افتتاح ثلاث مدارس انشئت بأمر من الملك

تم نشره الأربعاء 29 أيلول / سبتمبر 2010 10:29 مساءً
افتتاح ثلاث مدارس انشئت بأمر من الملك

المدينة نيوز -  بدأ أكثر من ثلاثة الاف طالب وطالبة في مناطق المقابلين وخريبة السوق وماركا عامهم الدراسي الجديد اليوم الاربعاء في مبان مدرسية انموذجية حديثة توفّر بيئة تعليمية وتربوية ملائمة وتنهي معاناتهم مع المباني المدرسية القديمة.

وتضم المدراس التي جرى افتتاحها اليوم وأنشئت بأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته إلى لواءي القويسمة وماركا عام2008، مرافق وغرفا صفية، وتمّ أحاطتها بالأسوار وزودت بالملاعب والمختبرات، منهية معاناة الطلبة والمعلمين من الاكتظاظ وتصدّع المباني القديمة.

ويجري العمل حاليا على إنشاء وتحديث7 مدراس أخرى في اللواءين.

ويأتي تنفيذ تلك المدارس في إطار حرص جلالة الملك على تحسين البيئة التعليمية، حيث أطلق جلالته العديد من المبادرات والمشروعات التربوية التي تعتمد على توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لرفع سوية التعليم، بالإضافة إلى توفير بنية تحتية ملائمة ومحفّزة للمعلمين والطلبة.

وتخدم المدارس الجديدة وهي مدرسة الكرامة الأساسية المختلطة في المقابلين ومدرسة أجنادين الأساسية في خريبة السوق ومدرسة محمد الأنسي في إسكان التطوير الحضري بماركا والتي افتتحها اليوم الاربعاء المستشار في الديوان الملكي الهاشمي رئيس لجنة متابعة المبادرات الملكية يوسف العيسوي ونائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور خالد الكركي، مناطق ذات كثافة سكانية عالية، وتضم كل واحدة منها نحو25 غرفة صفية ومختبرات وغرف حاسوب وغرف إدارة.

ففي منطقة المقابلين استبدل مبنى مدرسة الكرامة الأساسية المختلطة القديم ببناء جديد، حيث بدأ الطلبة عامهم الجديد في مدرسة شكلت نقلة نوعية بالمقارنة مع المدرسة القديمة كما تقول مديرة المدرسة روز ابو جريس.

وقالت "لدينا الآن مختبرات وحواسيب، وغرف للمعلمات وساحات آمنة محاطة بالأسوار تحمي الطلبة وتوفر بيئة امنة لهم في اجواء دراسية مناسبة".

وأضافت أبو جريس "في السابق كانت المدرسة غرفا متناثرة والإدارة مفصولة عنها بشارع عام وكان ذلك يشكل خطرا على الاطفال".

المرشدة التربوية في مدرسة اجنادين الاساسية عائشة العميان قالت "زارنا جلالة الملك قبل عامين وشاهد حجم المعاناة واستمع من الطلبة والمعلمين عن المشكلات التي تواجهننا حيث أمر بمدرسة بديلة كان لإنشائها أثر مباشر في تطوير العملية التعليمة في المدرسة وهيأت الأجواء الملائمة للتميز والإبداع خصوصا وأنها تضم وسائل التعليم والمعرفة الحديثة التي تثري تجارب الطلبة وتطلق طاقاتهم وإبداعاتهم".

واضافت "كنا في السابق ندرس الطالبات ضمن16 غرفة بما في ذلك الإدارة وغرف المعلمين، حين كانت تواجه إحدى الطالبات مشكلة كنت انقاشها معها في الساحة الخارجية، أما الآن فلدينا غرفة خاصة بالمرشدة توفر الخصوصية وتوفر للطالبات الراحة في طرح قضاياهن ومشكلاتهن".

وتضم المدرسة التي تدرّس بنظام المرحلتين طلبة من الصف الأول وحتى الصف التاسع.

الطالبة تمارا الكفاوين أشارت إلى أن الصفوف أوسع من السابق وانها وزميلاتها اصبحن يطبقن حصص العلوم في مختبر الحاسوب الذي لم يكن متوفرا في المدرسة السابقة.

أما مدرسة محمد الأنسي في إسكان التطوير الحضري فقد حلّت مكان مدرسة القاضي الفاضل الأساسية للبنين، التي كانت تفتقر لمقومات العملية التربوية وفقا لما أكده عدد من الطلبة والمعلمين الذين التقاهم جلالة الملك خلال تجوله في غرفها الضيقة قبل عامين.

فقد انتقلت المدرسة أخيرا إلى بناء جديد وانتهت معاناة الطلبة وتخوف ذويهم، إذ كانت المدرسة السابقة تعاني من التصدع في جدرانها وضيق صفوفها وعدم توفر الأسوار والساحات.

وأكد مدير مدرسة الأنسي أيمن الحموز أن المعلمين اصبحوا يمارسون دورهم في تربية الاجيال بيسر وسهولة وفي بيئة مشجعة حيث أن لديهم الوسائل التعليمية والمختبرات التي تساندهم في تعليم الطلبة.

وقال "المدرسة تحقق تطلعات الطلبة وذويهم ومن شأنها أن تسهم في تحسين نوعية التعليم والخدمات المقدمة لأكثر من600 طالب في صفوفها التي تبدأ من الخامس وحتى التاسع".

من جهتها قالت المدرسة شيماء نبابته وهي من مدرسة الكرامة إن الصفوف الجديدة في المدرسة توفر البيئة الجيدة للتعليم من حيث التهوية ولون الطلاء وعدد المقاعد مؤكدة أن ذلك ينعكس إيجابيا على تحصيل الطلاب ورفع مستواهم التعليمي.

أما المعلمة نهيل السيوف فاشارت الى ان المدرسة توفر عناصر مهمة تدعم العملية التعليمية من مختبرات وحاسوب تساعد المعلم على ايصال الافكار والمعلومات بطرق تجذب التلاميذ.

يذكر أن الأردن حقق في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تقدماً نوعياً في مستوى الخدمات التعليمية نتج عن تحسين البيئة المدرسية، وتطوير المرافق بهدف تأمين عملية تربوية صحية، وما رافقها من تحديث للمناهج، حيث ساهمت هذه الخطوات في تحسين نوعية التعليم ومخرجاته. (بترا)



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات