شرقا وغربا.. آلاف الجزائريين يتظاهرون ويهتفون بخمسة مطالب

تم نشره الجمعة 06 أيلول / سبتمبر 2019 09:46 مساءً
شرقا وغربا.. آلاف الجزائريين يتظاهرون ويهتفون بخمسة مطالب
الحراك الشعبي الجزائري متواصل منذ 22 من فبراير/شباط الماضي

المدينة نيوز :- تظاهر آلاف الجزائريين اليوم الجمعة في العاصمة ومدن أخرى، مطالبين برحيل كل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بتفليقة ومجددين رفضهم إجراء انتخابات رئاسية تشرف عليها السلطة الحالية.

ففي العاصمة، طالب المتظاهرون بتنحية رموز نظام بوتفليقة عن دوائر صنع القرار. ورددوا هتافات تطالب بانتقال ديمقراطي حقيقي للسلطة.
وحاولت قوات الشرطة التي انتشرت بكثافة منع المتظاهرين من الوصول إلى ساحة البريد المركزي، قبل أن يتمكن هؤلاء من اختراق الطوق الأمني والوصول إلى قلب الحراك الشعبي.

كما خرجت مظاهرات في مدينة تلمسان أقصى غرب الجزائر، تطالب بإزاحة كل رموز نظام بوتفليقة، ومكافحة الفساد، وتحقيق مطالب الحَراك.

وفي مدينة سكيكدة شرقي الجزائر، خرجت مظاهرة ردد خلالها المتظاهرون هتافات تطالب بإطلاق موقوفين، وصحافة حرة، وقضاء مستقل. كما طالبوا بمحاسبة كل رموز نظام بوتفليقة ومكافحة الفساد.

كما شهدت مدينة عنابة مظاهرة مماثلة. وفي قَـسنطينة خرجت مظاهرات ردد المشاركون فيها شعارات تطالب بتحقيق العدالة ورحيل رموز النظام السابق ومحاسبتهم.

5 مطالب
وهذه هي الجمعة الـ 29 منذ اندلاع الحراك في فبراير/شباط الماضي. وتداولت مواقع التواصل لائحة بخمسة مطالب رفعها المتظاهرون، وهي:

- إنشاء هيئة مستقلة عليا لتنظيم الانتخابات، المواصلة في حملة مكافحة الفساد، حرية الإعلام وإنهاء حالة التضييق، ذهاب رموز النظام، وانتخابات حرة ونزيهة تفرز رئيسا شرعيا.

وتأتي مظاهرات الجمعة بعد أيام من دعوة رئيس أركان الجيش إلى تنظيم انتخابات رئاسية قبل نهاية العام الحالي.

ومنذ استقالة بوتفليقة، في الثاني من أبريل/نيسان الماضي، تشهد الجزائر انسدادا سياسيا بسبب تصلب المواقف بشأن الخروج الأنسب من الأزمة.

مواقف متباينة
وتنادي أحزاب ومنظمات -أغلبها يسارية وعلمانية- بإلغاء العمل بالدستور، وانتخاب مجلس تأسيسي يقود المرحلة الانتقالية.

أما التيار الثاني من الحراك والسياسيين، فيدعمون جهود لجنة الحوار لتنظيم انتخابات في أقرب وقت.

ويدفع تيار ثالث نحو ضرورة رحيل كل رموز نظام بوتفليقة، مثل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، وتعيين شخصيات توافقية قبل إجراء أي انتخابات.

ورفضت قيادة الجيش -في أكثر من مناسبة- مقترح المرحلة الانتقالية، وأعلنت دعمها لفريق الحوار والوساطة الذي يقوم بمساعيه لتجاوز الأزمة، على أمل إجراء انتخابات رئاسية قريبا دون شروط مسبقة مثل رحيل الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات