إيران تدرس خطة ماكرون لتخفيف التوتر مع أميركا

تم نشره الأربعاء 28 آب / أغسطس 2019 05:38 مساءً
إيران تدرس خطة ماكرون لتخفيف التوتر مع أميركا
ظريف وماكرون خلال اجتماع في بياريتس بفرنسا

المدينة نيوز :- أعلن محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن المسؤولين في طهران يراجعون خطة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لتخفيف التوترات بين إيران والولايات المتحدة.

ورفض واعظي في حديث إلى وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، الأربعاء، تقديم أي تفاصيل عن الخطة قائلاً إن "الإعلان عنها قد يعيق مسألة مهمة للغاية حول المحادثات الجارية".

وقال واعظي إن "إيران وفرنسا لديهما وجهات نظرهما الخاصة بهذا الشأن. نجري مشاورات في طهران بينما تتشاور فرنسا مع الاتحاد الأوروبي. لذا، دعونا نناقش التفاصيل بعد التوصل إلى اتفاق".

وأشار مدير مكتب الرئيس الإيراني إلى أن "المشاورات" في طهران حول "الاتفاق" قد تعني مراجعة الاتفاق في مؤسسات مثل المجلس الأعلى للأمن القومي. وهذا ما يدل على أن كبار مسؤولي النظام ينتظرون صدور القرار النهائي للزعيم الأعلى، علي خامنئي، في هذا الشأن.

في غضون ذلك، أكد واعظي أن المحادثات بين إيران وفرنسا حققت "تقدماً جيداً". وأضاف أن وفداً اقتصادياً إيرانياً سيزور فرنسا الأسبوع المقبل لمناقشة تفاصيل الخطة.

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، ذهب بشكل مفاجئ إلى مكان انعقاد قمة مجموعة السبع في بياريتس بفرنسا واجتمع مع الرئيس الفرنسي ماكرون.

وكان ماكرون قد ناقش قبل يوم واحد، خطته لتهدئة التوتر بين طهران وواشنطن خلال مأدبة غداء مع الرئيس الأميريكي دونالد ترمب.

لم يقدم المسؤولون الإيرانيون والفرنسيون والأميركيون أي تفاصيل عن هذه الخطة حتى الآن، ولكن بعض وسائل الإعلام نشرت بعض التفاصيل نقلاً عن مصادر لم تسمها.

وبناءً على هذه التقارير، تنص الخطة على تمديد الإعفاءات من العقوبات لتشمل بعض مشتري النفط الإيراني في مقابل عودة إيران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي.

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت الأحد نقلاً عن عدة مسؤولين ودبلوماسيين إيرانيين قولهم إن اقتراحات إيران في المحادثات مع فرنسا تشمل السماح لإيران ببيع 700 ألف برميل من النفط يومياًووفق العربية .

ووفق هذه التقارير، تطلب إيران أيضاً عدم إدراج برنامجها الصاروخي في الحزمة التي تجري مناقشتها مع المسؤولين الفرنسيين.

ويقال إن جزءاً آخر من الحزمة هو تخفيض الوجود العسكري الإيراني في سوريا والعراق واليمن.