حلقة تعريفية بمشروع السياحة الثالث في الكرك
المدينة نيوز - قال أمين عام وزارة السياحة والآثار عيسى قموه أن المشروع السياحي الثالث الذي ينفذ حاليا في مدينة الكرك والبالغة كلفته الاجمالية نحو10 ملايين دينار يعتبر مشروعا ناجحا بكل المقاييس لانعكاساته الايجابية على مختلف القطاعات في محافظة الكرك.
وأضاف قموه خلال حلقة تعريفية بالمشروع عقدت الاربعاء، في القاعة الملوكية في قلعة الكرك بحضور محافظ الكرك الدكتور محمد السميران ورئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى ورئيس غرفة تجارة الكرك وعدد من مدراء الدوائر والمؤسسات الحكومية وممثلو مؤسسات المجتمع المدني, ان مدينة الكرك ستشهد بعد اكتمال المشروع نقلة نوعية في مجال النشاط السياحي وستحقق النتائج المرجوة للاستفادة من عائدات السياحة من خلال دراسات أعدتها وزارة السياحة بهدف تطوير وتحسين البنية التحتية لمدينة الكرك لجذب السواح واطالة مدة اقامتهم.
وبين أن أجزاء المشروع السياحي تشتمل على الأعمال التنفيذية المتمثلة في تأهيل المباني التراثية والساحات العامة وتنظيف واجهات المباني التجارية وتحسين الطرق والأرصفة وعمل دراسات أحكام البناء وخطط ادارة المرور وتحسين الطرق والأرصفة ودعم المجتمع المحلي من خلال برنامج تنمية الاقتصاد المحلي المتمثل باعطاء منح مباشرة لفئات من التجار يتم اختيارهم وفق أسس للاستفادة من هذه المنح عام2012 بهدف تشجيع الاستثمارات ذات القيمة الاضافية العالية لتشمل اقامة الفنادق والمقاهي والمطاعم السياحية.
واشار الى أن عناصر المشروع السياحي قابلة للمناقشة والتغير لما فيه الفائدة للقطاع التجاري وابناء الكرك من خلال التنسيق مع جميع الشركاء في المجتمع المحلي والبنك الدولي، لافتا الى أن البلدية عن تنفيذ مخرجات المشروع وصيانته والحفاظ عليه.
واكد قموه ان وزارة السياحة والآثار ستعمل على تخفيف أضرار القطاع التجاري نتيجة الأعمال الأنشائية التي شهدتها مدينة الكرك خلال تنفيذ المشروع وستأخذ ملاحظات القطاع التجاري المتعلقة باجراء تعديلات على بعض عناصر المشروع من خلال دراسة وافية لاجراء التغيير المطلوب وبما يتوافق والمصلحة العامة للجميع، مشيرا الى موافقة الوزارة على انشاء مواقف للسيارات والحافلات السياحية حال توفرالمواقع والمساحات المناسبة.
وبين أمين عام وزارة السياحة ان الوزارة بصدد طرح عطاء لتنفيذ الأعمال الانشائية لشارع الملك حسين في مدينة الكرك، مثلما أعلن عن شمول الشارع المؤدي الى منطقتي الشهابية والثلاجة في الكرك بالمشروع السياحي الثالث لتفادي الاختناقات المرورية.
من جهته أشاد محافظ الكرك الدكتور محمد السميران بجهود وزارة السياحة والآثار المتمثلة بتنفيذ المشروع السياحي الثالث في مدينة الكرك والذي انجز منه ما نسبة80 بالمئة مما يعود بالنفع والفائدة على ابناء الكرك ويساهم في تنشيط الحركة السياحية والتجارية في المدينة.
ودعا الى تكاتف الجهود المشتركة والتعاون والتنسيق بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية لانجاح المشروع وقطف ثماره، لافتا الى ان الاستثمار ألأمثل هو الاستثمار في الأنسان الأردني المدرك لمسؤلياته وواجباته تجاه وطنه وقيادته.
وأشار المهندسان أيمن أبو خروب وشادي القسوس من وزارة السياحة الى المراحل التي شهدها المشروع السياحي الثالث والى الجهود المشتركة مع مختلف الجهات المعنية وخاصة بلدية الكرك لتذليل الصعوبات وايجاد مواقف للسيارات.
واوضحا ان وزارة السياحة بصدد اعداد الدراسات اللازمة لمشروع بركة الكرك وهي ملتزمة بتنفيذ مواصفات المشروع.
وقالت ربا الشوا من برنامج تنمية الاقتصاد المحلي في وزارة السياحة انه سيتم طرح البرنامج مع بداية العام المقبل2012 ويشتمل على تقديم منح لاصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بهدف انشاء أو تطوير مشروعات سابقة وذلك وفق أسس محددة لاختيار اصحاب هذه المشاريع.
وبينت أن صاحب المشروع سيدفع50 بالمئة من قيمة المشروع المنوي اقامته وأن50بالمئة المتبقية تعطى له كمنحة من وزارة السياحة كما يقدم البرنامج التدريب والمساعدات الفنية لاصحاب هذه المشروعات.
رئيس غرفة تجارة الكرك صبري الضلاعين أشار الى معاناة القطاع التجاري من تأخر الأعمال الأنشائية للمشروع مما انعكس سلبا على النشاط التجاري.
ولفت الضلاعين الى معاناة التجار والمتسوقين واصحاب السيارات من ضيق الشوارع وعدم وجود مواقف للسيارات مما يتسبب في حدوث اختناقات مرورية مطالبا بايجاد مواقف للسيارات وسط المدينة ليتمكن المواطنون من التسوق.
وبين ضيق مداخل المدينة مما يتسبب في ارباكات في حركة السير وصعوبة الوصول الى أماكن العمل وألأسواق التجارية لتصبح الكرك مدينة طاردة للسكان.
وقال ان المخططات للمشروع السياحي والبرامج السياحية المطروحة لم تأخذ برأي القطاع التجاري وأضرت بمصالحه وان التجار بصدد تنفيذ اجراءات تصعيدية للحفاظ على حقوقهم التجارية.
رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى المهندس محمد المعايطة أشار الى رصد مبلغ مليون دينار لمشروع مواقف للسيارات الا ان المشروع لم ير النور بعد، لافتا الى وجوب تنفيذ مواقف للسيارات في مدينة الكرك قبل البدء بتنفيذ المشروع السياحي.
مدير تربية منطقة الكرك الدكتور محمد الكساسبه اشار الى صعوبة ايجاد مواقف لآليات المديريه وسيارات الموظفين فيها وعدم وجود مسارب محددة للطلبة على الشوارع في المدارس المحاذية للشوارع الرئيسة في مدينة الكرك مما يعرض حياة الطلبة للخطر.
وقال عضو ادارة ساحة قلعة الكرك حسين الطراونة ان المشروع السياحي في الكرك يعد انجازا عظيما نفاخر به على المستوى الوطني لما له من نتائج ايجابية على حياة المواطنين، داعيا الى استثمار المباني التراثية القديمة المهجورة والبدء بانشاء مجمع هزاع المجالي لحل مشكلة مواقف السيارات.
من جهته أوضح مدير مؤسسة اعمار الكرك صابر الضلاعين ان تجارة الكرك لم تكن مغيبة عن المشروعات السياحية في الكرك منذ البداية ولا بد للقطاع التجاري من التكيف مع الواقع الجديد، لافتا إلى ان الاختناقات المرورية وأزمة السير التي تحدث في مدينة الكرك هي من التجار أنفسهم كون الرصيف أمام المحلات التجارية مخصص للمشاة ولم يخخص كمواقف للسيارات.(بترا)
