حمدوك: تفاهمات مع واشنطن لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب

تم نشره الثلاثاء 03rd أيلول / سبتمبر 2019 06:17 مساءً
حمدوك: تفاهمات مع واشنطن لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
عبد الله حمدوك

المدينة نيوز :- أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الثلاثاء، عن إجراء تفاهمات مع واشنطن، لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لافتا إلى إحراز تقدم كبير في سبيل ذلك.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، عقده مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بالعاصمة الخرطوم، تابعه مراسل الأناضول.

وقال حمدوك: "حدثت تفاهمات كبيرة مع الإدارة الأمريكية حول رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأحرزنا تقدما كبيرا في ذلك".

وتابع: "ناقشت مع وزير الخارجية الألماني، تحديات الفترة الانتقالية في السودان".

بدوره، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: إن بلاده "ستتطرق إلى موضوع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد الشهر الجاري".

وأضاف: "سندعو الجميع لدعم الحكومة السودانية لإنجاز التطور الاقتصادي، وشكلنا مجموعة أصدقاء السودان لدعمه في الفترة الانتقالية".

وأوضح أن الشرط الأساسي للتطور الاقتصادي في السودان، أن "تعمل الحكومة على إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وتابع: "نبحث كيفية الدعم المالي للسودان، وسنطرح التعاون في المجال التنموي مع البرلمان الألماني".

وأكد أن "بلاده ستبدأ في دعم السودان، بــ 5 مليون يورو، ليرتفع إلى 15 مليون يورو سنويا".

ووصل وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إلى العاصمة الخرطوم، في وقت سابق الثلاثاء، برفقة وفد يضم 30 مسؤولا، لتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين السودان وألمانيا.

وفي 8 أغسطس/آب الماضي، قال وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية ديفيد هيل إن واشنطن "ترهن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالتحول إلى حكومة مدنية، والاستجابة للشواغل الأمريكية المتعلقة بمكافحة الإرهاب".

ورفعت واشنطن، في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كان مفروضًا على السودان منذ 1997، لكن تستمر منذ 1993 بإدراج اسمه في قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة سابقا، أسامة بن لادن.

وفي 22 أغسطس/ آب الماضي، أدى حمدوك اليمين الدستورية رئيسا للحكومة السودانية، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس/ آب الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.