ابناء الزرقاء : التعديلات الدستورية تعزز المنظومة الاصلاحية الشاملة
المدينه نيوز- قال مواطنون من ابناء محافظة الزرقاء ان التعديلات الدستورية خطوة على طريق الاصلاح وتعزيز الديمقراطية وتؤسس لمرحلة جديدة من الاصلاح الشامل بما يضمن الحريات الحقيقية وحقوق المواطنين .
وقال رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس فلاح العموش ان التعديلات المقترحة على الدستور التي قدمتها اللجنة الملكية لمراجعة نصوص الدستور، تضمنت مواد اساسية للحفاظ على الحريات وحقوق الانسان وفق الانظمة والقوانين واشتماله على نصوص جديدة تكفل للمواطنين المزيد من الانفتاح والحريات وفق القانون.
وقال رئيس غرفة صناعة الزرقاء عمر محمد خليل ان النظام السياسي الاردني اتخذ منهجية ثابتة تجسدت في هذا الدستور المتطور والمتقدم كونه جاء شاملا ومتكاملا يستند الى قانون ينتهج مبدأ الوسطية والاعتدال والتسامح يعالج كافة حقوق وواجبات المواطن الاردني ويكفل المساواة بين افراد المجتمع ويحقق التطلعات التي يعتبرها ابناء الوطن اساسا في التقدم والازدهار.
واشار رئيس غرفة تجارة الزرقاء جمال حجير ان الدستور جاء متوافقا وتطلعات الاردنيين وفق رؤى القائد الذي اعتبر العودة للدستور الاردني الاساسي واجراء التعديلات اللازمة على بعض بنوده ضرورة للاصلاح وضمان المزيد من الحريات الاعلامية والمساءلات القانونية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتحقيق الامن والامان والاستقرار من خلال تعزيز واحترام حقوق الانسان ودعم حرياته على اساس التعددية الفكرية والسياسية وسيادة الدستور وحكم القانون .
وقالت عضو لجان تجمع المرأة الوطني فاطمة الحجاوي ان التعديلات الدستورية ارست مجموعة ثوابت عامة بينت طبيعة الدولة الاردنية واسلوب الحكم فيها وفق منظور شمولي لتلافي السلبيات التي لحقت بمواد الدستور لدى تعديلها في فترات سابقة ومبينة ان التعديلات الدستورية التي وضعتها اللجنة الملكية جاءت شاملة في مختلف المجالات خاصة مراعاة مبادىء سلامة الانتخابات وشفافية الاجراءات تحت اشراف هيئة عليا مستقلة لجميع مراحلها اضافة الى حق المرشحين في مراقبة الاعمال الانتخابية وتخفيض سن المرشح لتشمل طبقة كبية من الشباب.
وبينت رئيسة جمعية شعاع لتمكين المرأة والطفل ابتسام عطاالله ان التعديلات الدستورية جاءت منصفة للمرأة والطفل والحفاظ على حقوقهما في مختلف المجالات اضافة الى التمثيل العادل للنساء والبالغة نسبته 30 بالمئة مما يعطي المرأة الحق في اتخاذ القرارات التي تخدم القضايا العامة وتحقق الانجازات التي ارتأها جلالة القائد هدفا لتمكين المرأة من اداء دورها على اكمل وجه .
وبين رئيس نادي الزرقاء الرياضي المهندس صالح الغويري ان التعديلات الدستورية جاءت متوافقة وتطلعات الشعب الاردني ومؤكدا ان عدم اقرار اية قوانين مؤقتة الا في حالات الطواريء والحروب والكوارث العامة او النفقات المستعجلة جاء ليمنع اية تشوهات مستقبلية للدستور واحكامة العامة ومبينا ان هناك تعديلات يجب مراجعتها ومن بينها حكم الاعدام وضرورة الابقاء عليها وتنفيذها في الحالات القصوى وذلك للتشديد من اجل عدم تكرار حوادث القتل المتعمد والجرائم التي تهز المجتمع وجعله عبرة لمن يسيء للوطن والمواطن .
واشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية صالح الخلايلة الى ان التعديلات جاءت مدروسة بعناية وخاصة فيما يتعلق بما يشغل المواطن من مشكلات متعددة ومواقف كثيرة اشغلته طيلة الفترة الماضية خاصة قضايا الفساد والدعوة للاصلاح مبينا ان التعديلات الرامية الى محاكمة الوزراء الذين يتهمهم مجلس النواب امام المجلس القضائي العالي جاءت مناسبة ووقفهم عن العمل لحين اثبات برائتهم او استقالتهم لحين انتهاء المحاكمة ومشيرا الى ان التعديلات اذا ما تم تطبيقها فستعالج مختلف القضايا التي يرى فيها المواطن الاردني الاصلاح ودرء الفساد .
وقال النائب السابق , رئيس اتحاد المزارعين في الزرقاء ضيف الله القلاب ان اقرار تعيين جميع انواع المحاكم ودرجاتها واقسامها واختصاصاتها وكيفية ادارتها بقوانين خاصة ومنها انشاء محكمة دستورية باتت من الاولويات التي تدعو الى ان ياخذ القضاء فرصته في الانفصال الفعلي عن بقية السلطات الاخرى اضافة الى ان التعديلات التي تقدمت بها اللجنة الملكية جاءت متكاملة بالرغم من ورود توصيات يجب اعادة النظر فيها مثل حالات الاعدام وحقوق المرأة والطفل والجنسية الاردنية .
واكدت عضو لجنة بلدية الهاشمية بثينة الهنداوي ان التعديلات الدستورية جاءت مناسبة لمطالب المواطنين في مختلف مناحي الحياة التشريعية والقضائية والانسانية والاقتصادية .
واكد رئيس لجنة تحسين مخيم السخنة محمد الخولي اهمية التعديلات الدستورية واهمية العمل بها في مختلف المجالات مبينا ان عدم الاضرار بالمواطن وعدم تسفيرة وحفاظه على جنسيته الاردنية وعدم سحبها في اي ظرف كان هي من الاسس التي تمكن المواطن الاردني العمل بحرية في ظل دستور شامل متكامل لايمكن التلاعب في بنوده ولايمكن اقرار قوانين مؤقته الا في حالات نادرة .(بترا)
