القمة العربية في الجزائر تواصل أعمالها

تم نشره الأربعاء 02nd تشرين الثّاني / نوفمبر 2022 02:56 مساءً
القمة العربية في الجزائر تواصل أعمالها
القمة العربية

المدينة نيوز :- واصلت القمة العربية في الجزائر أعمالها لليوم الثاني على التوالي في دورتها الاعتيادية الحادية والثلاثين، تحت عنوان قمة "لمّ الشمل"، برئاسة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة ألقاها خلال جلسة العمل الأولى العلنية، إن عدم الاستقرار في دول المشرق وفلسطين تمتد آثاره الى المغرب العربي، وأن تهديد أمن الخليج تهديد لنا جميعا، فأمننا القومي العربي كل لا يتجزأ.

وأضاف السيسي " تشتد التحديات الاقتصادية والبيئة عالميا وإقليميا، ويزيد فيه الاستقطاب الدولي الذي أصبح عنصرا ضاغطا سياسيا واقتصاديا على نحو بات يؤثر علينا جميعا".

وأكد الرئيس السيسي، ان التحديات اثارت العديد من الشواغل المشروعة لدى الشارع العربي الذي بات يتساءل عن الأسباب التي تعيق تحقيق التكامل بين الدول العربية.

وتابع: "لا بد من الحفاظ على الوحدة العربية المشتركة لمواجهة التحديات"، مجددا التأكيد على "أننا لن ندخر جهدا في سبيل دعم الجامعة العربية".

ودعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس، القمة العربية في نسختها الواحدة والثلاثين، إلى تشكيل لجنتين وزاريتين عربيتين للتحرك على المستوى الدولي، لدعم دولة فلسطين سياسيا وقانونيا. وقال نتطلع لدعمكم من خلال إصدار قرارٍ بتشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك على المستوى الدولي، لفضح ممارسات الاحتلال، وشرح روايتنا، وتنفيذ مبادرة السلام العربية، ونيل المزيد من اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين، والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ومنع نقل سفارات الدول إلى القدس، وعقد مؤتمر دولي للسلام على قاعدة الشرعية الدولية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2334، والقرارين 181 و194، اللذين كانا شرطين لقبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة. وأضاف: كما نتطلع إلى دعمكم لتشكيل لجنة قانونية لمتابعة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني جراء إصدار الحكومة البريطانية وعد بلفور عام 1917، وصك الانتداب، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، وتداعيات ذلك على الشعب الفلسطيني، وارتكاب إسرائيل أكثر من 50 مذبحة خلال وبعد نكبة 1948، وما تلا ذلك من تدمير ونهب لأكثر من 500 قرية فلسطينية. وتابع، إسرائيل بإصرارها على تقويض حل الدولتين، وانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الموقعة معها، وممارساتها الأحادية الجانب، لم تترك لنا خيارا، سوى إعادة النظر في مجمل العلاقة القائمة معها، وتنفيذ قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، والذهاب للمحاكم الدولية، والانضمام لمزيد من المنظمات الدولية حماية لحقوق شعبنا. وطالب الرئيس بتفعيل قرارات القمم العربية السابقة بشأن الدعم المالي لموازنة دولة فلسطين، وتفعيل شبكة الأمان العربية التي أُقرت سابقا، خاصة أن إسرائيل تحتجز الأموال الفلسطينية، مؤكدا أهمية تنفيذ قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول توفير الدعم لمدينة القدس وصمود أهلها. وقال: ما زال الشعب الفلسطيني، وبعد مرور 74 عاما على نكبته، يُعاني ويلات التشرد والاحتلال، بالرغم من قبوله بقرارات الشرعية والمرجعيات الدولية، إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُصر على تقويض حل الدولتين، وانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الموقعة معها، وتتصرف كدولة فوق القانون، مستندة إلى صمت دوليّ، وغياب للمساءلة والمحاسبة.

 ودعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس، القمة العربية في نسختها الواحدة والثلاثين، إلى تشكيل لجنتين وزاريتين عربيتين للتحرك على المستوى الدولي، لدعم دولة فلسطين سياسيا وقانونيا. وقال نتطلع لدعمكم من خلال إصدار قرارٍ بتشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك على المستوى الدولي، لفضح ممارسات الاحتلال، وشرح روايتنا، وتنفيذ مبادرة السلام العربية، ونيل المزيد من اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين، والحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ومنع نقل سفارات الدول إلى القدس، وعقد مؤتمر دولي للسلام على قاعدة الشرعية الدولية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتطبيق قرار مجلس الأمن 2334، والقرارين 181 و194، اللذين كانا شرطين لقبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة. وأضاف: كما نتطلع إلى دعمكم لتشكيل لجنة قانونية لمتابعة الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني جراء إصدار الحكومة البريطانية وعد بلفور عام 1917، وصك الانتداب، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، وتداعيات ذلك على الشعب الفلسطيني، وارتكاب إسرائيل أكثر من 50 مذبحة خلال وبعد نكبة 1948، وما تلا ذلك من تدمير ونهب لأكثر من 500 قرية فلسطينية. وتابع، إسرائيل بإصرارها على تقويض حل الدولتين، وانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الموقعة معها، وممارساتها الأحادية الجانب، لم تترك لنا خيارا، سوى إعادة النظر في مجمل العلاقة القائمة معها، وتنفيذ قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية، والذهاب للمحاكم الدولية، والانضمام لمزيد من المنظمات الدولية حماية لحقوق شعبنا. وطالب الرئيس بتفعيل قرارات القمم العربية السابقة بشأن الدعم المالي لموازنة دولة فلسطين، وتفعيل شبكة الأمان العربية التي أُقرت سابقا، خاصة أن إسرائيل تحتجز الأموال الفلسطينية، مؤكدا أهمية تنفيذ قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول توفير الدعم لمدينة القدس وصمود أهلها. وقال: ما زال الشعب الفلسطيني، وبعد مرور 74 عاما على نكبته، يُعاني ويلات التشرد والاحتلال، بالرغم من قبوله بقرارات الشرعية والمرجعيات الدولية، إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تُصر على تقويض حل الدولتين، وانتهاك القانون الدولي والاتفاقات الموقعة معها، وتتصرف كدولة فوق القانون، مستندة إلى صمت دوليّ، وغياب للمساءلة والمحاسبة.

وأكد رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد، أن أمام الحكومة مسؤوليات كثيرة، مشيرا إلى العمل على تطوير إدارة الموارد المائية.
وبين أن العراق ما زال متمسكا بموقفه بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على كامل ترابه وعاصمتها القدس. وجدد دعم العراق للأشقاء في لبنان لتجاوز الأزمة السياسية والاقتصادية، ودعم استكمال المحادثات السياسية بين مختلف الأطراف في سوريا، مؤكدا وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وقال "نتوقع أن تحظى الجهود العراقية بالتفاعل الإيجابي من جانب أشقائنا العرب.

وأكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني تمسك بلاده بالحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.
ودعا إلى إيجاد حلول سياسية للنزاعات في اليمن وسوريا وليبيا، مشيرا الى أن الأزمات الدولية الحالية تهدد كيانات عدد من الدول وتغذي عوامل زعزعة الأمن والاستقرار.

وقال ولي عهد الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، إن "قمة الجزائر تأتي وسط تحديات جسام تحيط بعالمنا العربي".
وأضاف، في كلمته بثاني أيام القمة العربية المنعقدة في الجزائر: "نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي لإنجاح مسيرة السلام في الشرق الأوسط للوصول لحل للقضية الفلسطينية".
وحول الأزمة السورية، أكد على أنه "ليس هناك حل عسكري ولا بد من إفساح المجال للحل السياسي"، معربا عن قلق بلاده لرفض الحوثيين تمديد الهدنة اليمنية.
ودعا الأمم المتحدة إلى "مواصلة جهودها للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية".

وقال الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي إن العالم العربي يعيش أزمات تهدد سلمه واستقراره وذلك يجعلنا أمام مسؤولية مضاعفة.
وأضاف أن الازمات تجعلنا أمام مسؤولية مضاعفة ، معبرا عن اسفه لعدم تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن.
وجدد دعمه للحكومة اليمنية المعترف بها وجهود الأمم المتحدة الرامية لتحقيق السلام وفق المرجعيات.
بدوره، حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود من أزمة غذائية حادة تطال البلاد ، معبرا عن خشيته من أن تتحول إلى مجاعة في بعض المناطق الصومالية.

ودعا رئيس المجلس الانتقالي العسكري السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان الى دعم تنفيذ اتفاق سلام جوبا، مضيفا أن "المتغيرات الدولية والتغيرات المناخية أظهرت الكثير من الأزمات منها مشكلة الغذاء".
وأكد أن "القمة العربية تنعقد في ظروف إقليمية ودولية معقدة"، معربا عن تطلعاته إلى أن تتبنى القمة قرارات لدعم مشروع الاكتفاء الذاتي للأمة العربية من الحبوب والغذاء".
وتابع: "نمر بمرحلة استثنائية تقتضي عمل الدول العربية معنا لإنجاز مهام الفترة الانتقالية"، مضيفا "نشجع الجهود التي تمهد الطريق لتشكيل حكومة كفاءات مدنية تلقى قبولًا إقليميًا ودوليًا".
ومضى قائلا: "نعمل مع أشقائنا لتقليل حدة التوترات في المنطقة ونجدد التأكيد على موقفنا الثابت إزاء القضية الفلسطينية" .

ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، القادة العرب المجتمعين في القمة العربية بالجزائر إلى تصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية.
وقال العليمي إنه آن الأوان لمشروع عربي في اليمن لمواجهة المشروع التخريبي لمليشيات الحوثي، داعيا إلى تصنيفها منظمة إرهابية، تأسيسا على الوقائع، وتأكيدا على قرار مجلس الجامعة العربية رقم 8725، الصادر مطلع العام الحالي.

ودعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، الدول العربية إلى دعم رحيل كل المليشيات الأجنبية ووقف التدخل الأجنبي في شؤون ليبيا.
وأكد مواقف ليبيا الثابتة من القضايا العربية المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مرحبا بتراجع الحكومة الأسترالية عن قرارها باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل .

وقال رئيس جمهورية جزر القمر غزالي عثماني، إن بلاده يحدوها الأمل، في أن تثمر القمة العربية عن نتائج إيجابية، في مجال العمل العربي المشترك، الأمر الذي يحقق الأمن والاستقرار والرخاء للشعوب العربية والعالم أجمع.
وأضاف خلال كلمة ضمن فعاليات القمة العربية الـ31، مساء الأربعاء، أن القمة العربية تنعقد في ظل أوضاع إقليمية ودولية مضطربة، وتحديات خطيرة تواجهها الدول العربية، والتي يشهد بعضها حروبًا أهلية.
وأكد على موقف بلاده الدعم لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الحياة، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معربا عن أمله في أن يرى إعلان الجزائر واتفاق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، النور على أرض الواقع.
ودعا الأطراف الدولية الفاعلة، واللجنة الرباعية، إلى ممارسة المزيد من الضغوط على إسرائيل، للحيلولة دون الاستمرار في سياستها القمعية.

وقال رئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي، إن بلاده تواجه منذ سنوات أسوأ أزمة اقتصادية واجتماعية في تاريخها، نالت من المؤسسات ووضعت غالبية اللبنانيين تحت خط الفقر، وهجّرت كثيرا من الطاقات الشابة والواعدة.
وأكد ميقاتي الالتزام باتفاق الطائف الذي أرسى معادلة الحكم في لبنان، وعدم التساهل مع أي محاولة للمساس بجوهر الاتفاق، معوّلا في كلمته بالقمة على مساعدة الدول العربية للبنان.
وأشار إلى أن لبنان نجح أخيرا في التوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود الجنوبية لمنطقته الاقتصادية الخالصة، آملا أن يكون ذلك بداية مسار يقود إلى ازدهار لبنان ورخائه والتوافق على انتخاب رئيس جديد للبلاد يلم شمل اللبنانيين.
فيما عبر سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، الممثل الخاص لجلالة ملك مملكة البحرين، عن اعتزازه بالمشاركة في القمة العربية بالجزائر، والتي تمثل منعطفا في مسيرة العمل العربي المشترك.
وأشار إلى "أن ما يحيط بالأمة العربية من تحديات يستوجب سرعة العمل، وأن التدخلات الخارجية تفاقم الأزمات في دولنا العربية، كما ثمن جهود السعودية المخلصة لتحقيق الاستقرار في اليمن".
وأكد أن "حل القضية الفلسطينية أهم أهدافنا لتحقيق السلام بالمنطقة، وهي من أهم المطالب والأهداف التي نعمل عليها وهي قضية مركزية".
وطالب وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، بضرورة العمل على إصلاح منظومة الجامعة العربية، مؤكدًا أن المملكة تدعم التضامن العربي، وإيجاد آليات لمواجهة التحديات المشتركة.
وشدد على أن المملكة لن تسمح للآخرين بفرض قيمهم عليها، وأنها تسعى إلى دعم التنمية في الدول الشقيقة ضمن رؤية 2030، مشيرًا إلى أن التكامل الاقتصادي أمر مهم لدولنا العربية والمملكة تسعى لذلك، وهي تؤكد ضرورة التكامل العربي لسد احتياجات الغذاء.
وأشار، خلال كلمته، في القمة إلى ضرورة توحيد المواقف لتحقيق غايات العمل العربي المشترك، مشيرا إلى أن الصراعات الجيوسياسية تنذر بتقويض العالم في مواجهة التحديات، وأن الأزمات العالمية تستدعي منا التنسيق والتشاور ونبذ الخلافات.
ولفت وزير الخارجية، إلى أن المملكة دعمت جهود المبعوث الأممي في اليمن لتمديد الهدنة، وأنه يجب أن يتواصل الضغط الدولي لتحقيق السلام في اليمن، مؤكدًا أهمية توفير الدعم اللازم لمجلس القيادة الرئاسي اليمني.
وأشار إلى أن المملكة تدعم حل الخلافات في ليبيا، حيث ينبع ذلك من الداخل بعيدًا عن التدخلات الخارجية، وترحب بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وأنها ستواصل تقديم الدعم اللازم للعراق.
وبين أن المملكة تشدد على محورية سيادة لبنان، وتدعو إلى انتخاب رئيس للبنان يكون قادرًا على توحيد البلاد، مشيرًا إلى أن المملكة تدعم إيجاد حل سياسي في سوريا يحفظ هويتها وأراضيها.
وخلال كلمته، أعلن وزير الخارجية السعودي استضافة بلاده للقمة العربية المقبلة.



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات