افتتاح مؤتمر امن المعلومات للشرق الاوسط وشمال افريقيا
المدينة نيوز - أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس عاطف التل ان تزايد التهديدات والهجمات الامنية على انظمة المعلومات وشبكات الاتصالات يشكّل تحدياً للحكومات وللمؤسسات القطاع الخاص في التصدي لها ومعالجتها.
وقال في كلمة له في افتتاح مؤتمر حلول امن المعلومات للشرق الاوسط وشمال افريقيا الذي تنظمه شركة (فيرتشوبورت) بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقاها نيابة عنه مدير عام مركز تكنولوجيا المعلومات الوطني الدكتور نبيل الفيومي انّ الحكومة قامت خلال الشهور السبعة الماضية بصياغة استراتيجية وطنية لامن المعلومات وطرحتها نهاية الاسبوع الماضي للاستشارة العامة مع القطاع وذلك لاخذ وجهات النظر وردود الفعال حول الاسترتيجية في اتجاه صوغها بشكلها النهائي والبدء باخذ خطوات تنفيذية لها على مستوى المؤسسات الحكومية.
من جهته دعا الرئيس التنفيذي لشركة فيرتشوبورت الدكتور محمد عمر المؤسسات في القطاعين العام والخاص الى تبني وتنفيذ سياسة متكاملة تضمن حماية وامن المعلومات الالكترونية من الداخل ومن الخارج والى تبني حلول ووضع اجهزة وتدريب للموظفين واجراء فحوصات دورية للاختراقات.
واضاف انه لا بد من سياسة متكاملة يجري تحديثها وتطويرها بحسب التطور الذي تشهده اجهزة وشبكات المعلومات وتقنية المعلومات.
من جانبه قال مستشار الرئيس التنفيذي في شركة زين باسل مناصرة إن الاستراتيجية التي إنتهجتها شركة زين في تلبية الاحتياجات المتغيرة و المتنوعة لزبائنها ساهم في خلق مجموعة متكاملة من خدمات الإتصالات والبيانات والمعلومات وخدمات النطاق العريض، الى جانب حلول الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت والخدمات النوعية ذات القيمة المضافة.
من جانبه قال المدير التنفيذي لدائرة حلول الأعمال في شركة زين راضي الفاصد إن الشركة كانت سباقة في تبني الأنظمة الامنية وطرحها في سوق المحلية، إذ تعد الشركة أول مزود لخدمات إدارة أمن المعلومات حيث تزود زين زبائنها من الشركات بمجموعة متكاملة من الخدمات الامنية المدارة التي تمكن من رصد وإدارة أمن البنى التحتية للشبكات بشكل يضمن تعظيم الفائدة من هذه الحلول.
من جانب اخر كشفت دراسة عالمية حديثة، أعدّتها شركة (جونيبر نتوركس) ونشرت نتائجها اليوم حول التهديدات الأمنية الخاصة بالأجهزة الجوالة، أن التهديدات الأمنية التي تصيب الأجهزة الجوالة الشخصية أو الخاصة قد بلغت رقما قياسيا، بما في ذلك زيادة في التطبيقات الخبيثة التي تستهدف الأجهزة العاملة بنظام الأندرويد بنسبة اربعمئة بالمئة، وزيادة الهجمات الموجهة على شبكات (واي فاي) اللاسلكية.
واوضحت أن الهواتف المحمولة الذكية التي صممت لتحل محل الكمبيوتر الشخصي فقد أصبحت محط اهتمام مجرمي الإنترنت، وفي الوقت ذاته أخذت الفجوة بالاتساع بين قدرات المخترقين (الهاكرز) من جهة وبين إجراءات الحماية المتبعة في المؤسسات من جهة أخرى، الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى زيادة الاهتمام بتقنيات الحماية، واستخدام حلول وسياسات أمنية أفضل وأكثر صرامة للأجهزة الجوالة.
وقدم التقرير نصائح للمستخدمين منها تثبيت برنامج لحماية الهاتف من التطبيقات الخبيثة وبرامج التجسس ومن بطاقات الذاكرة الملوثة والهجمات الأمنية المختلفة التي قد يتعرض لها الهاتف، واستخدام الشبكات الخاصة الافتراضية VPN بتقنية SSL لحماية البيانات أثناء نقلها، واستخدام قيود مناسبة في الوصول إلى الشبكة وتحديد صلاحيات هذا الوصول، والاعتماد على أدوات مركزية لتحديد مكان الهاتف وقفله عن بعد أو مسح بياناته، إلى جانب أدوات خاصة بالنسخ الاحتياطي للبيانات واستعادتها في الأجهزة الجوالة التي تتعرض للسرقة أو الضياع وغير ذلك.
وقال المحلل المتخصص في شؤون الحماية في شركة إنفونتيكس للأبحاث جيف ويلسون ان الأشهر الـ 18 الأخيرة شهدت سيلاً من التهديدات الأمنية الكبيرة، ورغم أن معظمها كان يستهدف الكمبيوترات المكتبية إلا أن أنظار المخترقين بدأت تتجه الآن إلى الأجهزة الجوالة، وذلك مع تطور أنظمة التشغيل المستخدمة في هذه الأجهزة وانتشارها بصورة غير مسبوقة، مما جعلها هدفاً مغرياً أمام مجرمي الإنترنت الذين يسعون لتحقيق مكاسب مادية.
واعلنت شركة (إتش بي) خلال المؤتمر عن محفظتها الموسعة من الحلول الأمنية المؤسسية، والتي تم تصميمها لمساعدة الشركات على وضع وتنفيذ استراتيجية أمنية شاملة.
وقال المدير التنفيذي في إتش بي الشرق الأوسط إياد شهابي ان محفظة إتش بي الأمنية الموسعة تقدم الحماية التي تحتاجها المؤسسات وتضمن في الوقت عينه، للعملاء والموظفين والشركاء والمستهلكين إمكانية الوصول الفوري إلى الأصول المؤسسية الصحيحة دون التعرض للمخاطر.(بترا)
