الإدارة الأميركية تقرر طرح "صفقة القرن" بعد الانتخابات الإسرائيلية

تم نشره الأربعاء 28 آب / أغسطس 2019 07:26 مساءً
الإدارة الأميركية تقرر طرح "صفقة القرن" بعد الانتخابات الإسرائيلية
جيسون غرينبلات و تيتنياهو


المدينة نيوز :- أعلن المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، مساء اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، قررت عدم طرح خطة البيت الأبيض لتصفية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، قبل انتخابات الكنيست الـ22، المقررة في الـ17 من أيلول/ سبتمبر المقبل.

جاء ذلك في تغريدة له على حسابه الخاص بموقع "تويتر" أوضح خلالها أن الإدارة الأميركية قررت تأجيل كشف النقاب عن "رؤيتها" لما تدعي أنه "خطة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

وغرّد غرينبلات يقول: "لقد قررنا عدم إطلاق رؤية السلام (أو أجزاء منها) قبل الانتخابات الإسرائيلية).

 

 

يأتي ذلك خلافًا للتصريحات التي صدرت عن الرئيس الأميركي هامش مشاركته باجتماع قمة مجموعة السبع (G7) في فرنسا، الإثنين الماضي، حيث قال إنه سيفصح عن "صفقة القرن" وخاصة الشق السياسي منها، خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وأضاف ترامب حينها أنه "من الممكن نشر ‘صفقة القرن‘ قبل الانتخابات الإسرائيلية"، مدعيًا أن إسرائيل "تريد توقيع اتفاق سلام"، وتابع ترامب: "أعتقد أن الفلسطينيين يرغبون أيضًا في الحصول على مساعدة مالية منا وتوقيع اتفاقية سلام".

وفي ظل توقف الدعم الأميركي لقرار من إدارة ترامب للفلسطينيين، ادعى الرئيس الأميركي أن "الفلسطينيين يريدون صفقة، خصموا الكثير من أموال الدعم لهم، وهم يريدون استردادها".

وختم ترامب تصريحاته بالقول: "أعتقد أن إسرائيل تريد صفقة أيضا. ربما ستطلعون على ماهية الصفقة قبل الانتخابات. الجميع يقولون إنه من غير الممكن القيام بذلك، سنرى".

يشار إلى أن "صفقة القرن" مسمى أطلق على ما يقال بأنه مقترح وضعه ترامب وعمل على صياغته صهره وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تهدف هذه الصفقة لتوطين الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء حق العودة.

ولم تعلن "صفقة القرن" بشكل رسمي، لكن العديد من تفاصيلها تسربت خلال الأشهر الماضية عبر وسائل إعلام عربية وغربية، وعلى لسان أكثر من مسؤول، فيما تم الإعلان عن شقها الاقتصادي خلال ورشة نظمتها الإدارة الأميركية في البحرين في حزيران/ يونيو الماضي,وفق عرب 48.

وبحسب تسريبات ستكون الخطة شاملة، وقد تتجاوز الأطر التي وضعتها الإدارات الأميركية السابقة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وتتناول كل القضايا الكبرى، بما فيها القدس والحدود واللاجئين.