المؤتمر الدولي الثالث للأمن والسلامة البيولوجية يواصل اعماله
المدينة نيوز- بحث المشاركون في الجلسة الأولى للمؤتمر الدولي الثالث للأمن والسلامة البيولوجية الانجازات التي حققها المؤتمر عبر دوراته الماضية وربطها بالسلامة والأمن الصحي.
وتحدث في الجلسة التي عقدت برئاسة سمو الاميرة سمية بنت الحسن رئيس مدينة الحسن العلمية والجمعية العلمية الملكية، السفير الباكستاني في الصين مسعود خان ومدير المختبر المركزي للصحة العامة في وزارة الصحة العمانية الدكتور سليمان البصيدي ورئيسة وحدة السلامة البيولوجية في الجمعية العلمية الملكية الدكتورة نسرين الحمود.
وناقش المشاركون في الجلسة الثانية طرق استخدام والاستفادة من رأس المال البشري لتحقيق السلامة والأمن البيولوجي.
كما ناقش المشاركون استخدام الطاقات البشرية للحيلولة دون تفشي مسببات الأمراض والكشف عن تعقب انتشار الأمراض والأوبئة الجديدة أو التي شهدناها من قبل.
وبحثوا امكانية الاستفادة من رأس المال البشري في تشخيص الأمراض وتطوير العلاجات والأدوية ومعالجة المرضى وإقامة حجر صحي عند الضرورة القصوى، إضافة إلى الحفاظ على النظام عند انتشار أوبئة خطيرة والعمل على تعقيم المناطق المصابة ودراسة واجراء بحوث حول أسباب تفشي الأمراض.
وتمحورت الجلسة الثالثة في اليوم الثاني من المؤتمر حول البنية التحتية المادية للسلامة والأمن البيولوجي حيث تناول المشاركون مواضيع متعلقة بالبنايات والمعدات اللازمة للقيام بممارسات وأنشطة سلامة وأمن بيولوجي.
وناقشت الجلسة معايير ومعدات ومرافق السلامة البيولوجية المعتمدة والمطبقة في المختبرات وأعمالها التي تتضمن التخلص من المخلفات الصلبة وتنقية للهواء وللمياه وغيرها.
وتحدث المشاركون عن البنى التحتية الضرورية للكشف عن تشخيص الأمراض المتفشية وتطوير الأدوية واللقاحات ومعالجة المرضى وتجهيز المجتمع لمكافحة الأوبئة الخطرة.
وبحث المشاركون في الجلسة الرابعة القضايا القانونية والتشريعية المتعلقة بالاستخدام الآمن للبيولوجيا والمحظورات حول الاستخدامات غير شرعية، كما ناقشوا القوانين المتعلقة بالتصميم الآمن لعمل المختبرات وإجراء البحوث حول الأمراض المختلفة والقوانين الخاصة بمتطلبات التدريب للعاملين بهذه المختبرات وبسجلهم المدني، إضافة إلى التشريعات المتعلقة بعمليات التشغيل الآمنة ومعايير مراقبة الجودة والقوانين المانعة لتصنيع أو حيازة أو استخدام الأسلحة البيولوجية.
وفي الجلسة الخامسة بحث المشاركون القضايا البيئية وتأثيرها الآني والمستقبلي على صحة الانسان وسلامته. وتشمل مجالات السلامة والأمن البيولوجي الأخطار التي تهدد الانسان والحيوان والنبات والبيئة، نظرا لترابط هذه العناصر وتأثير كل منها على الآخر.
وفي الجلسة السادسة والأخيرة للمؤتمر، استعرض المشاركون سبل الاستعداد والتحضير الوطني والحكومي لتفادي ومواجهة وتقليل أضرار تفشي وباء معين.
وناقشوا المحاور الأساسية الواجب أخذها بعين الاعتبار عند التحضير لأي كارثة محتملة، والتي تشمل احتياطات الوقاية وإجراءات تخفيف الأضرار وإجراءات التماشي مع والخروج من الكارثة والعمل على تفادي هذه الأوبئة او الكوارث.(بترا)
