عين على القدس: دور دول العالم الإسلامي في الحفاظ على القدس

تم نشره الثلاثاء 03rd أيلول / سبتمبر 2019 05:10 مساءً
عين على القدس: دور دول العالم الإسلامي في الحفاظ على القدس
برنامج عين على القدس

المدينة نيوز :- سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني امس الاثنين على دور الدول الإسلامية في الدفاع عن القدس، وأهمية الوصاية الهاشمية في الحفاظ على عروبتها وحمايتها. وأبرز البرنامج دور منظمة التعاون الاسلامي التي كانت تسمى سابقا منظمة المؤتمر الإسلامي في توطيد اواصر الصلة بين الدول الاسلامية.
واكد مندوب الاردن السابق لدى منظمة التعاون الإسلامي جمال الشمايلة، دور الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وما يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني لهذا الموضوع من أهمية قصوى في جميع المحافل الدولية سواء في الامم المتحدة أو الجامعة العربية أو منظمة التعاون الاسلامية وزياراته الثنائية للدول المختلفة.
وقال: ان جلالته دائما يؤكد ان حل القضية الفلسطينية لا يمكن ان يبدأ الا بالحفاظ على الهوية الإسلامية للقدس الشرقية باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية، وأن "القدس خط احمر"، مشيرا إلى توقيع اتفاقية عام 2013 مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تؤكد حرص الحكومة الفلسطينية على عدم المساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات.
واضاف الشمايلة ان القدس بحاجة لجهود ودعم جميع الدول الإسلامية، ففي كل مؤتمر للمنظمة كان الكل يتطرق إلى موضوع الدعم المادي للقدس حتى وصل المبلغ لما يزيد على 5ر3 مليار دولار، ولم يترجم منها إلا القليل على أرض الواقع.
وتطرق البرنامج إلى دور المحاكم الشرعية الأردنية في الحفاظ على هوية القدس العربية الإسلامية، لأهمية هذا الدور نظرا لان العقارات الوقفية تشكل ما نسبته 60% من مجموع عقارات القدس القديمة، وتقوم هذه المحاكم على إدامتها وحراستها.
وتتكون المحاكم الشرعية الأردنية في القدس من ستة قضاة وأربعين موظفا يتبعون لدائرة قاضي القضاة، وتدفع رواتبهم من موازنتها، وتتكون من ثلاثة اقسام، الاول يتعلق بالاوقاف الذرية وهو المرجعية الرئيسة لجميع الاوقاف المحيطة بالقدس، والثاني يضطلع بمهمة تجديد جوازات السفر الاردنية ونقلها واعادتها لاصحابها، والثالث يقوم بتسهيل سفر المقدسيين وتسهيل امور المعتمرين منهم.
وقال القائم بأعمال قاضي القضاة الأردني في القدس الدكتور واصف البكري: انه بالإضافة إلى الدور التنفيذي الذي تقوم به هذه المحاكم، هنالك قيمة معنوية لها كرمز من رموز القدس، وهي شاهد على عراقتها نظرا لما تحتويه سجلاتها من وثائق مهمة تمثل امتداد العصور في القدس والتي تؤكد عروبة القدس وهويتها الإسلامية.