جلسة عصف ذهني لإيجاد صيغة نموذجية للسلامة المدرسية

تم نشره الإثنين 02nd أيلول / سبتمبر 2019 10:21 مساءً
جلسة عصف ذهني لإيجاد صيغة نموذجية للسلامة المدرسية
مبنى وزارة الصحة

المدينة نيوز :- نظم مركز (السلامة المدرسية) بالتعاون مع وزارة الصحة ومديرية الأمن العام ومديرية الدفاع المدني، اليوم الاثنين، جلسة عصف ذهني بعنوان "تكريم" تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد، لغايات وضع نهج توافقي وصيغة نموذجية للسلامة المدرسية، وسلامة الأطفال والطلبة، من خلال أدوات ووسائل يتم الاتفاق عليها تمكّن الطلبة والمعلمين وإدارات المدارس على هذا النهج.
وتحدث رئيس قسم القضائية في إدارة حماية الأسرة المقدم قيس غرايبة، عن متطلبات ترخيص سائقي الحافلات المدرسية والمرافقات، ومتطلبات ترخيص حافلات النقل المدرسي، مستعرضاً مشكلة الحافلات الصغيرة غير القانونية، وكذلك مشكلة الحافلات المرخصة وغير التابعة للمدرسة.
وتطرق إلى جاهزية المنشأة التعليمية من منظور السلامة المرورية، مطالباً بضرورة وجود شبكة مساندة لتوفير السلامة المدرسية تضم كافة الجهات الحكومية والأمنية ومؤسسات مجتمع مدني لتحقيق هذه الغاية.
واستعرض الرائد المهندس فؤاد المعايطة من إدارة السير/ شعبة التحقيق المروري، وسائل متعددة لسلامة الطلبة والباصات في الشارع، وسبل حمايتهم، وسرعة الاستجابة لأي طارئ قد تتعرض له حافلات النقل المدرسي.
وأشار إلى أنه ونظراً لحملات التوعية التي تقوم بها دائرة السير، فإن عدد حوادث السير في انخفاض، وعدد الوفيات والإصابات أيضا تنخفض، منبها لضرورة تقيد سائق الحافلات المدرسية بشروط السلامة على الطريق، إضافة لأن تتمتع نفس وسائط النقل المستخدمة للطلاب بأعلى درجات السلامة.
من جهته، قدّم رئيس قسم القضائية والعمليات في إدارة "شرطة الأحداث" الرائد رامي صالح الحنيطي، لمحة قانونية عن العنف المدرسي، مستعرضا عددا من القضايا بهذا الجانب كالتنمر بكافة أشكاله،السرقة، التخريب، اضافة للشتم والذم، وبين احصائيات عدد القضايا المسجلة، مؤكدا أن إدارة شرطة الأحداث تسعى جاهدة لإنهاء مثل هذه القضايا لديها دون تحويلها لأي جهات أخرى وذلك حفاظا على سلامة الأطفال النفسية.
وعن دور مديرية الدفاع المدني، تحدث الرائد سامر أبو هديب عن معدلات السلامة المطلوب توفرها في المنشأة التعليمية، ومعدلات السلامة المطلوب توفرها في حافلات النقل المدرسي، اضافة لسب إدارة الأزمات والكوارث ومهارات التعامل مع الحوادث.
وشدد النقيب مظفر العطيات من المديرية العامة للدفاع المدني/ إدارة الكوارث، على أهمية الثقافة في موضوع السلامة المدرسية، وضرورة معرفة واقع النشرة الجوية عند تنظيم الرحلات المدرسية، والسير وفق أسس علمية فيما يخص تعامل السائقين مع الطرق، وكذلك المعلمين، بشكل يتم من خلاله الوصول لقالب مؤسسي للتعامل مع هذا النوع من السلامة والذي يعدّ غاية في الأهمية.
بدوره، تحدث رئيس قسم البيئة المدرسية من مديرية الصحة المدرسية في وزارة الصحة الدكتور أحمد الخرابشة عن دور المدرسة في التعامل مع الحالات الطبية الطارئة للطلاب من خلال العيادات المدرسية، وكيفية التأكد من صحة العاملين في المنشأة، مستعرضاً شروط ومعايير الأغذية المسموحة والممنوعة في المنشآت التعليمية.
وأشار الخرابشة إلى أن وزارة الصحة تعمل على توزيع حقائب للإسعافات الأولية على كافة مدارس المملكة بالتدريج، إضافة لقيامها بجولات مستمرة للاطمئنان على البيئة الصحية في المدارس والسلامة الغذائية للطلبة.
وعن دور الإعلام بهذا الجانب، أكدت الزميلة نيفين عبد الهادي من جريدة الدستور أن للإعلام دوراً هاماً في السلامة المدرسية في خطاب توعوي تثقيفي، إضافة لدوره بأهمية الابتعاد عن أي شكل من أشكال التهويل في حال وقوع أي حادث وتقصي الحقيقة منعاً لتضخيم أي حادث، مسترشدة بفاجعة البحر الميت وحرص الإعلام على تقديم الحقيقة كاملة دون أي بحث عن التهويل.
وأكد مدير مركز السلامة المدرسية للاستشارات والتدريب أحمد أبو حيّانه أهمية السلامة المدرسية، منبهاً لوجود أسس دولية يجب اتباعها بهذا الجانب، ولافتاً إلى أن المركز سيعمل جاهداً على وضع أسس ومنهجية عمل أمنية مدنية حكومية لغايات الوصول لشكل ايجابي ومثالي للسلامة المدرسية.
--(بترا)