفيذية لمنصة إدراك شيرين يعقوب، ومديرة المدارس الأهلية الخيرية بالإمارات ريم حسين.
وسيتم بموجب الاتفاقية، تفعيل مجموعة من المساقات الإلكترونية الخاصة بمنصة إدراك بشكل مجاني في المدارس الأهلية الخيرية، حيث ستنشئ ضمن منصتها للتعلم المدرسي صفوفاً افتراضية لطلبة الصف الرابع لمادة الرياضيات، بما يعزز مسيرتهم التعليمية في دمج التقنيات المتطورة وإثراء فكر الطلبة معرفياً وتنمية مهاراتهم الأساسية.
كما توفر المنصة، مساقات إلكترونية مجانية متنوعة للكادر التعليمي وذوي الطلبة طيلة العام الدراسي لضمان تحقيق التطور المهني لديهم، وتمكين الأهالي من اكتساب مهارات حياتية مختلفة، ومعرفة معمّقة حول المواضيع التي تتناولها المساقات، بحيث يتم إعداد تقارير دورية حول أداء المتعلمين من الطلبة والكادر التعليمي والأهالي لقياس مستوى تفاعلهم مع المساقات المتاحة ومدى تأثرهم الإيجابي بها.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمنصة إدراك شيرين يعقوب في تصريح صحفي، ان المنصة تبني على شراكاتها مع مختلف الجهات، لمواصلة تسخير التكنولوجيا لتمكين ملايين المتعلمين العرب خلال الأعوام المقبلة من خلال التعليم الإلكتروني والتعليم المُدمج، وتمهيد الطريق نحو بناء جيل جديد قادر على قيادة حركة التنمية الاقتصادية في المستقبل.
واشارت يعقوب، الى ان المنصة تعمل على ترسيخ مبادئ جودة التعليم والمساواة في الحصول على الفرص التعليمية وإثراء المحتوى الالكتروني العربي عالي الجودة، مؤكدة حرص المنصة على توسيع قاعدة انتشارها في الامارات العربية المتحدة الشقيقة من خلال هذه الشراكة، وتحقيق انجازات مشتركة تخدم التعليم في عالمنا العربي.
من جانبها، بينت مديرة المدارس الاهلية بالإمارات ريم حسين، أهمية التعاون مع إدراك في توفير بيئة افتراضية جاذبة ذات محتوى تعليمي يعزز مهارات القرن 21 وتساعد على زيادة التفاعل وتبادل الأفكار والخبرات بين جميع الأطراف المشاركة في العملية التعليمية، لافتة الى انها تشجع على التعاون والعمل الجماعي، ما يحفز عامل التشويق لدى الطلبة للبحث والابتكار.
--(بترا)