غنيمات: تمكين المرأة في الريادة لا ينفصل عن تمكينها بالقطاعات المهمة الأخرى

تم نشره الأحد 01st أيلول / سبتمبر 2019 04:13 مساءً
غنيمات: تمكين المرأة في الريادة لا ينفصل عن تمكينها بالقطاعات المهمة الأخرى
جانب من اللقاء

المدينة نيوز :- أكدت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات، أن تمكين المرأة في الريادة لا ينفصل عن تمكينها في القطاعات المهمة والحيوية، خصوصا الاقتصادية.
واشارت خلال كلمة لها في الجلسة الافتتاحية من اجتماع (الويبو) الإقليمي بشأن الملكية الفكرية وريادة الأعمال للسيدات في المنطقة العربية، الذي انطلقت أعماله اليوم الأحد في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، إلى ضرورة أن توفر الحكومات والمنظمات المحلية والدولية المعنية البيئة المواتية للنساء حتى يتمكن من ترجمة ما لديهن من أفكار إلى مشاريع إنتاجية ريادية، تسهم في تنمية المجتمع.
وقالت غنيمات: إن المشكلة الرئيسة التي تواجه النساء في المجتمع، هي المشاركة في القطاعات الاقتصادية، مشيرة إلى أن نسبة مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية تبلغ 16 بالمئة، وهي ضعيفة بالمقارنة مع نسبة النساء المتعلمات في المجتمع.
ولفتت في هذا الإطار، إلى أن الحكومة وفي وثيقة أولوياتها للعامين 2019 إلى 2020 وضعت خططا للتشغيل للحد من ارتفاع نسبة البطالة والتي لامست 19 بالمئة من خلال ايجاد فرص عمل إضافية للوظائف التي ينتجها الاقتصاد سنويا، مؤكدة أن الحكومة أوجدت أكثر من 18 ألف فرصة عمل إضافية خلال العام الحالي بالشراكة مع القطاع الخاص، إضافة إلى فتح الباب أمام المشاريع الريادية.
وأوضحت غنيمات التي ترأس اللجنة الوزارية لتمكين المرأة، أن الأردن يعد بيئة ملائمة ومناسبة للريادة، إذ أن نسبة انتشار الانترنت والهواتف الذكية في الأردن مرتفعة، إضافة إلى وجود تعليم نوعي يعزز الابتكار، وبما يسهم في ايجاد مشاريع ريادية تعود بالفائدة على المجتمع.
وعرضت غنيمات للمؤسسات التي تعد حواضن تشجع على الريادة في الأردن، ومن بينها مجمع الملك حسين للأعمال، والمبادرات التي تقدم المشاريع الريادية، ومن بينها صندوق أويسس 500، وهو أحد مبادرات صندوق الملك عبدالله للتنمية، إضافة إلى مختبر الألعاب الإلكترونية، ومؤسسة سمو ولي العهد التي تقدم برامج لدعم المشاريع الريادية.
وأضافت أن هناك مؤسسات أخرى في الأردن أيضا تدعم الريادة، مثل الصندوق الأردني للريادة، والبنك المركزي الذي يعد نافدة تمويلية مهمة، لتقديم العديد من التمويلات للمشاريع الريادية سواء للمرأة أو الرجل.
وأكدت الوزيرة غنيمات، أن انعقاد الاجتماع في الأردن وبمشاركة 22 دولة يعكس أهمية الاهتمام في تعزيز الريادة للمرأة، مشددة على ضرورة أن يخرج المجتمعون بتوصيات تركز على البيئة التشريعية لريادة النساء وأدوات التمويل اللازمة لمشاريعهن، مقترحة أن ينفذ القائمون على الاجتماع حملة إعلامية تسلط الضوء على نشر ثقافة الريادة في المجتمعات العربية، لتشكل بوابة مهمة لمشاركة المرأة في مشاريع ريادية منتجة، تسهم في تعزيز وزيادة تمكينها اقتصاديا.
وقالت مديرة مديرية الملكية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين زين العواملة: إن الاجتماع يمثل منصة مثالية لتعزيز قنوات تبادل المعلومات والخبرات وتقوية أطر التعاون من أجل حماية حقوق الملكية الفكرية مع أبرز الهيئات المعنية والمؤسسات الدولية، بما فيها (ويبو) وجامعة الدول العربية.
واضافت ان شعار اجتماعنا هو أن "المرأة العربية تستطيع" بهدف تسليط الضوء على الدور الريادي للمرأة العربية، والحد من تهميش المرأة في بعض المجتمعات العربية.
واكدت العواملة قدرة المرأة العربية، ورغم التحديات على القيادة والريادة وإحداث التغيير، ويثبت ذلك العديد من النماذج لسيدات رياديات وقياديات في الأردن والعالم العربي بشكل عام.
واضافت: إن المرأة العربية تجاوزت الكثير من التحديات وتحقيق ذاتها، وحجزت مكانها في التميز بين نساء العالم على جميع الصعد، داعين إلى أهمية تذليل العقبات التي تقف أمام المرأة في بعض المجتمعات العربية، والقضاء على كل أشكال التمييز ضدها تعزيزا لدورها الريادي على المستويين المحلي والدولي.
وقدمت خلال الاجتماع مستشارة شعبة دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الاعمال وإدارة البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية والبلدان المتقدمة والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) تامارا ناناياكارا نبذة عن (الويبو) وانشطتها الداعمة لريادة الاعمال لدى السيدات والمخترعات.
واكدت مسؤولة برامج مساعدة المكتب الإقليمي للبلدان العربية، قطاع التنمية، (الويبو) دينا إبراهيم ضرورة رفع الوعي بأهمية دور المرأة في الجانب التنموي والمشاركة الفاعلة في النشاط الاقتصادي وفق بترا .
ويناقش الاجتماع عددا من المحاور، أبرزها المرأة والتحديات لتحقيق الإنجازات، والمرأة العربية بين القيادة والنجاح" قصص نجاح"، والاستراتيجيات الوطنية لتحقيق ريادة المرأة العربية، والمرأة سيدة الأعمال الناجحة, وأدوات تمكينها وريادتها، والمرأة وأفضل الممارسات إضافة إلى دور المنظمات على سبيل المثال الويبو وجامعة الدول العربية والأنشطة الداعمة لريادة الاعمال لدى السيدات والمخترعات.
كما يناقش الاجتماع على مدى ثلاثة ايام تجارب عربية واجنبية في مجال ريادة الاعمال لدى السيدات وتبادل التجارب وافضل الممارسات في المنطقة العربية بمجال النهوض بريادة الاعمال للسيدات.