عبيدات : مؤسسة التدريب المهني مستعدة لتعزيز الثقة مع القطاع الخاص

تم نشره الخميس 29 آب / أغسطس 2019 08:56 مساءً
عبيدات : مؤسسة التدريب المهني مستعدة لتعزيز الثقة مع القطاع الخاص
شعار مؤسسة التدريب المهني

المدينة نيوز :-  أكد مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس زياد عبيدات ان المؤسسة على أتم الاستعداد لتفعيل بناء جسور الثقة بين المؤسسة والقطاع الصناعي، والعمل على تغيير المنهجيات والبرامج بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص لتوفير عمالة فنية ماهرة تلبي احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة، وبناء البرامج التدريبية حسب متطلبات القطاع الخاص الأردني وأهمها القطاع الصناعي .
وبين خلال لقائه اليوم في مبنى غرفة صناعة الزرقاء، صناعيي محافظتي الزرقاء والمفرق، ان المملكة تواجه تحديات كبيرة انعكست على القطاع الصناعي الذي يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الوطني نظراً لمساهمته العالية في الناتج المحلي الإجمالي، إضافة الى مساهمته الفعالة في تشغيل العمالة الأردنية والحد من مشكلة البطالة والفقر وتوفير حياة كريمة للمواطن الأردني .
وحول التحديات والمشاكل التي تواجه المؤسسة، أوضح المهندس عبيدات أنه يجب الاعتراف بان المؤسسة ببرامجها التدريبية ومواقع معاهدها وكلف التدريب بالبرامج، قد وصلت الى كل محافظة ولواء وبلدة، كما أنها قريبة من المدن والتجمعات الصناعية والتحق ببرامجها كل من زاد عمره على 16 عاما، وأتاحت فرصة التعليم المستمر حتى لمتقدمي السن.
وتابع ان المؤسسة نفذت برامج في مواقع العمل بالتعاون مع القطاع الخاص واستجابت لتغيرات عديدة في سوق العمل وطرحت برامج متنوعة، وفي أحيان أخرى التحق ببرامجها خريجو الجامعات بحثاً عن فرص تدريبية لدى المؤسسة،غير أنها واجهت صعوبات وتحديات شأنها شأن مؤسسات التعليم والتدريب الأخرى، ولا سيما ان عالم الصناعة والعمل في تغير مستمر .
ولفت الى ان المؤسسة استطاعت الاستجابة لبعض متطلبات سوق العمل وليس جميعها ، بينما اتسعت الفجوة بين مضامين البرامج وبين تلبية الحاجات لتدني مشاركة القطاع الخاص في بناء البرامج وتحديد الاحتياجات، مؤكدا ان المؤسسة ستقوم بمراجعة البرامج والتخصصات وإعادة بنائها على أساس الكفاءات التي يحتاجها السوق وهي الكفاءات المهنية المتخصصة بالمهنة، الكفاءات الوظيفية التشغيلية، الكفاءات الشخصية الوجدانية والكفاءات العلمية .
من جهته قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة ان القطاع الصناعي يساهم بصورة فعالة في تحديد الملامح الرئيسية لسوق العمل الأردني، لكونه من القطاعات الرئيسية في المملكة في مجال التشغيل والتدريب، فالقطاع الصناعي يشغل أكثر من 25 بالمائة من القوى العاملة في المملكة، إضافة الى دوره في زيادة القدرات الفنية والإدارية للعاملين فيه والتي ساهمت خلال العقود السابقة في نهضة الوطن، وانعكست على سمعة ومهنية العمالة الأردنية التي ساهمت في تحقيق النجاح لقطاعات اقتصادية رئيسية في البلدان العربية المجاورة .
وأضاف ان تدريب وتأهيل الشباب في مختلف المهن وتشبيكهم بشكل فعال مع القطاع الخاص، هو السلاح الفعال الذي يساهم في حل مشكلة البطالة، والتقليل ما أمكن من فكرة العمل في القطاعات الحكومية، وخصوصاً في هذه المرحلة الصعبة، والتي لا تستطيع الحكومة توفير الوظائف للشباب الأردني من مختلف المستويات الأكاديمية والفنية .
وأكد أهمية الشراكة الحقيقية ما بين القطاعين العام والخاص بشكل عام وما بين مؤسسات التدريب المهني والتعليم التقني والقطاع الصناعي بشكل خاص، فالشراكة هي العامل الرئيسي في نجاح عملية التدريب من خلال توفير فرص عمل للطلاب خريجي مراكز التدريب المهني، لافتا الى أن برامج التدريب لابد أن تتضمن أساسيات عامة يتفق عليها الخبراء والفنيين في التدريب، ومن ثم يتم التخصص في الشركات حسب حاجتها من العمالة.
بدوره قال النائب الثاني لرئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس جميل وريكات، ان عملية مواءمة مخرجات التعليم والتدريب التقني مع حاجة سوق العمل تعتبر من الأولويات الهامة التي يجب ان تشملها الخطط والاستراتيجيات الخاصة بتصحيح الإختلالات الموجودة في سوق العمل، حث ان عملية مواءمة مخرجات التعليم والتدريب التقني مع الطلب الموجود في سوق العمل من حيث اعداد الخريجين والتخصصات المطلوبة في سوق العمل، من العناصر الرئيسية التي تساعد على تقليص معدلات البطالة من جهة ونجاح عملية التدريب من جهة أخرى بتوفير فرص عمل للمتدربين .
واستمع المهندس عبيدات وفريق العمل المرافق له إلى متطلبات واحتياجات قطاع الصناعة في محافظتي الزرقاء والمفرق، حيث دار نقاش وحوار مستفيض حول أفق التعاون ما بين مؤسسة التدريب المهني والقطاع الصناعي، حيث أكد المجتمعون على أهمية الشراكة الحقيقية ما بين القطاعين العام والخاص.
--(بترا)



مواضيع ساخنة اخرى