الاستبعاد الاجتماعي وعلاقته بالعنف لدى الشباب الجامعي كتاب لمحادين والعساسفة
المدينة نيوز - احتوى كتاب (الاستبعاد الاجتماعي وعلاقته بالعنف لدى الشباب الجامعي مؤشرات وآفاق) لمؤلفيه الاكاديمي الدكتور حسين محادين والباحث رامي العساسفة على تحليل مبتكر لمفهوم جديد في الفكر الاجتماعي العربي.
ويشرح الكتاب الصادر ضمن سلسلة التثقيف الشبابي في المجلس الأعلى للشباب مفاهيم ومؤشرات جديدة حول الاستبعاد الاجتماعي، وهو يحمل خصوصية الشباب والمجتمع الجامعي في الاردن.
ويتقصى الكتاب مفهوم الاستبعاد والذي عرف بوصفه احد أشكال الانغلاق الاجتماعي، موضحا ان للاستبعاد الاجتماعي أبعادا عدة، وهو موجود في مختلف المجالات والأشكال نتيجة عمليات التهميش في الحياة اليومية.
ويرى الباحثان أن هناك بعض المؤشرات التي تدل على الاستبعاد الاجتماعي مثل: الصعوبات المالية التي تواجه الأسرة، والتي تؤدي الى نقصان شديد في الاحتياجات الأساسية للإنسان، وظروف السكن غير الملائمة، وتدني قدرة الفرد في الإدراك الذاتي لحالته الصحية، والى عدم الرضا عن العمل أو النشاط الأساسي للفرد داخل المجتمع ، وقلة وندرة الاتصالات مع الأقارب والأصدقاء.
ويقدم الباحثان قراءة في مفهوم الشباب والعنف للوصول إلى الأسباب التي تقود الى العنف والتي يكون الاستبعاد الاجتماعي احد أبرز سماته .
وقال الدكتور محادين ان الاستراتيجية الوطنية للشباب في الأردن تؤكد انه يمكن للعملية التعليمية أن تكون أفضل إذا استطاعت أن تدمج الطالب والأهل والمؤسسات المجتمعية في خططها وبرامجها، حيث أن الأساليب التقليدية في التعليم لا زالت هي السائدة، وان الإدارات التعليمية تمارس سلطة ولا تمارس تربية، ولا تملك قنوات حوار رئيسة مع المجتمعات المحلية، وأن السلطوية التربوية والتعليمية العنيفة تنتج جيلا ضعيفا ومحبطا لا يقوى على مواجهة المشكلات والتحديات التي تواجهه، فضلا عن عدم قدرته على تحقيق المعجزات.
واضاف محادين استاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة ان العنف يمثل ممارسة سلبية تهدد استقرار البناء الاجتماعي للجامعات.(بترا)
