غياب اللحوم الحمراء عن موائد الافطار في رمضان لارتفاع أسعارها
المدينة نيوز - ما تزال اسعار اللحوم الحمراء والبيضاء والخضراوات والفواكه في تصاعد وسط تآكل دخول الغالبية العظمى من المواطنين.
ويقول مواطنون في اربد ان اللحوم الحمراء غائبة تماما عن مائدة افطارهم رغم مضي اربعة عشر يوما على شهر رمضان المبارك بسبب ارتفاع اسعارها.
وتصف أم ثائر هذا الغياب لهذه المادة الغذائية بألم "صرنا نترحم عليها" مكتفية ببعض قطع الدجاج المجمد، فأسعار الدجاج الطارج او الأسماك ارتفعت وليست في متناول اليد.
وأكد المواطن أبو يزن غياب اللحوم عن وجبة إفطاره في رمضان باستثناء أيام قليلة والاكتفاء بأصناف متواضعة نتيجة الارتفاع الكبير في الأسعار مقارنة مع رمضان قبل عام او عامين.
وبين صاحب ملحمة يعمل في هذا المجال منذ خمسين عاما ان الإقبال على شراء اللحوم هذا العام متواضع جدا، مشيرا الى ان حجم مبيعاته في احد الايام لم يتجاوز 13 دينارا فقط مقابل 700 دينار في رمضان الماضي. الحاجة أم محمد كانت جالسة على قارعة الطريق بعد أن أنهت عملية التسوق تقول "مع أني اسكن وأولادي ودخلنا جيد مقارنة مع الآخرين ولكن لا يمكننا شراء اللحمة البلدية الطازجة لارتفاع سعرها وكل ما نستطيع شراؤه هو اللحم المستورد".
وأكد أصحاب ملاحم وموزعون ارتفاع أسعار لحم خاروف والعجل مقارنة بالشهور السابقة وانعكس بالتالي سلبا على القوة الشرائية، مشيرين الى ان سعر اللحمة المستوردة صنف هندي نوع (فاكيوم) وصل إلى خمسة دنانير بعد أن كان ثلاثة دنانير ونصف الدينار وارتفاع سعر اللحم السوداني من أربعة دنانير إلى سبعة دنانير.
وبين صاحب محل دواجن ان الإقبال على لحم الدجاج هو الأكثر خصوصا المجمد منها قائلا ان بعض الأسر تطلب شراء قطع معينة من الدجاج يكون سعرها اقل حيث وصل سعر الكيلو إلى دينارين ونصف الدينار. اما المواطن محمود الخلايلة فقال ان ارتفاع الاسعار طال كثيرا من المواد التموينية وأسعار الفواكه، مشيرا الى ان سعر الكوسا وصل إلى 80 قرشا والزهرة 70 اما الفواكه فلا اشتريها الا بكميات متواضعة وقليلة جدا نظرا لارتفاع سعرها. وقال صاحب ملحمة بدهشة ان ارتفاع اسعار اللحمة انعكست على السلوك الشرائي، مشيرا الى "ان كثيرا من المواطنين يطلبون منا لحما بدينار واحد او دينارين فقط ونضطر لتلبية طلبهم لاننا ندرك الأوضاع الصعبة اضافة الى الركود في السوق".(بترا)
