منتخبنا يحقق فوزًا معنويًا على ماليزيا استعدادًا لتصفيات المونديال

تم نشره الجمعة 30 آب / أغسطس 2019 09:05 مساءً
منتخبنا يحقق فوزًا معنويًا على ماليزيا استعدادًا لتصفيات المونديال
من المباراة

المدينة نيوز :- حقق منتخب الأردن فوزًا معنويًا على مضيفه الماليزي 1-0 في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، على استاد كوالالمبور الدولي وسط حضور جماهيري كبير.

وأحرز هدف الفوز الوحيد للأردن سعيد مرجان في الدقيقة 8، عندما استثمر كرة عرضية وأسكنها الشباك.

ورغم فوز الأردن، إلا أنه لم يقدم الأداء المأمول على عكس منتخب ماليزيا الذي فرض سيطرته خاصة في الشوط الثاني وكان قريبًا من تعديل النتيجة على أقل تقدير، لولا براعة حارس المرمى يزيد أبو ليلى.

ويتوجه وفد منتخب الأردن غدًا إلى تايوان لملاقاة منتخبها يوم 5 أيلول/ سبتمبر المقبل في مستهل مشواره بتصفيات كأس العالم.

هدف مبكر

كشف المنتخبان عن أطماعهما الهجومية مبكراً، حيث بحثا عن خلق الفرص أملاً في التسجيل، واستطاع منتخب الأردن تسجيل هدف السبق في الدقيقة 8 بعد كرة هيأها صالح راتب للمتحفز سعيد مرجان الذي سددها بدوره بذكاء على يمين الحارس.

واعتمد منتخب الأردن في بناء هجماته على تحركات خليل بني عطية ومرجان والرواشدة وراتب والعرسان فيما لعب محمد الزعبي كرأس حربة.

وحاول المنتخب الماليزي البحث عن تعديل النتيجة، حيث قدم أداء مميزاً وبانضباط تكتيكي عال، لكنه عانى من سوء اللمسة الأخيرة، لينهي منتخب الأردن الشوط متقدماً بهدف وحيد.

سيطرة ماليزية

فرض المنتخب الماليزي سيطرته في الشوط الثاني، ونوع من خياراته الهجومية أملاً في تعديل النتيجة، واكتفى الأردن بتنفيذ واجبات دفاعية، والعمل على بناء هجمات مرتدة لم تحدث الخطورة المأمولة، في ظل سوء انتشار اللاعبين وكثرة الكرات المقطوعة في منتصف الملعب.

ولاحت لمنتخب ماليزيا جملة من الفرص، حيث سدد أحمد بكري كرة قوية مرت فوق عارضة مرمى أبو ليلى، فيما أطلق محمد حفظ الله كرة صاروخية احتاجت لشيء من الدقة لتسكن الشباك الأردنية.

وواصل منتخب ماليزيا أفضليته المطلقة وخلق الفرص أمام المرمى الأردني، ووقع العبء الأكبر على خطاب ومرعي وأبو الجزر وبني عطية الذين وجدوا أنفسهم تحت الضغط المتواصل مما فرض على خليل بني عطية ومرجان العودة لتوفير المساندة اللازمة.

وكاد البديل محمد دنيال أن يحرز هدف التعادل لماليزيا، بعد هجمة منسقة ليستقبل كرة داخل منطقة الجزاء ويسدد، لكن أبو ليلى حوّل الكرة لركنية.

وأجرى مدرب الأردن عدة تبديلات بهدف تعزيز قدرات المنتخب الذي وجد نفسه عاجراً عن بناء الهجمات المضادة الفاعلة، فدفع بالبخيت والدردور ومن ثم بالروابدة، قبل أن يدفع بأحمد سمير مكان خليل بني عطية المصاب.

وعانى منتخب الأردن من الأنانية التي شابت أداء العرسان والبخيت، ما ساهم في الحد من الخطورة على حارس مرمى ماليزيا محمد مارلياس.

وسحب مدرب الأردن أحمد العرسان، ودفع بإحسان زحراوي لتعزيز القدرات الهجومية، لتمر رأسية أبو الجزر فوق المرمى.

وتراجع الأداء الهجومي لمنتخب ماليزيا في الدقائق الأخيرة، ليحافظ منتخب الأردن على تقدمه حتى نهاية المباراة.

كورة