جمعت بين زوجين وأنجبت من أحدهما طفلًا.. هكذا تم اكتشاف الأمر

تم نشره الأحد 08 أيلول / سبتمبر 2019 05:56 مساءً
جمعت بين زوجين وأنجبت من أحدهما طفلًا.. هكذا تم اكتشاف الأمر
تعبيرية

المدينة نيوز :- في واقعة غريبة تم الكشف عنها، جمعت أستاذة بإحدى المدارس الثانوية، بين زوجين، بعد أن استغلت حبس زوجها وتزوجت رجلًا عسكريًا.
وأدانت المحكمة الابتدائية بمكناس المغربية، السيدة التي باتت تعرف بـ"الأستاذة التي جمعت بين رجلين" بسنتين سجنا نافذا و10 ملايين سنتيم تعويضا للمطالب بالحق المدني، وبـ 1500 درهم غرامة.
وفي تطورات القضية رفضت الغرفة الجنحية التلبسية لدى استئنافية مكناس تمتيع الأستاذة المتعاقدة المتهمة بالزواج من رجلين في أن واحد بالسراح المؤقت، وأبقت على إعتقالها بسجن تولال3 بمكناس، مؤجلة النظر في الملف إلى جلسة ثالث أكتوبر المقبل.
وجاء رفض طلب هيئة الدفاع بتمتيع المتهمة بالسراح المؤقت ولو مقابل كفالة، بعد المداولة التي جرت في أخر أول جلسات المحاكمة إستئنافيا بمعارضة الملتمس من طرف ممثل النيابة العامة.
وكان زوج الأستاذة الأول اكتشف زواجها من رجل أخر رغم أنها لازالت على ذمته، مباشرة بعد إنهائه لعقوبة سجنية مدتها ست سنوات سجنا نافدا بسبب المتاجرة في الممنوعات، عندما تقدمت الأستاذة الزوجة بدعوى تطليق للشقاق منه، قادت لاكتشاف أنها متزوجة من رجل عسكري أنجبت منه طفلا دون علم أو تطليق من الزوج الأول، ليرفع الأخير دعوى في الموضوع مستدلا بنسخ من عقد زواجها الثاني المحرر بمدينة مكناس، وهو العقد الذي يشير إلى أنها عازب بشهادة من عون سلطة.

وكانت المتهمة (م.ف) قد مثلت خلال جميع أطوار هذه المحاكمة الماراطونية أمام هيئة المحكمة بالقطب الجنحي التلبسي بابتدائية مكناس في حالة اعتقال احتياطي، بعد أن كان وكيل الملك بالمحكمة ذاتها قرر متابعتها لأجل "التوصل بغير حق إلى تسلم وثائق وشهادات إدارية عن طريق الإدلاء ببيانات غير صحيحة وإقرارات غير صحيحة، وتزوير وثيقة تصدرها الإدارة العامة واستعمالها، والخيانة الزوجية، وخيانة الأمانة والنصب" وفق الشبكة العربية.

وتنحدر الأستاذة المذكورة، البالغة من العمر 30 سنة التي تعمل مدرسة بإحدى الثانويات الإعدادية التابعة لمديرية التعليم بالرباط، من حي البساتين بمدينة مكناس، بينما يقيم زوجها الأول (ب.ب)، صاحب شركة، بنواحي سيدي قاسم، أما الزوج الثاني (ع.ح)، الجندي برتبة قائد بأوسرد، فينحدر من نواحي الراشيدية.
وتميزت محاكمة "الأستاذة التي جمعت بين رجلين"، التي تقبع بسجن تولال 3 بمكناس، بدخول الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الرجال ضحايا العنف النسوي على خط هذه القضية، وذلك بمؤازرتها الزوج الأول الذي رفع شكاية ضد "شريكة حياته" اتهمها فيها بالزواج من شخص ثان وهي في عصمته حين كان يقضي عقوبة سجنية مدتها 6 سنوات.